بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ نَاظِمَ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ أَطْلَقَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
| أَكْرَمَنِي الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْإِكْرَامُ وَالتَّرْحِيمُ |
| لِجَارِيَ الرَّحْمَنِ وَ الرَّحِيمِ قَدْ | ✻ | صَرَفْتُ أَمْرِيَ وَعُمْرِيَ فَقَدْ |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ وَ الرَّحْمَنُ | ✻ | نِعْمَ الرَّحِيمُ انْقَادَ لِي الْأَمَانُ |
| حُبِّيَ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ | ✻ | وَلِلْكِتَابِ لِيَ قَادَ سُولِي |
| مَدَّ لِيَ الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ مَا | ✻ | لِي اخْتَارَهُ بِلَا أَذًى مُعَمَّمَا |
| أَكْرَمَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى الْأَكْرَمُ | ✻ | وَلِلْجِنَانِ قَادَنِي الْمُكَرِّمُ[1] |
| نَزَعَنِي الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ مِنْ | ✻ | مَكَارِهِ الدُّنْيَا فَبِالشُّكْرِ قَمِنْ |
| إِلَى سِوَى نَحْوِي انْتَحَى مَكَارِهُ | ✻ | أُخْرَى إِلَهِيَ وَإِنِّي جَارُهُ |
| لَمْ يَنْحُنِي الضَّرَرُ فِي دُنْيَاهُ | ✻ | وَلَا يُرِينِي الضُّرَّ فِي أُخْرَاهُ |
| رَضِيَ رَحْمَانٌ رَحِيمٌ لَمْ يَزَلْ | ✻ | عَنِّي وَقَادَ لِيَ مَا مِنهُ نَزَلْ |
| حُبِّيَ لِلرَّحْمَنِ وَ الرَّحِيمِ لَمْ | ✻ | يَتْرُكْ أذًى يَنْحُو جِهَاتِي أَوْ أَلَمْ[2] |
| يَسُوقُ جُمْلةَ الْمَكَارِهِ إِلَى | ✻ | غَيْرِ حَيَاتِي مَنْ أَدَامَ لِي الْإِلَى |
| مَدَّ لِيَ الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ | ✻ | مَا لِي بِهِ يَنْقَادُ لِي تَرْحِيمُ |
🎕 🎕 🎕
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾ ﴿وَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]وفي رواية : قادني المكرَّم
- [2]في نسخة: وَأَلَمْ
