📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [2]

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
إِنِّي لَخِلٌّ لِمَنْ مَهْمَا أَمُدَّ يَدِي لَهُ يَجُدْ لِيَ بِالْحُسْنَى وَبِالزَّيَدِ
نَاجَيْتُ رَبِّي تَعَالَى وَحْدَهُ زَمَنًا وَلِي اسْتَجَابَ بِذِكْرٍ قَدْ مَحَا كَمَدِي
نَاجَيْتُهُ وَهْوَ أَغْنَانِي وَأَكْرَمَنِي أَكْرِمْ بِهِ مِنْ كَرِيمٍ نَافِعٍ صَمَدِ [1]
اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ لِلْوَهَّابِ مَالِكِنَا سُبْحَانَهُ وَاحِدًا قَدْ جَلَّ عَنْ عَدَدِ
نَاجَيْتُهُ شَاكِرًا بِالْحَمْدِ مُرْتَضِيًا عَنْهُ وَعَنْ عَبْدِهِ الْمُخْتَارِ ذِي الْمَدَدِ
حُزْتُ الْكِتَابَ الَّذِي حُزْتُ الْمَرَامَ بِهِ خِلًّا وَحِبًّا بِهِ لِلَّهِ مُلْتَحَدِي
نَاجَيْتُ رَبًّا بِهِ مِنِّي اشْتَرَى عَدَدًا وَجَادَ لِي بِعَطَايَا الْأَكْرَمِ الْأَحَدِ
نَاجَيْتُ مَوْلَايَ بِالْقُرْآنِ مُحْتَوِيًا مِنْهُ الَّذِي قَدْ قَضَى حَاجِي بِلَا كَبَدِ
زَيْنِي تِلَاوَةُ مَا جَاءَ الْأَمِينُ بِهِ إِلَى الْأَمِينِ الشَّفِيعِ الْمُصْطَفَى السَّنَدِ
زَادِي إِلَى اللَّـهِ كَوْنُ اللَّـهِ لِي وَكَفَى مُلَاِزمًا كُلَّ مَا أَهْوَى بِلَا فَنَدِ
لِمَنْ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ أَنْزَلَهُ شُكْرِي بِقَلْبِيَ وَالْأَقْلَامِ وَالْجَسَدِ
نَفَى عَنَائِي[2] بِهِ رَبِّي وَأَحْمَدُهُ عَبْدًا شَكُورًا بِلَا حِقْدٍ وَلَا حَسَدِ
أَكْرِمْ بِهِ نَافِعًا لِي قَادَ مَنْفَعَةً كَمَا مَحَا ضَرَرِي وَالْبَيْعَ كَالْقَوَدِ
أَزَالَ كِبْرِي وَعُجْبِي وَالْعُيُوبَ مَعًا وَلَا يُوَجِّهُ لِي شَيْئًا مِنَ الْأَوَدِ
لَهُ تَوَجَّهْتُ بِالْآيَاتِ مُذْ زَمَنٍ وَقَدْ مَحَا غُرْبَتِي مِنْ قَبْلُ كَالْكَبَدِ
ذِكْرِي لَهُ حَوْلَ يَمٍّ زَاخِرٍ زَمَنًا مِنْ قَبْلُ قَدْ أَخْجَلَ الْمِزْخَارَ ذَا الزَّبَدِ
كِتَابُ رَبِّي خَلِيلِي[3] وَهْوَ بَجَّلَنِي وَقَادَ لِي فَضْلَ بَاقٍ قَدْ مَحَا وَبَدِي
رَبِّي خَلِيلِي حَبِيبِي سَرْمَدًا وَلَهُ حَمْدِي وَشُكْرِي عَلَى مَنْ سَادَ فِي الْعُبُدِ
وَجَّهْتُ كُلِّي إِلَى الْبَاقِي بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ السَّادَاتِ فِي أَبَدِ
أُثْنِي عَلَى اللَّـهِ ذَا شُكْرٍ وَمَحْمَدَةٍ عَلَى الْوَسِيلَةِ عِنْدَ السَّيْرِ وَالْبَلَدِ
نَاَجَيْتُ بَرًّا رَحِيمًا كَانَ لِي بِرِضًى وَكَوْنُهُ لِيَ أَجْدَى لِي منَ الْجَلَدِ
نَادَيْتُ رَبِّي وَلَبَّانِي بِهَاكَ بِلَا رَدٍّ وَلِي قادَ مَا صَفَّى بِهِ خَلَدِي
اللَّـهُ بَاقٍ كَرِيمٌ نَافِعٌ أَحَدٌ وَسَرْمَدًا إِنْ أَرُمْ مَا عِنْدَهُ يَجُدِ
لَهُ خِطَابِيَ فِي شَهْرٍ حَوَى كَرَمًا وَقَادَ لِي فِيهِ مَا مِنْ قَبْلُ لَمْ أَجِدِ
هَبْ لِي جَمِيعَ الَّذِي قَدْ كُنْتُ رَاجِيَهُ وَبِالَّذِي فَاقَ ظَنِّي مِنْ مُنَايَ جُدِ
لِي قُدْتَ دُونَ عَنًا مَا انْقَادَتِ الْكُرَمَا لَهُ بِكُنْ بِرَسُولِ اللَّـهِ يَا صَمَدِي
حَمْدِي وُشْكِري وَرِضْوَانِي بِلَا عَدَدٍ لِنَافِعٍ رَافِعٍ يُعْلِي بِلَا عَمَدِ
اللَّـهُ بَاقٍ شَكُورٌ قدْ صَرَفْتُ لَهُ كُلِّي بِلِي اخْتَرْ وَلِي اجْمَعْ مُنْيَتِي وَقُدِ
فَوْزِي بِكَوْنِكَ لِي لِي مُخْلِدٌ بُشَرِي وَكَوْنُكَ الدَّهْرَ لِي حَسْبِي أَجَلْ وقَدِ
ظُلْمِي امَّحَى لَيْسَ يَنْحُونِي جَوًى وَأَذًى مَحَوْتَ عَنِّيَ مَا يَدْعُو إِلَى الْكَمَدِ
وَجَّهْتَ لِي فَوْقَ مَا قَدْ رُمْتُ تَوْسِعَةً صَيَّرْتَ بَعْدَ ارْتِوَائِي[4] عَيْلَمًا ثَمَدِي
نَفَعْتَنِي صَلِّ عَنِّي بِالسَّلَامِ عَلَى مَنْ لِي بِهِ جُدْتَ بِالْحُسْنَى وَبِالزَّيَدِ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [4] في نسخة: بَعْدَ ارْتِوَاءٍ
  • [3] في نسخة: حَبِيبِي
  • [2] في نسخة: نَفَى عَنَاءً
  • [1] في نسخة: أكرم بمغن كريم نافع صمد
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top