بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ وَشَقِيقَتَهَا (آيَاتٍ بِهِ مُعْجِزَهْ)
| آتَانِيَ اللَّـهُ لَدَى قِتَالِي | ✻ | مُزَحْزِحَ النِّيرَانِ وَالْأَقْتَالِ |
| أَذْهَبَ رَبِّي لِسِوَى قَلْبِي الْحَزَنْ | ✻ | مُنْذُ إِلَيْهِ قُدْتُ خَيْرَ مَا اتَّزَنْ |
| يَشْهَدُ لِي جُنْدُ إِلَهِي الْغَالِبُونْ | ✻ | بِأَنَّهُمْ لِيَ عِدَايَ غَالِبُونْ |
| أَسْمَاءُ أَهْلِ بَدْرٍ الْأُسُودِ | ✻ | مَعَ الذَّوَاتِ طَرَدَتْ حَسُودِي |
| تُرْسِي عَنِ الشَّقَاءِ وَالْأَوْجَاعِ | ✻ | كَوْنِي مَعَ الْمُشَفَّعِ الشُّجَاعِ |
| بَرِئْتُ مِنْ دَاءِ الْعُضَالِ[1]وَالْوَهَمْ | ✻ | بِخِدْمَةِ الَّذِي حَمَانِي عَنْ تُهَمْ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ هِدَايَةً تَفُوقْ | ✻ | نِعْمَ خَلِيفَتِي وَحَبَّذَا الرَّفِيقْ |
| مَلَّكْتُ رَبَّ الْعَالَمِينَ الْوَحْدَهْ | ✻ | وَصَانَنِي عَمَّنْ أَدَامَ جَحْدَهْ |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ أَنْفَعَ الْفُنُونْ | ✻ | عِنْدَ مُخَالَطَةِ مَنْ لَهُمْ أَنِينْ |
| جَمَعَ لِي الْجَامِعُ عِنْدَ غُرْبَتِي | ✻ | خُيُورَهُ وَقَادَنِي لِتُرْبَتِي |
| زِنْتُ لَهُ ذِكْرًا وَشُكْرًا يَرْقَيَانْ | ✻ | لِلْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ قَطْعًا يُرْضِيَانْ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ لَدَى قِتَالِي | ✻ | بِسِرِّهِ الْمُزَحْزِحِ الْأَقْتَالِ |
🎕 🎕 🎕
لَهُ[2]صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:من داء الضلال
- [2]في نسخة:بِهِ
