أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ مَدَحَهُ خَلِيلُهُ وَحَبِيبُهُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
| أَزْكَى صَلَاةِ الَّذِي قَدْ زَحْزَحَ التَّبَبَا | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُهُ لِي مُذْ أَرَى السَّبَبَا |
| عَلَى الَّذِي خَلَقَ الْأَكْوَانَ خَالِقُهُمْ | ✻ | بِجَاهِهِ وَبِهِ خَيْرَ الْمُنَى وَهَبَا |
| أَنْمَى سَلَامِ الَّذِي لِي لَا يُوَجِّهُ مَا | ✻ | يَسُوءُنِي سَرْمَدًا مُذْ قَادَ لِي الرَّغَبَا |
| عَلَى الَّذِي نَالَ مَا لَمْ يَدْرِهِ أَحَدٌ | ✻ | مِنَ الْمُنَى وَبِهِ يَهْوَانِيَ النُّجَبَا |
| أَبْقَى سَلَامَيْ كَرِيمٍ نَافِعٍ صَمَدٍ | ✻ | عَلَى نَبِيٍّ رَسُولٍ بِي أَرَى الْعَجَبَا |
| أُثْنِي عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي عَنِّي مَحَا التَّعَبَا |
| مَدْحِي لِخَيْرِ الْوَرَى دُنْيَا وَآخِرَةً | ✻ | عَلَيْهِ سَلَّمَبَاقٍلَا يُرِي كَرَبَا |
| خَيْرُ الْخَلَائِقِ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّدُنَا | ✻ | مُحَمَّدٌ مَنْ بِهِ لَاقَى الْعِدَى شَجَبَا |
| صَلَّى عَلَيْهِ بِتَسْلِيمٍ مُقَدِّمُهُ | ✻ | وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ لَقُّوا الْعِدَى وَصَبَا |
| لَاقَى الْعِدَى يَوْمَ بَدْرٍ فِيهِ مَهْلَكَةً | ✻ | بِصَحْبِ مَنْ لَمْ يَزَلْ بَرًّا وَمُنْتَخَبَا |
| أَهْلُ الْفَصَاحَةِ عَنْ مَدْحِ النَّبِي عَجَزُوا | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَعْلَى بِهِ الْعَرَبَا |
| أَهْلُ الْبَلَاغَةِ عَنْ دَرْكِ الثَّنَاءِ وَنَوْا | ✻ | عَلَيْهِ سَلَّمَبَاقٍقَدْ أَرَى السَّبَبَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
