بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ
إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ
| أَكْرَمَنِي اللَّـهُ بِأَفْضَلِ الْوَرَى | ✻ | وَصَانَ بِي إِلَى الْجِنَانِ السُّوَرَا |
| نَفَى الْعَوَائِقَ مَعَ الْأَمْرَاضِ | ✻ | إِلَى سِوَايَ شَاكِرًا[1] أَغْرَاضِي |
| إِلَيَّ قَادَ الْأَعْظَمَ الْمُقِيتُ | ✻ | وَطَابَتِ الْمِيَاهُ لِي وَالْقُوتُ |
| جَزَاءُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | أَوْصَلَ لِي مُرَقِّيَ الْأَمْثَالِ |
| رَفَعْتُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَيَدِي | ✻ | وَجَسَدِي لِمَنْ حَبَا بِالْأَفْيَدِ |
| يَقُودُ لِي الْمُقِيتُ فِي عَادَاتِي | ✻ | مُنَى ذَوِي الْعُقُولِ وَالسَّادَاتِ |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ فِي التِّلَاوَهْ | ✻ | بِمُخْجِلِ الْعَمَلِ فِي الْحَلَاوَهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي تَرَدُّدٌ وَلَا غُفُولْ | ✻ | وَبَدْرُ قَلْبِي لَيْسَ يَنْحُوهُ أُفُولْ |
| لَقَّنَنِي كِتَابَهُ الْمُنَزِّلُ | ✻ | نِعْمَ خَلِيلِيَ الْحَبِيبُ الْمُنْزَلُ [2] |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالتَّنْزِيلِ | ✻ | وَوَاجَهَ الْأَعْدَاءَ بِالتَّعْزِيلِ |
| عَنْ مَالِكِي وَعَنْ رَسُوِل اللَّـهِ | ✻ | رَضِيتُ ذَا بُعْدٍ مِنَ الْمَلَاهِي |
| لَمْ يَنْحُنِي ارْتِدَادٌ اوْ تَزَنْدُقُ | ✻ | بَعْدَ فِرَارِهِمْ وَحِينَ أَحْدَقُوا |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالْأَبْرَارِ | ✻ | وَزَحْزَحُوا الْفُجَّارَ بِالْأَسْرَارِ |
| إِلَيَّ سَارَعَ الْكِرَامُ وَالرِّجَالْ | ✻ | أَيْ لِمَوَاضِعَ لَهُمْ بِهَا مَجَالْ |
| لَمْ يَنْحُنِي كُفْرٌ وَلَا كُفْرَانُ | ✻ | عِنْدَ ذَوِيهِمَا وَلَا خُسْرَانُ |
| لَمْ يَنْحُ جِسْمِي أَلَمٌ وَلَا مَرَضْ | ✻ | إِلَى دُخُولِيَ الْجِنَانَ بِالْغَرَضْ |
| أَكْرَمَ ذَاتِي الْأَكْرَمُ الْمُعَظَّمُ | ✻ | وَلِسِوَايَ فَرَّ مَنْ تَعَظَّمُوا |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ بِأَفْضَلِ الْوَرَى | ✻ | وَقَادَ لِي بِهِ الْمُنَى وَالسُّوَرَا |
🎕 🎕 🎕
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
🎕 🎕 🎕
