| إِلَى غَيْرِنَا قَدْ وَجَّهَ الْكَيْدَ وَالسَّعْيَا | ✻ | ظَلُومٌ وَشَيْطَانٌ بِمَنْ قَادَ لِي رَعْيَا |
| عَنِ اللَّهِ وَالْمُخْتَارِ قَدْ صِرْتُ رَاضِيًا | ✻ | وَقَدْ كُبْكِبَ الشَّيْطَانُ قَدْ بَاءَ مَخْفِيَّا |
| وُجُوهُ صِحَابِ الْمُنْتَقَى وَاجَهُوا الْعِدَى | ✻ | بِطَرْدٍ وَإِرْدَاءٍ كَمَا أَدْمَنُوا النَّفْيَا |
| ذَبَبْتُ الْعِدَى بِاللَّهِ وَالْمُنْتَقَى النَّبِي | ✻ | فُرَادَى وَمَثْنَى أَدْبَرُوا لَازَمُوا الْجَرْيَا |
| بَرِئْتُ لِوَجْهِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ | ✻ | خَلِيلًا حَبِيبًا لِلَّذِي طَيَّبَ الْمَحْيَا |
| أَجَابَنِيَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَرُدُّ لِي | ✻ | «كَحِ» المُشْتَرَاةَ الدَّهْرَ مُذْ قَادَ لِي طَيَّا |
| لِمَنْ زَحْزَحَ الْأَعْدَاءَ بِالْخِزْيِ سَرْمَدًا | ✻ | إِلَى غَيْرِيَ الْحَمْدُ الَّذِي قَادَ لِي الْبَغْيَا |
| لِرَبِّي الَّذِي لَا يُوصِلُ الدَّهْرَ لِي أَذًى | ✻ | شُكُورِي وَحَمْدِي تَارِكًا مَا حَوَى نَهْيَا |
| هُوَ اللَّهُ وَالرَّحْمَنُ وَهْوَ الرَّحِيمُ مَنْ | ✻ | إِلَيْهِ انْتَحَى بِالْمُنْتَقَى دَامَ مَرْضِيَّا |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ قَدْ بَانَ كَوْنُهُ | ✻ | رَئِيسَ الْوَرَى مَنْ رَدَّهُ لَازَمَ الْغَيَّا |
| نَبِيٌّ رَسُولٌ وَالْمَزَايَا جَلِيَّةٌ | ✻ | وَوَجَّهَهُ لِلْخَلْقِ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَيَّا |
| أَزَالَ بِهِ الرَّحْمَنُ مَا قَدْ نَحَا الْعِدَى | ✻ | عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا جَادَ وَاسْتَحْيَى |
| لَهُ مَا نَفَى الشَّيْطَانَ وَالضُّرَّ وَالْبَلَا | ✻ | إِلَى غَيْرِنَا وَانْقَادَ لِي الصَّفْوُ وَالْبُقْيَا[1] |
| شَكَرْتُ الَّذِي أَرْدَى عَدُوِّي مُوَجِّهًا | ✻ | إِلَى غَيْرِيَ الشَّيْطَانَ بِالْيَأْسِ مَنْفِيَّا |
| يَسُوقُ لِغَيْرِي مَنْ هَدَانِي بِذِكْرِهِ | ✻ | لَعِينًا وَمَنْ لَا يَطْلُبُ الْفَهْمَ وَالدَّرْيَا |
| طَوَافُ الْعِدَى طُرًّا لِغَيْرِي فَمَنْ أَبَى | ✻ | مُسَالَمَتِي بِالتَّوْبِ لَا يَحْتَوِي هَدْيَا |
| أَجَابَنِيَ الْبَاقِي الَّذِي قَادَ «كَحْ» مَعًا | ✻ | لِغَيْرِي وَلِي قَادَ الْمُنَى لَا أَرَى بَغْيَا |
| نَفَى «كَحْ» لِغَيْرِي سَرْمَدًا خَيْرُ شَافِعٍ | ✻ | يُوَجِّهُ لِي الْبَاقِي بِهِ الشِّبْعَ وَالرَّيَّا |
| إِلَى غَيْرِ حِبِّ اللَّهِ حِبِّ رَسُولِهِ | ✻ | يَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَقْبَلِ الْبِرَّ وَالْوَحْيَا |
| لَقَدْ بَانَ لِي أَنَّ الْمُقَفَّى رَسُولُ مَنْ | ✻ | يُخَلِّدُ لِي سِرًّا يُوَلِّي الْعِدَى خِزْيَا |
| رَفَعْتُ ثَنَائِي لِلْمُقَفَّى وَحِزْبِهِ | ✻ | كَمَا قَصْدَ «كَحْ» نَحْوِي مَحَا رَبُّهُ مَحْيَا |
| جَزَائِي[2]الَّذِي لِي قِيدَ فِي عَامِ دَكْسَشٍ | ✻ | جَزَاءٌ مِنَ الْمَاحِي الْعَنَا مُذْ مَحَا الْخَشْيَا |
| يَسُوقُ لِغَيْرِي اللَّهُ كُلَّ مُفَنِّدٍ | ✻ | طَرِيدًا إِلَى غَيْرِي دَوَامًا بِلَا لُقْيَى |
| مَحَا قَصْدَ «كَحْ» لِي مَنْ هَدَانِي وَصَانَنِي[3] | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ بِهِ قَادَ لِي رَعْيَا |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[4]]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالْبُغْيَا
- [2]في نسخة: جَزَاءُ الَّذِي
- [3]في نسخة: مَنْ هَدَانِي بِرَبِّهِ
- [4]ساقط من بعض النسخ
