بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| بِاللَّهِ عُذْتُ مِنْ شَيَاطِينِ الْوَرَى | ✻ | وَقَادَ لِي مَعَ رِضَاهُ السُّوَرَا |
| سُقْتُ الْمَحَامِدَ وَكُلَّ ذِكْرِ | ✻ | لِذِي الْبَرِيَّةِ وَكُلَّ شُكْرِ |
| مَدَحْتُ سَيِّدَ الْوَرَى سِنِينَا | ✻ | وَقَادَ لِي الْمَفْرُوضَ وَالْمَسْنُونَا |
| أُبَيِّنُ الْكِتَابَ إِنْ شَاءَ الْمُعِينْ | ✻ | أَحْسَنَ تَبْيِينٍ يُزَحْزِحُ اللَّعِينْ |
| لَمْ يَنْحُ قَلْبِيَ افْتِرَاءٌ وَظُنُونْ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو جُثَّتِي دَاعِي أَنِينْ |
| لَمْ يَنْحُ مَا لِي اخْتِيرَ[1]فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | دَاعِي الشَّقَاوَةِ أَوِ الْعَارَيْنِ |
| أَمَّنَنِي الْبَاقِي مِنَ الْخُسْرَانِ | ✻ | وَضَرَرِ الْأَعْدَاءِ وَالنِّيرَانِ |
| هَدِيَّتِي هَادِيَةٌ وَمُغْنِيَهْ | ✻ | وَإِنَّهَا مُشْبِعَةٌ وَمُرْوِيَهْ |
| مَدَدْتُ بِالذِّكْرِ وَبِالْمَاحِي يَدِي | ✻ | مُدَّةَ أَعْوَامِ حَبَتْ بِالْأَفْيَدِ |
| ضِيَافَتِي دُنْيَا وَأُخْرَى صَافِيَهْ | ✻ | وَقَادَ لِي الْبَاقِي حَيَاةً بَاقِيَهْ |
| يَقُودُنِي لِلَّهِ حُبُّ الذِّكْرِ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ وَالنَّبِيذَا شُكْرِ |
| تَوْفِيقُ مَنْ نَفَى شَيَاطِينَ الْوَرَى | ✻ | إِلَى سِوَايَ لِيَ قَادَ السُّوَرَا |
🎕 🎕 🎕
بِلَا نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِالسُّوءِ، وَبِلَا هَوًى مُضِلٍّ عَنِ سَبِيلِ اللَّهِ، وَبِلَا دُنْيَا تَغُرُّ، وَبِلَا شَيْطَانٍ مُغْوٍ، وَبِلَا الْتِفَاتٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْجَمِيعِ، بِإِذْنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَنِعْمَ الْقَادِرُ الْمُرِيدُ الْعَالِمُ الْحَيُّ السَّمِيعُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]وفي نسخة:اخْتَارَ
