بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَأَغْنِ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ عَنِ الرُّكُونِ إِلَى أَحِبَّائِكَ، وَأَغْنِ جَمِيعَ أَحِبَّائِكَ عَنِ الرُّكُونِ إِلَى أَعْدَائِكَ، حَتَّى يَصِيرَ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ رَحْمَةً لِجَمِيعِ الْعَالَمِينَ:
| اَللَّهُ قَدْ زَحْزَحَ الْأَحْزَانَ وَالْحَرَجَا | ✻ | عَنْ أُمَّةِ الْمُصْطَفَى مَنْ طِيبُهُ أَرِجَا |
| لَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ اللَّهَ خَالِقَنَا | ✻ | قَدْ قَدَّمَ الْمُجْتَـبَى وَالنُّورُ قَدْ بَلَجَا |
| رَدَّ الْأَذَى وَالْعَنَا عَنْ أُمَّةٍ لَهُمُ | ✻ | مَا لَا يُرَى لِسِوَى مَنْ فِيهِمُ وَلَجَا |
| حَازَ النَّبِيُّ مِنَ الْمَوْلَى عَلَا مِنَنًا | ✻ | وَالضَّيْقُ وَالْكَرْبُ عَمَّنْ حَبَّهُ خَرَجَا |
| مُحَمَّدٌ زِينَةُ الدُّنْيَا وَلَذَّتُهَا | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي الْبَحْرَيْنِ قَدْ مَرَجَا |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ عَلَى وَزَرِي | ✻ | مُحَمَّدٍ مَنْ مَحَا الْأَدْرَانَ وَالْعَرَجَا |
| نَفَى الْأَذَى بِرَسُولِ اللَّهِ مَالِكُنَا | ✻ | عَمَّنْ أَحَبَّ رَسُولَ اللَّهِ مَنْ بَهُجَا |
| اَللَّهُ قَدَّمَهُ قِدْمًا وَفَضَّلَهُ | ✻ | عَلَى الْوَرَى وَلَهُمْ خَيْر الْهُدَى نَهَجَا |
| لَا شَكَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَيِّدَنَا | ✻ | فَاقَ الْوَرَى وَبِخَيْرِ الْخَيْرِ جَادَ فَجَا |
| رَامَ الْمُنَى لِذَوِي الْإِيمَانِ مِنْ مَلِكٍ | ✻ | قَادَ الْمُنَى لِذَوِي الْإِيمَانِ ثُمَّ فَجَا |
| حَاطَ الْمُحِيطُ ذَوِي الْإِسْلَامِ عَنْ ضَرَرٍ | ✻ | مُذْ سُنَّةُ الْمُنْتَقَى[1]قَدْ بَيَّنَتْ حُجَجَا |
| يَحْمِي الْحَفِيظُ ذَوِي الْإِحْسَانِ عَنْ تَعَبٍ | ✻ | كَمَا وَقَى الضُّرَّ وَالْأَعْدَاءَ وَاللُّجَجَا |
| مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ فِي أَبَدٍ | ✻ | عَلَيْهِ فِي حِزْبِهِ قَدْ قَادَ لِي الْأَرَجَا |
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَحْمَدُكَ فَاحْفَظْ كُلِّي عَنِ الْمَنَاهِي وَاشْغَلْهُ بِالْأَوَامِرِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: المصطفى، وأخرى: المجتبى
