| بَادَرَ لِي مَا وَاجِبًا مِنِّي يُرَامْ | ✻ | وَإِنَّهُ عَلَى سِوَى ذَاتِي حَرَامْ |
| سَلَبَ رَبِّيَ لِوَجْهِهِ الْكَرِيمْ | ✻ | إِلَيَّ فِي الْعَادَاتِ خَيْرًا لَا يَرِيمْ |
| مَلَّكَنِي الْمُنْزِلُ قَبْلَ الْيَوْمِ | ✻ | وَبَعْدَهُ الذِّكْرَ بِغَيْرِ لَوْمِ |
| أَشْكُرُهُ وَقَادَ لِي السَّعَادَهْ | ✻ | وَكَوْنَهُ لِيَ بِخَرْقِ عَادَهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي كَافِرٌ اوْ مُنَافِقُ | ✻ | أَوْ مُشْرِكٌ وَانْقَادَ لِي مُوَافِقُ |
| لَهُ شُكُورِيَ بِمَا لِيَ أَبَاحْ | ✻ | وَلِيَ قَادَ فِي مُبَاحِيَ الرَّبَاحْ |
| إِلَيَّ ذِكْرَهُ الْحَكِيمَ جَلَبَا | ✻ | وَلِيَ أَسْرَارَ الْمُبَاحِ سَلَبَا |
| هَدَمَ مَا لِجِهَتِي بَنَى اللَّعِينْ | ✻ | مُؤَيَّسًا مِنِّي وَحَبَّذَا الْمُعِينْ |
| أَعْطَى عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ | ✻ | وَخُلُقِي تَوْفِيقَهُ الْمُعْطِي[1]الْأَمَلْ |
| لَهُ شُكُورِي فِي الشُّهُورِ كُلِّهَا | ✻ | وَكَانَ لِي بِوَبْلِهَا وَطَلِّهَا |
| إِلَى سِوَايَ وَسِوَى عِيَالِي | ✻ | عُتِلَتِ الْحُكَّامُ كَالْأَقْيَالِ |
| كِتَابُهُ وِرْدِي وَلَا أَمَلُّ | ✻ | مِمَّا لِيَ اخْتَارَ إِذَا مَا مَلُّوا |
| رَافَقَنِي جُنْدُ الْعَزِيزِ الْغَالِبُونْ | ✻ | وَقْتَ جِهَادِي فَعِدَايَ يُغْلَبُونْ |
| مَلَّكَنِي اللَّهُ الْكَرِيمُ الْأَكْرَمُ | ✻ | سِرًّا بِهِ سَالَمَنِي الْعَرَمْرَمُ |
| شَفَّعَ فِيَّ كُلَّ مَا لِي اخْتَارَا | ✻ | مِنَ الْعِيَالِ مُرْسِلٌ مُخْتَارَا |
| رَدَّ لِيَ الَّذِي عَلَيَّ أَوْجَبَا | ✻ | قَبُولَهُ وَعَنْ سِوَايَ حُجِبَا |
| عَلَيَّ أَوْجَبَ الَّذِي لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ أَخْذَ مَا لِي أَخْفَى |
| تَرَكَ قَصْدَ جِهَتِي حَرَامُ | ✻ | وَنَحْوُهُ وَانْقَادَ لِي الْإِكْرَامُ |
🎕 🎕 🎕
بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَحْدَهُ لَا بِغَيْرِهِ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: معطي الأمل
