أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنَ الرُّجُوعِ إِلَيْهَا بَعْدَ انْسِلَاخِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَامَ حَلْسَشٍ، وَقَدْ أَيَّسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ مِنْ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ، وَأَيَّسَ جَمِيعَ أَعْدَائِهِ [مِنْهُ] قَبْلَ يَوْمِ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ بِلَا تَوَجُّهِهِمْ إِلَيْهِ أَبَدًا،
﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
| إِلَى سِوَى ذَاتِي الشَّيَاطِينُ تَمِيلْ | ✻ | بِطَرْدِ قَاهِرٍ لِغَيْرِيَ يُمِيلْ |
| عُذْتُ مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللَّهِ وَلَا | ✻ | أَبْغِي سِوَى اللَّهِالْعَلِيمُعَوَّلَا |
| وَجَّهَ أَشْخَاصَ الْأَعَادِي وَاللَّعِينْ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي اللَّهُ حَبَّذَا الْمُعِينْ |
| ذَبَّ إِلَى غَيْرِ جِهَاتِي اللَّهُ | ✻ | عَدُوَّهُ وَكُلَّ مَنْ وَالَاهُ |
| بَاءَ لِغَيْرِ جِهَتِي الشَّيْطَانُ | ✻ | بِكَيْدِهِ مَا أَمَّنِي شَيْطَانُ |
| إِلَى سِوَى ضُرِّي يَدِبُّ سَرْمَدَا | ✻ | مُؤَيَّسًا مِنِّي وَلَاقَى كَمَدَا[1] |
| لَا يَنْتَحِي إِلَى دُيُورِي أَبَدَا | ✻ | عَدُوُّنَا وَلَا الَّذِي لَنْ يَعْبُدَا |
| لَا يَنْتَحِي إِلَى مَمَرِّيَ وَلَا | ✻ | مَجَالِسِي بَلْ لِسِوَاهَا هَرْوَلَا |
| أَذْهَبَهُ اللَّهُ لِغَيْرِ ضَرَرِي | ✻ | وَلِسِوَى مَا صَانَ لِي مِنْ دُرَرِ |
| هَرَبَ بَعْدَ رَمَضَانَ وَانْطَلَقْ | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّيَ بِمَنْعِ ذِي الْفَلَقْ |
| مَنَعَهُ مِنْ ضَرَرِي مَوْلَايَا | ✻ | وَقَادَ لِي مَا شِئْتُهُ وَالْآيَا |
| نَحَا لِغَيْرِ مَا حَوَيْتُ مِنْ حَلَالْ | ✻ | مَنْ وُصِفُوا بِغَضَبٍ وَبِضَلَالْ |
| غَيَّبَ قَطْعًا كُلَّ مَنْ عَادَانِي | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّيَ مَنْ هَدَانِي |
| يَسُوقُ سَرْمَدًا لِغَيْرِيَ الْقَدَرْ | ✻ | مَا سَاءَنِي وَمَا نَحَانِيَ كَدَرْ |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ دُونَ سُخْطِ | ✻ | وَلَا أَكُونُ أَبَدًا بِمُخْطِ |
| رَضِيَ عَنِّي الْمُنْتَقَى الْمُقَدَّمُ | ✻ | وَيَنْتَحِي مِنِّي إِلَيْهِ الْخِدَمُ |
| ضَمَّ حُرُوفِي لِفِعَالِ السَّابِقِينْ | ✻ | مَنْ بِيَ يَكْشِفُ شُكُوكَ اللَّاحِقِينْ |
| إِلَى كِتَابَتِي يَقُودُ الْأَعْظَمَا | ✻ | مَنْ لِسِوَايَ سَاقَ مَنْ تَعَظَّمَا |
| هُوَ الَّذِي إِلَى سِوَى ذَاتِي يُمِيلْ | ✻ | أَعْدَاءَهُ وَهُمْ لِغَيْرِيَ تَمِيلْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخةولاقى الكمدا بزيادة (ال)
