[اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ،
| أَطْلُبُ مِنْكَ الْعِلْمَ قَبْلَ الْعَمَلِ | ✻ | فَلْتَقِنِي الْجَهْلَ وَقُدْ لِي أَمَلِي |
| لِي جُدْ بِنِيَّةٍ لَدَى ابْتِدَاءِ | ✻ | سَعْيٍ[1]فَأَنْتَ وَاهِبُ اهْتِدَاءِ |
| لِي جُدْ بِصَبْرٍ فِي الْعِبَادَاتِ[2]جَمِيلْ | ✻ | حَتَّى أُتِمَّهَا وَكُنْ لِي بِجَمِيلْ |
| هَبْ لِيَ فِي عِبَادَتِي الْإِخْلَاصَا | ✻ | بِالْمُنْتَقَى وَهَبْ لِيَ الْخَلَاصَا |
🎕 🎕 🎕
وَهَبْ لِي بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ الْعِلْمِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ مَعَ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ، وَهِيَ: الْعِلْمُ قَبْلَ بَدْئِهِ، لِأَنَّ الْعَمَلَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِالْعِلْمِ، فَإِذًا الْعَمَلُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُهُ، وَالثَّانِي مِمَّا أَطْلُبُ مِنْكَ يَا كَرِيمُ النِّيَّةُ الْخَالِصَةُ فِي مَبْدَأِ عَمَلِي لِيَكُونَ عَمَلًا صَالِحًا بِكَ يَا شَكُورُ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:شَيْءٍ
- [2]في نسخة:في العبادة
