بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| آتَانِيَ الْكِتَابَ رَبِّيَ الْأَحَدْ | ✻ | وَإِنَّهُ الْأَكْرَمُ نِعْمَ الْمُلْتَحَدْ |
| أَخَذْتُ ذِكْرَهُ تَعَالَى تَالِيَا | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِي نَفَى أَقْتَالِيَا |
| مَكَّنَنِي مَلَّكَنِي بِلَا سَلَبْ | ✻ | وَإِنَّهُ حَلِيبَ عِلْمٍ لِي حَلَبْ |
| يَسَّرَ لِي وَإِنَّهُ الْمُيَسِّرُ | ✻ | وَلِسِوَى ضُرِّي نَفَى مَنْ خَسِرُوا |
| نَاجَيْتُهُ بِمَا نَفَى الدَّجَّالَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَمَحَا الْمَجَالَا |
| يَقُودُ لِي بِلَا خُرُوجٍ لِلْقُرَى | ✻ | نَفْعَ الْقُرَى ذَا نُزُلٍ مَعَ الْقِرَى |
| إِلَى سِوَى مَا اخْتِيرَ لِي دَبَّ اللَّعِينْ | ✻ | بِطَرْدِرَبِّيَالْمُكَرِّمِ الْمُعِينْ |
| رَامَ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ مِنْ مَوْلَاهُ |
| بَقَاءَ بِشْرِيَ وَرَبِّي أَبْقَى | ✻ | كُلِّيَّتِي وَلِيَ قَادَ سَبْقَا |
| بَرَّأَنِي مِنَ الْعُيُوبِ بِكُنِ | ✻ | وَقَادَ لِي مَا لِلْوَرَى لَمْ يَكُنِ |
| إِلَيَّ سِرَّ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ قَادْ | ✻ | مَعَ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ لَا انْتِقَادْ |
| لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ | ✻ | جَالِبُ خَوْنٍ أَوْ فِرًى أَوْ لَوْمِ |
| عَلَّمَنِي مِمَّا يَشَاءُ رَبِّي | ✻ | نِعْمَ إِلَهِي نِعْمَ خِلِّي حِبِّي |
| أَحْمَدُهُ مِنْ بَعْدِ شُكْرٍ أَبَدَا | ✻ | عَلَى فِرَاقِي كُلَّ مَنْ لَنْ يَعْبُدَا |
| لِلَّهِ حَمْدِي وَنَفَى الْأَعْدَاءَا | ✻ | وَلَازَمُوا إِلَى الْقُبُورِ الدَّاءَا |
| مَلَّكَنِي[1]مَا أَخْجَلَ الْمُلُوكَا | ✻ | وَأَخْجَلَ الْحُسَّادَ وَالسُّلُوكَا |
| يَقُودُنِي لَكَ الشُّكُورُ وَالثَّنَا | ✻ | يَا مَنْ لِغَيْرِيَ صَرَفْتَ الْوَثَنَا |
| نَفَيْتَ أَعْدَاءَ هُدَاكَ[2]يَا أَحَدْ | ✻ | إِلَى سِوَانَا أَنْتَ خَيْرُ مُلْتَحَدْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ي نسخة:ملَّكْتَني
- [2]في نسخة:أَعْدَاءَ عِدَاك
