بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَوْنَكَ يَا مُعِينُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ.
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيبُ | ✻ | دَعْوَةَ دَاعِيهِ هُوَ الْقَرِيبُ |
| ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا | ✻ | عَلَى مُغِيثِ الْخَائِفِينَ أَحْمَدَا |
| مَنْ قَدْ حَوَى مَجْدًا وَفَضْلًا وَصَلَاحْ | ✻ | اَلْقَائِلِ: «الدُّعَا لِمُؤْمِنٍ سِلَاحْ» |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْمُشَرَّفِينْ | ✻ | وَمَنْ قَفَاهُمْ مِنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ |
| هَذَا وَإِنِّي ذُو اضْطِرَارٍ وَمَرَضْ | ✻ | وَكَسَلٍ وَمَغْرَمٍ وَذُو غَرَضْ |
| وَإِنَّنِي عَوْنَكَ يَا مُعِينُ | ✻ | أَطْلُبُ ثُمَّ بِكَ أَسْتَعِينُ |
| فَاكْشِفْ كُرُوبِي وَلْتُفَرِّجْ غُمَّتِي | ✻ | إِذْ مَرَضِي قَدْ كَادَ يُضْنِي جُثَّتِي |
| أَزِلْ إِلَهِي مَرَضِي وَكَسَلِي | ✻ | وَمَغْرَمِي ثُمَّتَ هَبْ لِي أَمَلِي |
| مَعَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الْمُسْلِمَاتْ | ✻ | وَالْمُؤْمِنِينَ كُلِّهِمْ وَالْمُؤْمِنَاتْ |
| وَهَبْ لَنَا الْيَقِينَ وَالتَّوْفِيقَا | ✻ | وَصِحَّةَ الْبَدَنِ وَالتَّحْقِيقَا |
| وَهَبْ لَنَا نَافِعَ عِلْمٍ وَالْهُدَى | ✻ | وَحِكْمَةً يَا خَيْرَ هَادٍ قَدْ هَدَى |
| وَهَبْ لَنَا خَيْرًا وَزُهْدًا وَنَجَاحْ | ✻ | وَهَبْ لَنَا نُورًا وَرُشْدًا وَفَلَاحْ |
| وَهَبْ لَنَا النَّجَاةَ كُلَّ الْأَعْصُرِ | ✻ | وَهَبْ لَنَا يَا رَبِّ طُولَ الْعُمُرِ |
| وَهَبْ لَنَا مِنْ حَيْثُ كُنَّا مُكْنَهْ | ✻ | وَرِفْعَةً وَمِنْ شُرُورٍ كِنَّهْ |
| وَرُضْ لَنَا يَا رَبِّ كُلَّ ذِي حَرَنْ | ✻ | وَنَجِّنَا مِنْ مَلَلٍ وَمِنْ مِحَنْ |
| وَهَبْ لَنَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يُسْرَا | ✻ | وَاكْفُفْ لَنَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عُسْرَا |
| وَدَمِّرَنْ قَبْلَ الْوُصُولِ مَنْ يُرِيدْ | ✻ | سُوءًا بِنَا يَا فَاعِلًا لِمَا يُرِيدْ |
| وَسَخِّرِ الْخَلْقَ وَهَبْ لَنَا الْقَبُولْ | ✻ | وَالْمَجْدَ وَالدِّينَ وَتَقْوًى[1]وَالْوُصُولْ |
| وَرُدَّ سِحْرَ كُلِّ ذِي سِحْرٍ لَهُ | ✻ | وَعَقْدَ كُلِّ ذِي عُقُودٍ حُلَّهُ |
| يَا رَبَّنَا يَا اللَّهُ يَا مُعِينُ | ✻ | يَا مَنْ لَهُ نَرْجُو وَنَسْتَعِينُ |
| أَجِبْ دُعَاءَ ذِي الْجَوَى وَالْوَجَلِ | ✻ | مُرَوَّعِ الْقَلْبِ قَلِيلِ الْحِيَلِ |
| بِجَاهِ أَحْمَدَ الْعَلِي الْمُحَبَّبِ | ✻ | اَلْمُنْتَقَى الْمُبَجَّلِ الْمُقَرَّبِ |
| وَبِخَلِيلِهِ الصِّدِيقِ[2]الْأَكْبَرِ | ✻ | ذِي الْجَزْلِ وَالتَّقْوَى الْأَمِينِ الْأَطْهَرِ |
| وَحِبِّهِ الْفَارُوقِ مَنْ قَدْ فَرَّقَا | ✻ | بَيْنَ الْهُدَى وَالْغَىِّ جَهْرًا وَارْتَقَى |
| وَخِلِّهِ عُثْمَانَ ذِي النُّورَيْنِ | ✻ | مَنْ قَدْ حَوَى التَّفْضِيلَ فِي الدَّارَيْنِ |
| وَبِابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ أَيْ أَبِي | ✻ | طَالِبٍ الْبَازِي وَبَحْرِ الْأَدَبِ |
| بِجَاهِ أَحْمَدَ وَهَؤُلَاءِ | ✻ | فَعَافِنِي رَبِّ وَفَرِّجْ دَائِي |
| وَعَافِ كُلَّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ | ✻ | وَاكْفُفْ لَنَا مَعًا جَمِيعَ الْمَظْلَمَهْ |
| وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَنَّ أَبَدَا | ✻ | عَلَيْهِ وَالْمُتَّبِعِينَ لِلْهُدَى |
| لَقَدْ حَمِدْتُ مَنْ قَصِيدًا كَانَا | ✻ | صَدْرًا[3]لِآخِرٍ لَهُ حَبَانَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالتَّقْوَى
- [2]في نسخة: بتخفيف الدال للوزن
- [3]هكذا في النسخ
