الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا ــ 1 ــ

﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا مِنَ الرَّدَى وَرُشْدَهُ عَلَّمَنَا
سَلَّمَنَا بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْبَارِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ وَكُلِّ تَابِعٍ مِنَ الْأَبْرَارِ
سَيِّدِنَا قَدْ أَوْضَحَ الْمَنَاهِجَا لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ وَالِجَا
وَبَعْدَهُ وَرِثَهُ الصَّحَابَهْ فِي ذَلِكَ الْإِصْلَاحِ بِالْإِجَابَهْ
وَنَابَ عَنْهُمْ فِي اتِّبَاعِ الْبَارِي مَشَايِخُ التَّصَوُّفِ الْأَخْيَارِ
وَلَمْ يَزَالُوا يَتَعَاقَبُونَا لِيُصْلِحُوا وَيَتَوَارَثُونَا
تَعَاقَبُوا فِي شَأْنِ دِينِ اللَّهِ قَرْنًا فَقَرْنًا تَارِكِي النَّوَاهِي[3]
مُجَدِّدِينَ بِامْتِثَالٍ وَاجْتِنَابْ لِوَجْهِبَاقٍمِنْهُ جَاءَنَا الْكِتَابْ
وَلَمْ أَزَلْ مُنْذُ عَقَلْتُ طَالِبَا مَعْرِفَةً بِاللَّهِ جَلَّ تَائِبَا
فَجُلْتُ بَيْنَ الْعُلَمَا وَالْأَوْلِيَا[4] بِنِيَّتِي وَعَمَلِي وَقَوْلِيَا
كَيْ لَا يَضِيعَ عُمُرِي إِتْعَابَا بِحُسْنِ ظَنٍّ قَادَ لِي احْتِسَابَا
حَتَّى انْصَرَفْتُ عَامَ أَيْسَشٍ[5]إِلَى خِدْمَةِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ ذِي الْعُلَى[6]
مُصَلِّيًا مَعَ امْتِدَاحٍ كُلَّ عَامْ وَانْقَادَ كُلِّيَ إِلَى رَبِّ الْأَنَامْ
فَقَادَنِي مِنَ الْبَرَايَا أَجْمَعِينْ إِلَيْهِ بِالْمَاحِي وَزَحْزَحَ اللَّعِينْ
فَكَانَ مَا وَقَعَ عَامَ جَيْسَشِ مِنَ الْخُرُوجِ وَانْتَفَى مُشَوِّشِي
بِخِدْمَتِي لِلْمُصْطَفَى وَالْمُجْتَبَى صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ هَدَاهُ وَاجْتَبَى
كَمَا بِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ
قَدْ أَظْهَرَ الدِّينَ وَأَوْضَحَ الْهُدَى وَرَمَّ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ فَسَـُـدَا
وَنَشَرَ الْعِلْمَ وَنَوَّرَ الْقُلُوبْ وَطَهَّرَ الصُّدُورَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ
وَوَصَلَ الْأَرْحَامَ دُونَ ضِغْنِ وَبَذَلَ الْأَمْوَالَ دُونَ مَنِّ
وَجَذَبَ السَّعِيدَ لِلرَّحِيمِ كَمَا حَمَى الْخَدِيمَ عَنْ رَجِيمِ
وَمَلَأَ الصُّدُورَ نُورًا بِعُلُومْ نَافِعَةٍ أَكْرِمْ بِهِ هُوَ الصَّمِيمْ
وَطَرَدَ الشَّيْطَانَ حَتَّى هَرَبَا مِنْهُ لِأَجْلِ خَوْفِهِ أَنْ يَعْطَبَا
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ شَافِعٍ قَادَ الْخَدِيمْ بِرَبِّهِ لِرَبِّهِ نِعْمَ الْكَرِيمْ
بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ الْوَرَى مَنْ شَادَا سَمْكَ الْهُدَى وَالْكُرَمَا قَدْ شَادَا
تَوَسُّلِي وَبِالْبَنِين[7]وَالْبَنَاتْ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُحْسِنَاتْ
فَقُلْتُ ذَا تَوَسُّلٍ لِلَّهِ خِلِّي وَحِبِّي بِرَسُولِاللَّهِ
بِالْمُصْطَفَى تَوَسُّلِي الدَّهْرَ إِلَى رَبِّي وَآلِ بَيْتِهِ ذَوِي الْعُلَى
تَوَسُّلِي بِالْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمِ وَآلِهِ ذَوِي الْعُلَى وَالْكَرَمِ
يَا رَبَّنَا بِالْمُجْتَبَى مُحَمَّدِ سَيِّدِنَا كُنْ لِي وَكُلِّيَ احْمَدِ
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ كَمَا مَحَا الْمَلَامْ
وَبِابْنِهِ الْقَاسِمِ هَبْ لِي مَا يَفُوقْ ظَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ بِشْرًا يَا رَفِيقْ
وَبِابْنِهِ الطَّاهِرِ هَبْ لِي طُهْرَا مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَرْضَ لِي بِي سِرَّا
وَبِابْنِهِ الطَّيِّبِ طَيِّبْ كُلِّي وَبِالَّذِي فَاقَ الظُّنُونَ كُنْ لِي
مِنَ الْمُنَى وَالْأَمْنِ وَالْأُجُورِ يَا مَنْ لَهُ صَوْمِي مَعَ الْفُطُورِ
يَا مَنْ يَجُودُ بِالسُّرُورِ يَا مُعِينْ يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ شَيْطَانٍ لَعِينْ
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى مَنْ بِالنَّجِيبْ جَادَ كَمَا بِكَ مَحَا كُلَّ عُيُوبْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ النَّعِيمْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْعُلُومْ
وَخَلِّدِ اسْتِقَامَةً سَلِيمَهْ لَنَا إِلَى جَنَّتِكَ الْكَرِيمَهْ
وَافْتَحْ لَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ بَابَا بِالْمُصْطَفَى الِّذي مَحَا الْإِتْعَابَا
يَا اللَّهُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ أَبَدَا[8] عَلَىالنَّبِيِّالْعَرَبِيِّ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ بِلَا اخْتِتَامْ كَمَا بِجَاهِهِ وَهَبْتَ لِي الْمَرَامْ
يَا مَنْ مَحَا الرَّدَى مَعَ الْبَلَاءِ صَلِّ وَسَلِّمَنْ بِلَا انْتِهَاءِ
عَلَى الَّذِي جَعَلْتُهُ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ يَا مَنْ جَادَ بِالْوَسِيلَةِ
وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَا كَرَمَكَ الصَّافِيَ وَالتَّقْدِيمَا
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْبَنَاتِ تَلَازُمِي الْأَمَانَ وَالْمِنَّاتِ[9]
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْأَوْلَادِ[10] جُمْلَةَ مَا يُـَـخْتَارُ فِي تَمَادِ
أَدِمْ صَلَاتَكَ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ فِيهِمْ وَلْتُدِمْ تَكْرِيمِي
وَارْضَ عَنِ الْجَمِيعِ أَكْبَرَ رِضَى بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ أَنْتَ ذُو رِضَى[11]
بِبِنْتِهِ رُقَيَّةَ الْكَرِيمَهْ وَبِنْتِهِ فَاطِمَةَ الصَّمِيمَهْ
وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَزَيْنَبٍ وَهَبْ لِي غَرَضِي بِلَا أَذًى وَلَا رَهَبْ[12]
يَا رَبَّنَا بِحَقِّ[13]هَؤُلَاءِ وَبَرَكَاتِهِمْ أَجِبْ دُعَائِي
وَلْتَكْفِنَا مَصَائِبَ الْأَزْمَانِ وَكَدَرَاتِ الشَّرِّ فِي الْبُلْدَانِ
وَهَبْ لَنَا إِدَامَةَ الْخُيُورِ يَا مَالِكَ الْأَشْيَاءِ وَالدُّيُورِ
وَهَبْ لَنَا تَلَازُمَ الشُّهُودِ وَلْتَكْفِنَا الْإِنْكَارَ كَالْجُحُودِ
وَهَبْ لَنَا جِوَارَ خَيْرِ الْبَشَرِ صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتُخَلِّدْ بُشَرِي
وَهَبْ لَنَا عَافِيَةً وَعَفْوَا وَلْتَقِنَا رَبِّ جَوًى وَسَهْوَا
بِجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ عَلَيْهِ أَزْكَى صَلَوَاتِ الْبَارِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ غَدَا قَافِيَهُمْ مِنْ تَابِعٍ وَمُقْتَدَى
مَا نَالَ مِنْ سَيِّدِهِ الْخَدِيمُ بِالِاحْتِرَامِ كُلَّ مَا يَرُومُ
وَنَالَ مِنْ قَائِدِهِ الْمُرِيدُ بِالِاتِّبَاعِ كُلَّ مَا يُرِيدُ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]ساقط من بعض النسخ
  • [3]في نسخة تَارِكِي نَوَاهِي
  • [4]في نسخة فَجُلْتُ بَيْنَ عُلَمَا وَأَوْلِيَا
  • [5]في نسخة عَامَ جَيْسَشٍ
  • [6]في نسخة ذِي الْإِلَى
  • [7]في نسخة : تَوَسُّلِي بِالْمُصْطَفَى وَبِالْبَنَاتْ
  • [8]في نسخة : سرمدا
  • [9]في نسخة : الأمن مع المنات
  • [10]في نسخة : أَوْلَادِي
  • [11]في نسخة : ذو الرضى
  • [12]في نسخة : وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَزَيْنَبَ هَبِ = لِي غَرَضِي بِلَا أَذًى وَرَهَبِ
  • [13]في نسخة : بجاه
Scroll to Top