[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِكَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَنْ لَا يُسِيءَ بِهِ أَحَدٌ الظَّنَّ، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِكَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ يَوْمَ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ كَوْنَهُ صَانَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ غَيْرِهِ، وَكَوْنَهُ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ، وَلِذَلِكَ حَمِدَهُ وَشَكَرَهُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ
| بِسْمِ إِلَهِيَ حَبِيبِي خِلِّي | ✻ | فَارَقْتُ مَا لَمْ يَرْضَ لِي بِكُلِّي |
| سُقْتُ لِمَالِكِي مَحَامِدَ الْوَرَى | ✻ | بِلَا انْتِهَا مُذْ لِيَ قَادَ السُّوَرَا |
| مَحْمَدَتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ | ✻ | عَلَى الْأَمِينِ وَالْأَمِينِ وَالْأَمِينْ |
| إِلَيَّ قَادَ دُونَ كَدٍّ وَكَدَرْ | ✻ | نَفْعًا بِلَا ضُرٍّ وَلِي بِشْرُ الْقَدَرْ |
| لِي قَادَ مَا يُغْنِي عَنِ الْمَسِيرِ | ✻ | وَكَانَ لِي بِالصَّفْوِ وَالتَّيْسِيرِ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ أَعْطَانِي الْكِتَابْ | ✻ | بِلَا مَشَقَّةٍ مَصُونًا عَنْ عِتَابِ |
| إِلَيَّ قَادَ الْأَعْظَمَ الْعَظِيمُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِلَا انْتِهَا التَّعْظِيمُ |
| هَدَى عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ | ✻ | وَخُلُقِي وَلِيَ حَقَّقَ الْأَمَلْ |
| خَيْرُ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ | ✻ | فَضَّلَهُ عَلَى الْبَرَايَا الصَّمَدُ |
| لَهُ مِنَ اللَّهِ أَرُومُ سَرْمَدَا | ✻ | خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ حُمِدَا |
| لِي يُوصِلُ اللَّهُ بِجَاهِهِ الْعَظِيمْ | ✻ | جُمْلَةَ مَا طَلَبْتُ بِالدُّرِّ النَّظِيمْ |
| يَقُودُ لِي اللَّهُ حَبِيبِي خِلِّي | ✻ | إِبْدَالَ مَا فَارَقْتُهُ بِكُلِّي |
🎕 🎕 🎕
وَيَطْلُبُ مِنْهُ سُبْحَانَهُ […] أَنْ يَعْصِمَهُ مِنَ الْخِيَانَةِ، وَنَقْضِ الْعَهْدِ، وَمِنْ جُمْلَةِ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَنْ يَحْفَظَهُ مِنَ الْجَمِيعِ، نِعْمَ الْمُجِيبُ الْقَرِيبُ السَّمِيعُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
