أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ، وَاجْعَلْهَا مِنَ الْإِجَابَاتِ الْمُبَارَكَاتِ الرَّاقِيَاتِ. اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ قَدَّمَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ سَلَامَاهُ أَبَدًا
| اَللَّهُ أَكْرَمُ مَنْ أَعْطَى وَمَنْ وَهَبَا | ✻ | وَخَيْرُ مَنْ بِالْأَذَى وَالسُّوءِ قَدْ ذَهَبَا |
| لَهُ تَضَرَّعْتُ بِالْمُخْتَارِ ذَا طَلَبٍ | ✻ | مِنْهُ لِأُمَّتِهِ إِذْهَابَهُ الْكُرَبَا |
| لَهُ خِطَابِي بِلَفْظِ اللَّهِ وَهْوَ عَلَا | ✻ | بِهِ حَبَانِي بِمَا لِي قَدْ مَلَا الْجُرُبَا |
| هَدَيْتَنِي فَاهْدِ بِي يَا مَالِكِي عَدَدًا | ✻ | يَا خَيْرَ هَادٍ هَدَى مَنْ يَبْتَغِي الْقُرَبَا |
| مُدَّ الْعَطَا لِذَوِي الْإِسْلَامِ دُونَ أَذًى | ✻ | بِمَنْ بِهِ رَبِّ صُنْتَ الْعُجْمَ وَالْعَرَبَا |
| حُطْ أُمَّةَ الْمُصْطَفَى عَنْ كُلِّ مَفْسَدَةٍ | ✻ | وَلْتَقْضِ لِلْكُلِّ مَا تَخْتَارُهُ أَرَبَا |
| مُدَّ السَّلَامَةَ فِي الدَّارَيْنِ دُونَ عَنَا | ✻ | لَهُمْ بِهِ وَاكْفِهِمْ مَنْ جَارَ أَوْ ضَرَبَا |
| مُدَّ السَّلَامَيْنِ لِلْمُخْتَارِ فِي أَبَدٍ | ✻ | فِي صَحْبِهِ الْأُسْدِ عَنْ آلٍ لَهُ قُرَبَا |
| دَوَامُ أَمْنٍ وَبِشْرٍ مَعْ رِضًى وَعُلًى | ✻ | عَلَى مَلًا بِهِمُ الْكَافِي الْمُنَى وَهَبَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
