بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَهْمَا تُرِكْ | ✻ | سُؤَالُهُ يَغْضَبْ فَحَبَّذَا الْمَلِكْ |
| ثُمَّ الصَّلَاةُ وَسَلَامُهُ عَلَى | ✻ | مُحَمَّدٍ مَنْ كُلَّ خَلْقٍ قَدْ عَلَا |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الصَّوَابْ | ✻ | مَا دَعْوَةَ الدَّاعِي إِلَهُنَا أَجَابْ |
| هَذَا وَإِنِّي الْيَوْمَ يَا مُعِينُ | ✻ | إِيَّاكَ أَعْبُدُ وَأَسْتَعِينُ |
| فَكُنْ مُثِيبَنِي وَكُنْ مُعِينِي | ✻ | وَكُنْ حَفِيظَنِي مِنَ اللَّعِينِ |
| وَنَجِّنِي مَعَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ | ✻ | مِنَ الرَّدَى بِجَاهِ أَحْمَدَ الْأَمِينْ |
| وَنَجِّنَا مِنْ غِيبَةٍ وَحَسَدِ | ✻ | نَمِيمَةٍ حِقْدٍ وَغِلٍّ نَكَدِ |
| وَفَحْشَةٍ وَبَطَرٍ وَكِبْرِ | ✻ | شُحٍّ وَبُخْلٍ ثُمَّ عُجْبٍ كُفْرِ |
| وَحُبِّ شَهْوَةٍ وَمِنْ تَفَاخُرِ | ✻ | وَمِنْ مُبَاهَاةٍ وَمِنْ تَكَاثُرِ |
| وَطَمَعٍ سَخِيمَةٍ قَسَاوَهْ | ✻ | وَكَدَرِ الدُّنْيَا وَمِنْ شَقَاوَهْ |
| وَكَسَلٍ وَهَرَمٍ وَأَلَمِ | ✻ | وَمَغْرَمٍ وَكُلَفٍ وَهِمَمِ |
| وَلَا تَكُنْ مُبْتَلِيًا لَنَا ابْتِلَا | ✻ | فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَأُخْرَى مُسْجَلَا |
| وَهَبْ لَنَا يَا اللَّهُ يَا ذَا الْحَوْلِ | ✻ | صَبْرًا جَمِيلًا عِنْدَ كُلِّ هَوْلِ |
| وَكُنْ مُعِينَنَا عَلَى الطَّاعَاتِ | ✻ | وَكُنْ مُعِيذَنَا مِنَ الرَّوْعَاتِ |
| وَهَبْ لَنَا التَّقْوَى[1]وَصَبْرًا وَيَقِينْ | ✻ | وَالزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى[2]أَتَى الْيَقِينْ |
| وَهَبْ لَنَا تَقَبُّلًا فِي الْعَمَلِ | ✻ | مَعَ الْقَنَاعَةِ وَقَصْرِ الْأَمَلِ |
| وَوَقِنَا الْحِرْصَ مَعَ اسْتِعْجَالِ | ✻ | وَاخْتِمْ لَنَا بِالْخَيْرِ فِي الْآجَالِ |
| وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بُعَيْدَ مَا | ✻ | هَدَيْتَنَا وَلَا تُزِلَّ الْقَدَمَا |
| بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَلَا تُعَذِّبَا | ✻ | أَرْوَاحَنَا أَوْ جِسْمَنَا مُعَذِّبَا |
| ثُمَّ عَلَى أَحْمَدَ وَالْعُبَّادِ | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمْ أَبَدَ الْآبَادِ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة : وارزق لنا التقوى
- [2]هكذا في النسخ وهو مخل بالوزن
