أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَحَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَيَّ شَيْءٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ وَالثَّلَاثِينَ، وَوَهَبَ لِي الدُّخْنَ وَالذُّرَّةَ وَجَعَلْتُهُمَا لِعِيَالِي، وَنَهَانِي عَنِ التَّقَلُّبِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ لِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَوَهَبَ لِي مَكَانَهُ كَوْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ مَعِي فِي كُلِّيَّتِي حَتَّى أَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ. وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
| إِلَى سِوَايَ أَبَدًا تَقْلِيبُ | ✻ | عَنْهُ نُهِيتُ وَامَّحَى التَّقْلِيبُ |
| لِوَجْهِ مَنْ مِنِّي اشْتَرَى «لَجْ» تَشْكُرُ | ✻ | كُلِّيَّتِي خَيْرَ كَرِيمٍ يُذْكَرُ |
| لَهُ خِطَابِي وَلِغَيْرِي صَرَفَا | ✻ | مَا سَاءَنِي بِلَا أَذًى فَانْصَرَفَا |
| هَبْ لِي سِوَى الْمَنْهِيِّ دُونَ كَدَرِ | ✻ | يَا مَنْ كَفَانِي كَدَرَاتِ الْقَدَرِ |
| مَدَدْتُ بِالْمُخْتَارِ لِلَّهِ يَدِي | ✻ | بِالْعَرَبِيَّةِ بِلَا تَقَيُّدِ |
| حُرُوفُهَا تَعَلُّمِي وَعِلْمِي | ✻ | وَلِسِوَايَ يَنْتَحِي ذُو ظُلْمِ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| مَحَا تَوَجُّهَ لَجٍ لِي سَرْمَدَا | ✻ | وَمَالِكِي كُلِّيَّتِي قَدْ حَمِدَا |
| دَرَجَتِي بِلَا انْتِهَا تَرْتَفِعُ | ✻ | وَاللَّهُ لِي بِلَا انْتِهَاءٍ يَنْفَعُ |
| غَابَ مَقَامِي عَنْ سِوَى الْبَاقِي الْكَرِيمْ | ✻ | وَإِنَّنِي عَبْدٌ خَدِيمٌ لَا يَرِيمْ |
| يَجُودُ لِي الْجَوَادُ مَا لَا يَنْفَدُ | ✻ | وَكُلُّ مَخْلُوقٍ سِوَايَ يَنْفَدُ |
| رَدَدْتُ أَعْدَاءَ الْهُدَى رَدًّا قُبِلْ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ رَامَ مَضَرَّتِي كُبِلْ |
| يَجِدُنِي عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرْ | ✻ | كُلُّ سَعِيدٍ لِلْجِنَانِ يَبْتَدِرْ |
