﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا | ✻ | مِنَ الرَّدَى وَرُشْدَهُ عَلَّمَنَا |
| سَلَّمَنَا بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ | ✻ | صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْبَارِي |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ | ✻ | وَكُلِّ تَابِعٍ مِنَ الْأَبْرَارِ |
| سَيِّدِنَا قَدْ أَوْضَحَ الْمَنَاهِجَا | ✻ | لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ وَالِجَا |
| وَبَعْدَهُ وَرِثَهُ الصَّحَابَهْ | ✻ | فِي ذَلِكَ الْإِصْلَاحِ بِالْإِجَابَهْ |
| وَنَابَ عَنْهُمْ فِي اتِّبَاعِ الْبَارِي | ✻ | مَشَايِخُ التَّصَوُّفِ الْأَخْيَارِ |
| وَلَمْ يَزَالُوا يَتَعَاقَبُونَا | ✻ | لِيُصْلِحُوا وَيَتَوَارَثُونَا |
| تَعَاقَبُوا فِي شَأْنِ دِينِ اللَّهِ | ✻ | قَرْنًا فَقَرْنًا تَارِكِي النَّوَاهِي[3] |
| مُجَدِّدِينَ بِامْتِثَالٍ وَاجْتِنَابْ | ✻ | لِوَجْهِبَاقٍمِنْهُ جَاءَنَا الْكِتَابْ |
| وَلَمْ أَزَلْ مُنْذُ عَقَلْتُ طَالِبَا | ✻ | مَعْرِفَةً بِاللَّهِ جَلَّ تَائِبَا |
| فَجُلْتُ بَيْنَ الْعُلَمَا وَالْأَوْلِيَا[4] | ✻ | بِنِيَّتِي وَعَمَلِي وَقَوْلِيَا |
| كَيْ لَا يَضِيعَ عُمُرِي إِتْعَابَا | ✻ | بِحُسْنِ ظَنٍّ قَادَ لِي احْتِسَابَا |
| حَتَّى انْصَرَفْتُ عَامَ أَيْسَشٍ[5]إِلَى | ✻ | خِدْمَةِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ ذِي الْعُلَى[6] |
| مُصَلِّيًا مَعَ امْتِدَاحٍ كُلَّ عَامْ | ✻ | وَانْقَادَ كُلِّيَ إِلَى رَبِّ الْأَنَامْ |
| فَقَادَنِي مِنَ الْبَرَايَا أَجْمَعِينْ | ✻ | إِلَيْهِ بِالْمَاحِي وَزَحْزَحَ اللَّعِينْ |
| فَكَانَ مَا وَقَعَ عَامَ جَيْسَشِ | ✻ | مِنَ الْخُرُوجِ وَانْتَفَى مُشَوِّشِي |
| بِخِدْمَتِي لِلْمُصْطَفَى وَالْمُجْتَبَى | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ هَدَاهُ وَاجْتَبَى |
| كَمَا بِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| قَدْ أَظْهَرَ الدِّينَ وَأَوْضَحَ الْهُدَى | ✻ | وَرَمَّ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ فَسَـُـدَا |
| وَنَشَرَ الْعِلْمَ وَنَوَّرَ الْقُلُوبْ | ✻ | وَطَهَّرَ الصُّدُورَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ |
| وَوَصَلَ الْأَرْحَامَ دُونَ ضِغْنِ | ✻ | وَبَذَلَ الْأَمْوَالَ دُونَ مَنِّ |
| وَجَذَبَ السَّعِيدَ لِلرَّحِيمِ | ✻ | كَمَا حَمَى الْخَدِيمَ عَنْ رَجِيمِ |
| وَمَلَأَ الصُّدُورَ نُورًا بِعُلُومْ | ✻ | نَافِعَةٍ أَكْرِمْ بِهِ هُوَ الصَّمِيمْ |
| وَطَرَدَ الشَّيْطَانَ حَتَّى هَرَبَا | ✻ | مِنْهُ لِأَجْلِ خَوْفِهِ أَنْ يَعْطَبَا |
| أَكْرِمْ بِهِ مِنْ شَافِعٍ قَادَ الْخَدِيمْ | ✻ | بِرَبِّهِ لِرَبِّهِ نِعْمَ الْكَرِيمْ |
| بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ الْوَرَى مَنْ شَادَا | ✻ | سَمْكَ الْهُدَى وَالْكُرَمَا قَدْ شَادَا |
| تَوَسُّلِي وَبِالْبَنِين[7]وَالْبَنَاتْ | ✻ | وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُحْسِنَاتْ |
| فَقُلْتُ ذَا تَوَسُّلٍ لِلَّهِ | ✻ | خِلِّي وَحِبِّي بِرَسُولِاللَّهِ |
| بِالْمُصْطَفَى تَوَسُّلِي الدَّهْرَ إِلَى | ✻ | رَبِّي وَآلِ بَيْتِهِ ذَوِي الْعُلَى |
| تَوَسُّلِي بِالْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمِ | ✻ | وَآلِهِ ذَوِي الْعُلَى وَالْكَرَمِ |
| يَا رَبَّنَا بِالْمُجْتَبَى مُحَمَّدِ | ✻ | سَيِّدِنَا كُنْ لِي وَكُلِّيَ احْمَدِ |
| وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ كَمَا مَحَا الْمَلَامْ |
| وَبِابْنِهِ الْقَاسِمِ هَبْ لِي مَا يَفُوقْ | ✻ | ظَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ بِشْرًا يَا رَفِيقْ |
| وَبِابْنِهِ الطَّاهِرِ هَبْ لِي طُهْرَا | ✻ | مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَرْضَ لِي بِي سِرَّا |
| وَبِابْنِهِ الطَّيِّبِ طَيِّبْ كُلِّي | ✻ | وَبِالَّذِي فَاقَ الظُّنُونَ كُنْ لِي |
| مِنَ الْمُنَى وَالْأَمْنِ وَالْأُجُورِ | ✻ | يَا مَنْ لَهُ صَوْمِي مَعَ الْفُطُورِ |
| يَا مَنْ يَجُودُ بِالسُّرُورِ يَا مُعِينْ | ✻ | يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ شَيْطَانٍ لَعِينْ |
| صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى مَنْ بِالنَّجِيبْ | ✻ | جَادَ كَمَا بِكَ مَحَا كُلَّ عُيُوبْ |
| سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَيْنِ النَّعِيمْ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْعُلُومْ |
| وَخَلِّدِ اسْتِقَامَةً سَلِيمَهْ | ✻ | لَنَا إِلَى جَنَّتِكَ الْكَرِيمَهْ |
| وَافْتَحْ لَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ بَابَا | ✻ | بِالْمُصْطَفَى الِّذي مَحَا الْإِتْعَابَا |
| يَا اللَّهُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ أَبَدَا[8] | ✻ | عَلَىالنَّبِيِّالْعَرَبِيِّ أَحْمَدَا |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ بِلَا اخْتِتَامْ | ✻ | كَمَا بِجَاهِهِ وَهَبْتَ لِي الْمَرَامْ |
| يَا مَنْ مَحَا الرَّدَى مَعَ الْبَلَاءِ | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمَنْ بِلَا انْتِهَاءِ |
| عَلَى الَّذِي جَعَلْتُهُ وَسِيلَتِي | ✻ | إِلَيْكَ يَا مَنْ جَادَ بِالْوَسِيلَةِ |
| وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَا | ✻ | كَرَمَكَ الصَّافِيَ وَالتَّقْدِيمَا |
| وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْبَنَاتِ | ✻ | تَلَازُمِي الْأَمَانَ وَالْمِنَّاتِ[9] |
| هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْأَوْلَادِ[10] | ✻ | جُمْلَةَ مَا يُـَـخْتَارُ فِي تَمَادِ |
| أَدِمْ صَلَاتَكَ مَعَ التَّسْلِيمِ | ✻ | عَلَيْهِ فِيهِمْ وَلْتُدِمْ تَكْرِيمِي |
| وَارْضَ عَنِ الْجَمِيعِ أَكْبَرَ رِضَى | ✻ | بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ أَنْتَ ذُو رِضَى[11] |
| بِبِنْتِهِ رُقَيَّةَ الْكَرِيمَهْ | ✻ | وَبِنْتِهِ فَاطِمَةَ الصَّمِيمَهْ |
| وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَزَيْنَبٍ وَهَبْ | ✻ | لِي غَرَضِي بِلَا أَذًى وَلَا رَهَبْ[12] |
| يَا رَبَّنَا بِحَقِّ[13]هَؤُلَاءِ | ✻ | وَبَرَكَاتِهِمْ أَجِبْ دُعَائِي |
| وَلْتَكْفِنَا مَصَائِبَ الْأَزْمَانِ | ✻ | وَكَدَرَاتِ الشَّرِّ فِي الْبُلْدَانِ |
| وَهَبْ لَنَا إِدَامَةَ الْخُيُورِ | ✻ | يَا مَالِكَ الْأَشْيَاءِ وَالدُّيُورِ |
| وَهَبْ لَنَا تَلَازُمَ الشُّهُودِ | ✻ | وَلْتَكْفِنَا الْإِنْكَارَ كَالْجُحُودِ |
| وَهَبْ لَنَا جِوَارَ خَيْرِ الْبَشَرِ | ✻ | صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتُخَلِّدْ بُشَرِي |
| وَهَبْ لَنَا عَافِيَةً وَعَفْوَا | ✻ | وَلْتَقِنَا رَبِّ جَوًى وَسَهْوَا |
| بِجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ | ✻ | عَلَيْهِ أَزْكَى صَلَوَاتِ الْبَارِي |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ غَدَا | ✻ | قَافِيَهُمْ مِنْ تَابِعٍ وَمُقْتَدَى |
| مَا نَالَ مِنْ سَيِّدِهِ الْخَدِيمُ | ✻ | بِالِاحْتِرَامِ كُلَّ مَا يَرُومُ |
| وَنَالَ مِنْ قَائِدِهِ الْمُرِيدُ | ✻ | بِالِاتِّبَاعِ كُلَّ مَا يُرِيدُ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]ساقط من بعض النسخ
- [3]في نسخة تَارِكِي نَوَاهِي
- [4]في نسخة فَجُلْتُ بَيْنَ عُلَمَا وَأَوْلِيَا
- [5]في نسخة عَامَ جَيْسَشٍ
- [6]في نسخة ذِي الْإِلَى
- [7]في نسخة : تَوَسُّلِي بِالْمُصْطَفَى وَبِالْبَنَاتْ
- [8]في نسخة : سرمدا
- [9]في نسخة : الأمن مع المنات
- [10]في نسخة : أَوْلَادِي
- [11]في نسخة : ذو الرضى
- [12]في نسخة : وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَزَيْنَبَ هَبِ = لِي غَرَضِي بِلَا أَذًى وَرَهَبِ
- [13]في نسخة : بجاه
