[﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| إِلَى اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ وَالْفَرْشِ وَالسَّمَا | ✻ | وَذِي الْأَرْضِ وَالْكُرْسِيِّ شُكْرِي وَقَدْ سَمَا |
| لَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ الَّذِي قَادَ لِي رِضًى | ✻ | وَمَا زَالَ رَبِّي ذَا عَطَاءٍ وَمُنْعِمَا |
| لِرَبِّي خِطَابِي شَاكِرًا لَسْتُ شَاكِيَا | ✻ | وَكُلِّيَّتِي صَفَّى وَأَبْقَى وَأَنْعَمَا |
| هَدَايَاكَ سَاقَتْ يَا شَكُورُ مَضَرَّةً | ✻ | لِغَيْرِي وَلِي يُفْضِي الْقَضَاءُ مُبَسِّمَا |
| إِلَى الرَّبِّ شُكْرٌ خَالِدٌ شِيبَ بِالْعُلَى | ✻ | مِنَ الْعَبْدِ وَالْخِلِّ الْحَبِيبِ مُحَمْدِلَا |
| لَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ الَّذِي لَا انْتِهَا لَهُ | ✻ | مِنَ الْمُرْتَضِي عَنْ مُشْتَرٍ جَادَ مُبْدِلَا |
| لِوَجْهِكَ ذِي التَّكْرِيمِ خَلِّدْ تَلَازُمِي | ✻ | رِضًى مِنْكَ بِالتَّأْمِينِ وَالْبِشْرِ ذَا عُلَى |
| هَدَايَا كَرِيمٍ سَاقَتِ الشُّكْرَ لِي مُنًى | ✻ | بِجَاهِ الَّذِي كُلَّ الْبَرِيَّاتِ قَدْ عَلَا |
