أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ هَذَا الْمَدْحَ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ مِنْ قَائِلِهِ بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ فِي شَيْءٍ مَا أَبَدًا آمِينَ
| أَحْمَدُنَا صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| عَلَيْهِ أَثْنَى اللَّهُ فِي الْكِتَابِ | ✻ | مَدْحًا بِهِ عَنِّي مَحَا عِتَابِي |
| وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ يُخْجِلُ الْقَمَرْ | ✻ | نُورًا بِتَحْسِينِ مُصَوِّرٍ عَمَرْ |
| ذَكَاءُ عَقْلِ الْمُصْطَفَى قَدْ فَاقَا | ✻ | بِهِ مَحَا الْأَدْرَانَ وَالنِّفَاقَا |
| بَرَكَةُ الْمُخْتَارِ تَنْمُو أَبَدَا | ✻ | بِهَا هَدَى بِرَبِّهِ مَنْ عَبَدَا |
| إِلَيَّ قَادَ مَا اشْتَهَى كُلُّ وَلِي | ✻ | مَدْحِيَ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي لِبَرْوَلِ |
| لِلْمُجْتَبَى مَدْحِي لَدَى الْجَزِيرَهْ | ✻ | بِمَا كَفَانِي كُلَّ ذِي جَرِيرَهْ |
| لِلْمُنتَقَى مَدْحِيَ عِنْدَ بَأْفَلِ | ✻ | بِمَا أَنَارَ وَطَنِي وَمَحْفَلِي[1] |
| هَدِيَّتِي لِلْمُصْطَفَى فِي كَلْوَى | ✻ | مَحَتْ جَمِيعَ ضَرَرِي وَالْبَلْوَى |
| مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ صَلَّى اللَّهُ | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْحِزْبِ كَمَا أَعْلَاهُ |
| نَفْعًا عَظِيمًا لَا يَشُوبُهُ ضَرَرْ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ بِهِ امَّحَى الْغَرَرْ |
| إِلَيَّ رَدَّ اللَّهُ عَامَ كَسَشِ | ✻ | مُخْجِلَ مَا تَلِفَ عَامَ جَيْسَشِ |
| لِي قَادَ فَوْقَ السُّؤْلِ عَامَ أَكْسَشِ | ✻ | جَزَاءُرَبِّيَلِخَتْمِ بَكْسَشِ |
| شَغَلَنِي شُكْرُ إِلَهِيَ الْجَمِيلْ | ✻ | مِنْ جَكْسَشٍ فَلِلْعَنَاءِ لَا أَمِيلْ |
| يَسُوقُ مَنْ لِي كَانَ ذَا أَوْطَانِ | ✻ | إِلَى سِوَايَ الضُّرُّ كَالشَّيْطَانِ |
| طَيَّبَ نَفْسِي مَنْ يَقُودُ نَفْعَا | ✻ | لِيَ بِلَا ضُرٍّ وَأَعْطَى رَفْعَا |
| أَذْهَبَ كُلَّ ضَرَرٍ وَمَفْسَدَهْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ مَنْ كَفَانِي الْحَسَدَهْ |
| نَفَى الْأَذَى وَكُلَّ مَا وَالَاهُ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَهَدَانِي اللَّهُ |
| إِلَى سِوَايَ وَسِوَى مَا اخْتَارَا | ✻ | لِيَ انْتَفَى مَا لَمْ يَكُنْ مُخْتَارَا |
| لِلَّهِ شُكْرِيَ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | مُذْ سَفَرِي إِلَيْهِ ذُو انْتِهَاءِ |
| رَبِحْتُ فِي خِدْمَةِ خَيْرِ مُرْسَلِ | ✻ | رِبْحًا بِهِ قَدْ صِرْتُ بِشْرَ الرُّسُلِ |
| جَزَى الْإِلَهُ الْمُنْتَقَى خَيْرَ جَزَا | ✻ | قَبْلَ القِيَامَةِ وَفِي يَوْمِ الْجَزَا |
| يَا اللَّهُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ كُلَّ حِينْ | ✻ | عَلَى وَسِيلَتِي وَكُلِّ الصَّالِحِينْ |
| مُحَمَّدٌ[2]صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | يَمْدَحُهُ كُلِّي كَمَا أَعْلَاهُ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَمَحْفِلِي
- [2]في نسخة: مُحَمَّدٍ
