حَرَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ تَرْكَ غَيْرِ «كَحِ» الَّتِي كُتِبَتْ فِي الْجِهَةِ الْأُخْرَى مِنَ الْمُبَاحَاتِ الْمُخْتَارَاتِ [لَهُ] وَهِيَ كُلُّ مُفْلِحَةٍ لَمْ تَكُنْ تَحْتَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَكُلُّ شَقِيَّةٍ وَكُلُّ أَمَةٍ وَكُلُّ امْرَأَةٍ لَمْ يَرْغَبْ فِي كَوْنِهَا تَحْتَهُ مِنَ الْمُفْلِحَاتِ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ حَقِّقْ لِي الْيَوْمَ تَحْقِيقًا أَبَدًا
| أَحَلَّ لِي الْبَاقِي الْمُبَاحَاتِ سِوَى | ✻ | «كَحِ» اشْتَرَاهَا وَهَدَانِيَ السَّوَا[1] |
| لِي فِي انْتِفَاعِي بِسِوَى «كَحْ» مِنْ مُبَاحْ | ✻ | أَكْبَرُ رِضْوَانِ الَّذِي لِيَ أَبَاحْ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَا يُورِثُ الْأَمْرَاضَا | ✻ | وَقَبِلَ اللَّهُ لِيَ الْأَغْرَاضَا |
| أَشْكُرُهُ إِلَى الْجِنَانِ بِالْجَسَدْ | ✻ | وَالرُّوحِ وَالْقَلْبِ وَبَيْعِي مَا كَسَدْ |
| هَدَانِيَ اللَّهُ الْمُنَزِّلُ سَوَا | ✻ | سَبِيلِهِ وَغَيْرُ[2]«كَحْ» لِيَ سَوَا |
| إِنَّ الَّذِي يَجُرُّنِي لِحِفْظِ | ✻ | كِتَابِ مَنْ لَهُ صَرَفْتُ لَفْظِي |
| لَمْ يَخْفَ عِنْدَهُ وَقَادَ مَا أَطَابْ | ✻ | لِي لِي وَلَمْ يَنْحُ لِغَيْرِهِ الْخِطَابْ |
| لِوَجْهِهِ[3]الْكَرِيمِ أَحْفَظُ الْكِتَابْ | ✻ | مَعَ مُبَاحٍ لَيْسَ يَنْحُوهُ عِتَابْ |
| إِنَّ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ يَخْفَى | ✻ | شَيْءٌ حَبَانِي بِالَّذِي لِي أَخْفَى |
| هَدَمَ مَا لِيَ بَنَاهُ الْمُسْتَعَاذْ | ✻ | مِنْهُ الَّذِي عَصَمَ عُمْرِي وَأَعَاذْ |
| إِلَى سِوَايَ قَدْ نَفَى اللَّعِينَا | ✻ | اَللَّهُ مَنْ لِي لَمْ يَزَلْ مُعِينَا |
| لَهُ خِطَابِي وَأَطَابَ بَالِي | ✻ | بِذِكْرِهِ الْحَكِيمِ فِي اسْتِقْبَالِ |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِي ذِكْرَكَا | ✻ | مَعَ الَّذِي لِي اخْتَرْتَهُ وَشُكْرَكَا |
| إِلَيَّ قُدْتَ مُفْلِحَاتٍ طَائِعَاتْ | ✻ | يَخْدِمْنَ أَفْضَلَ الْوَرَى بِسَاطِعَاتْ |
| هَدَيْتَهُنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ | ✻ | عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامِ اللَّهِ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:سَوَا بدون (ال)
- [2]في نسخة:وَغَيْرَ
- [3]في نسخة: لوجهك الكريم احفظِ الكتاب
