بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَأَشْهَدَ جُنْدَهُ الْغَالِبِينَ، وَحِزْبَهُ الْمُفْلِحِينَ، إِشْهَادَ قَبُولٍ بِلَا رَدٍّ أَبَدًا
| بَارَكَ لِي النَّافِعُ فِي حَيَاتِي | ✻ | وَقَادَ لِي الْحَدِيثَ كَالْآيَاتِ |
| ذَكَرْتُ رَبِّي قَبْلُ عِنْدَ الْغَافِلِينْ | ✻ | وَانْصَرَفُوا مَعًا لِغَيْرِي آفِلِينْ |
| كِتَابُ رَبِّيَ هُوَ الْكِتَابُ | ✻ | وَفِيهِ قَالَ: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ |
| رَفَعَنِي الْقُرْآنُ رَفْعًا لَمْ يُرَا | ✻ | قَطُّ لِغَيْرِي وَلِغَيْرِي لَنْ يُرَى |
| هَاجَرْتُ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ | ✻ | بِذِكْرِهِ وَحُزْتُ خَيْرَ سُولِ |
| شَهِدَ لِي اللَّهُ وَأَشْهَدَ الْوَرَى | ✻ | بِأَنَّهُ قَادَ إِلَيَّ السُّوَرَا[1] |
| أَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ بِالْإِخْلَاصِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْأَمَانُ بِالْخَلَاصِ |
| كِتَابَتِي نَابَتْ لَدَى اللَّهِ الْجَمِيلْ | ✻ | عَنِ الْعِبَادَاتِ وَعَنْهُ لَا تَمِيلْ |
| رَدَّتْ كِتَابَتِي لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِيَ ارْتِدَادًا كَعِتَابْ |
| إِلَى إِلَهِي قُدْتُ تَوْحِيدَ الْكِرَامْ | ✻ | عِنْدَ اللِّئَامِ وَعُصِمْتُ بِاحْتِرَامْ |
| لِلْمُنْتَقَى قُدْتُ لِوَجْهِ اللَّهِ | ✻ | خِدَمَ صِدْقٍ صَانَنِي عَنْ لَاهِ |
| هَدَانِيَ الْحَدِيثُ كَالْآيَاتِ | ✻ | هِدَايَةً فَازَتْ بِهَا حَيَاتِي |
🎕 🎕 🎕
بِذِكْرِهِ الْحَكِيمِ، تِلَاوَةً وَقِيَامًا، عَابِدًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا اخْتَارَ لِي أَنْ أَعْبُدَهُ بِهِ مِنَ الشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ، وَالْحَقِيقَةِ الْمُنَوَّرَةِ، بِلَا اتِّبَاعِ أَهْوَاءٍ ضَالَّةٍ مُضِلَّةٍ، مِنْ يَوْمِ نَظْمِي لِهَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ الصَّادِرَتَيْنِ مِنْ فَيْضِهِ الصَّافِي، ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾، وَأَسْأَلُهُ بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ الْعِصْمَةَ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:بِأَنَّهُ إِلَيَإ قَادَ السُّوَرَا
