بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ [وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ] وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. سَلَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى نَاظِمِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ عَامِ مَسَشٍ إِلَى دُخُولِهِ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ بِلَا سَلَبٍ مِنْهُ أَبَدًا.
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالْكِتَابِ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا عِتَابِ |
| لَقَّنَنِي التَّفْسِيرَ وَالتَّأْوِيلَا | ✻ | مُغْنٍ لَدَيَّ خَلَّدَ التَّنْوِيلَا |
| قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لِلْجِنَانِ | ✻ | لِي جُنَّةٌ طَابَ بِهَا جَنَانِي |
| رَفَعَنِي الْقُرْآنُ رَفْعًا خَفَضَا | ✻ | مَنْ سَاءَهُ تَقَدُّمِي فَانْخَفَضَا |
| آتَانِيَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ مَنْ جَعَلْ | ✻ | عُمْرِيَ أَكْبَرَ رِضَاهُ فَانْجَعَلْ |
| إِذَا قَرَأْتُ أَوْ كَتَبْتُ هَرْوَلَا | ✻ | إِبْلِيسُ فَوْرًا مَعَ مَنْ تَقَوَّلَا |
| نَاجَانِيَ الْمُنْزِلُ بِالْقُرْآنِ | ✻ | حَتَّى غَدَوْتُ مَوْرِدَ الظَّمْآنِ |
🎕 🎕 🎕
تَقَبَّلَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الْأَبْيَاتَ لِنَاظِمِهَا[1]بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾، أَغْلَقَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَبْوَابَ جَهَنَّمَ عَنْ نَاظِمِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ بِلَا فَتْحِهَا إِلَيْهِ أَبَدًا، وَعَصَمَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ جَوَارِحَ نَاظِمِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ غَيْرِ رِضَاهُ، وَأَطْلَقَهَا إِلَى أَكْبَرِ رِضَاهُ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مِنْ نَاظِمِهَا
