بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَنِّي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الْأَحَدِ اللَّطِيفِ النَّافِعِ الْوَلِيِّ الْمَالِكِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاكْفِنِي فِي بَقِيَّةِ مُكْثِي فِي الدُّنْيَا يَا قَدِيرُ يَا نَافِعُ مَا يُكَدِّرُ
| بَقَاءُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَمَلِي | ✻ | وَكَانَ لِي بِنِيَّتِي وَعَمَلِي |
| شَكَرَنِي الْجَمِيلُ عِنْدَ جُنْدِهِ | ✻ | اَلْغَالِبِينَ نِعْمَ مُعْلِي عَبْدِهِ |
| هَاجَتْ مَكَاتِيبِى قُلُوبَ الْجُنْدِ | ✻ | وَذِكْرُهُ الْحَكِيمُ كَنْزٌ عِنْدِي |
| رَامَتْ قَصَائِدِي الصَّلَاةَ وَالسَّلَامْ | ✻ | لِذِي الْمَزَايَا ذِي جَوَامِعِ الْكَلَامْ |
| رَاضَتْ قَصَائِدِي اللَّعِينَ فِي الْبُحُورْ | ✻ | بِمَنْ يَقُودُ لِي بِهَا مُهُورَ حُورْ |
| مَدَدْتُ بِالْمُخْتَارِ لِلَّهِ يَدِي | ✻ | وَمَدَّ لِي اللَّهُ جَزَاءَ الْأَفْيَدِ |
| ضَاعَتْ حَيَاةُ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَى | ✻ | سِوَى الَّذِي لِي قَادَ أَفْضَلَ إِلَى |
| إِنَّ الَّذِينَ شَهِدُوا فِي الْمَعْرَكِ | ✻ | وَجَاهَدُوا كُلَّ نَفُورٍ مُشْرِكِ |
| نَحَوْا إِلَى زِيَارَتِي فِي رَمَضَانْ | ✻ | ذَاءِ لِوَجْهِ مَنْ حَبَا بِفَيَضَانْ |
| مَلَّكْتُ خَيْرَ الْخَلْقِ أَقْلَامًا نَفَتْ | ✻ | مَعَ مِدَادٍ مَنْ قَلَاهُ وَصَفَتْ |
| سَالَمَنِي مَنْ قَدْ قَلَى وَأَخْرَجَا | ✻ | قَبْلُ بِمَنْ لِيَ يُحَقِّقُ الرَّجَا |
| شُكْرِي لِمَنْ لِيَ يَقُودُ أَمَلِي | ✻ | بِذِكْرِهِ فِي نِيَّتِي وَعَمَلِي |
🎕 🎕 🎕
وَطَيِّبْهُمَا لِي يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَطَيِّبْهُ لِي مَعَهُمَا قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ، وَهَبْ لِي مُلَازَمَتِي الْجَمِيعَ فِيهَا بِقَدْرِ الْمُكْثِ، وَصَفِّ الْبَرَكَةَ، وَقَوِّنِي مَعَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَإِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَآتِنِي مَعَهُ مِنْ لَدُنْكَ ذِكْرًا، وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ مُكَدِّرَاتِ الْعُمْرِ، بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
