بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا [وَمَوْلَانَا] مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ مِنْ قَائِلِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ شُكْرَهُ لَكَ بِقَوْلِهِ:
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَزِيلِ النِّعْمَةِ | ✻ | عَلَى خُرُوجِ مَاءِ عَيْنِ الرَّحْمَةِ[1] |
| لِلْمُصْطَفَى رُمْتُ صَلَاةً مَعْ سَلَامْ | ✻ | بِالْآلِ وَالصَّحْبِ مِنَ اللَّهِ السَّلَامْ |
| حَفِظْتَنَا يَا مَنْ لَهُ كُلِّيَّتِي | ✻ | مِنَ الْأَعَادِي وَالْأَذَى وَالْفِرْيَةِ |
| مَنَنْتَ بِالْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ ضَرَرْ | ✻ | وَبِالنَّجَاةِ مِنْ بَلَاءٍ وَغَرَرْ |
| دُعَائِيَ اسْتَجَبْتَ بِالْمَسَرَّهْ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا مَضَرَّهْ |
| لَكَ الْوَرَى وَلِيَ قُدْتَ خَيْرَهُمْ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِيَ سُقْتَ ضَيْرَهُمْ |
| لَكَ تِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى | ✻ | وَكُنْتَ لِي وَلِيَ صُنْتَ ذُخْرَا |
| أَجَبْتَنِي بِبُشَرٍ لَا تَخْفَى | ✻ | عَلَيْكَ يَا مَنْ جُدْتَ لِي بِالْأَخْفَى |
| هَدَيْتَنِي هِدَايَةً لَسْتُ أَضِلّ | ✻ | مِنْ بَعْدِهَا لَمْ يَنْحُنِي الدَّهْرَ مُضِلّ |
| وَطَّنْتَنِي يَا حَافِظِي فِي طُوبَى | ✻ | فَلْتَكْفِهَا الشُّرُورَ وَالْخُطُوبَا |
| حُطْهَا عَنِ الْوَبَاءِ وَالْآفَاتِ | ✻ | دَارَ عِبَادَةٍ بِلَا الْتِفَاتِ |
| دَعَاكَ عَبْدُكَ خَدِيمُ عَبْدِكَا | ✻ | مُرْتَجِيًا نَيْلَ الْمُنَى مِنْ عِنْدِكَا |
| هَبْ لِخَدِيمِ عَبْدِكَ الْمُشَفَّعِ | ✻ | مُرَادَهُ بِهِ عِيَالَهُ انْفَعِ |
🎕 🎕 🎕
وَهَبْ لَهُ فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا حَمْدًا وَشُكْرًا يُرْضِيكَ أَبَدًا، وَيُدْخِلُ السُّرُورَ عَلَيْهِ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: النِّعْمَهْ * الرَّحْمَهْ
