بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ قُدْنَا إِلَيْهِ مِدَادًا وَقِلَامًا مِنْ أَسَشٍ إِلَى انْسِلَاخِ لَسَشٍ، وَقُدْتَ إِلَيْنَا بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُشَرَ ﴿فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مَكْتُوبَةً عَلَى سُرَادِقَاتِ مَلَكُوتِكَ بِلَا مَحْوٍ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| بَايَعْتُ خَيْرَ الْوَرَى بِاللَّوْحِ وَالْقَلَمِ | ✻ | لِوَجْهِ رَبِّ الْوَرَى ذِي اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ |
| شَاهَدْتُ فِي خِدْمَةِ الْمَاحِي مُعَايَنَةً | ✻ | تُغْنِي عَنِ الشَّكِّ فِي رَبِّي وَعَنْ ظُلَمِ |
| رَافَقْتُ فِي خِدْمَتِي تَوْفِيقَ خَالِقِنَا | ✻ | اَلْمُلْهِمِ الخَيْرِ مَاحِي الْجَهْلِ وَالْأَلَمِ |
| فَازَتْ قِلَامِي وَفَازَ الْقَلْبُ مَعْ بَدَنِي | ✻ | فِي اللَّهِ وَالذِّكْرِ وَالْمُخْتَارِ فِي خِدَمِي |
| اَللَّهُ رَبٌّ كَرِيمٌ لَا شَرِيكَ لَهُ | ✻ | فِي الْمُلْكِ وَالحَمْدِ فَرْدًا جَلَّ عَنْ عَدَمِ |
| سَاقَ المَكَارِهَ وَالأَكْدَارَ جُمْلَتَهَا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِيَبَاقٍجَلَّ ذُو قِدَمِ |
| تَرَى قَصَائِدَ تَوْحِيدِي مُنَمَّقَةً | ✻ | فِي فُلْكِنَا الْوَاسِعِ الْمَشْحُونِ بِالنِّعَمِ |
| بَشَّرْتُ[1]خَيْرَ الْوَرَى تَبْشِيرَ ذِي مِقَةٍ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مُجِيبٌ قَادَ لِي نَعَمِ |
| شَاهَدْتُ فِي خِدْمَةِ الْمُخْتَارِ غُيَّبَ مَنْ | ✻ | لِي يَكْشِفُ الدَّهْرَ مَا شَرْوَايَ عَنْهُ عَمِي |
| رَبِحْتُ فِي خِدْمَتِي رِبْحًا يُرِي عَجَبًا | ✻ | مِنْ فَيْضِ هَادٍ يُرِينِي كُلَّ مُنْبَهِمِ |
| وَاجَهْتُ مَنْ قَالَ فِيهِ صَادِقٌ فَطِنٌ | ✻ | (وَلَا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ) |
| إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ | ✻ | مِنْ رَبِّهِ حَازَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بَشَّرْتَ
