بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ مَا أَخَذْتُهُ بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ مِنْهُ بِكُلِّ يَوْمٍ كَمَا قَادَ إِلَيَّ
| بَقَاءُ مَنْ بَقَاؤُهُ أَبْقَانِي | ✻ | عَذَّبَ مَنْ فِي جَيْسَشٍ أَلْقَانِي |
| شَهِدَ لِي مَلَائِكُ الْبُحُورِ | ✻ | بِأَنَّنِي حُزْتُ مُهُورَ الْحُورِ |
| رَفَعَنِي حُبُّ الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ | ✻ | رَفْعًا بِهِ إِلَيَّ قَادَ خَيْرَ سُولْ |
| يَشْكُرُ رَبِّي بَعْدَ حَمْدٍ خَلَدِي | ✻ | مُطَيَّبًا بِكُتُبِي وَبَلَدِي |
| وَثِقْتُ بِاللَّهِ مَعَ الْمُخْتَارِ | ✻ | وَأَهْلِ بَدْرٍ أُسْدِهِ الْأَسْتَارِ |
| مَلَّكَنِي حُبُّ رِجَالِ اللَّهِ | ✻ | مُخْجِلَ كُلِّ حَاسِدٍ وَلَاهِ |
| أَحْبَبْتُ جُنْدَ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ | ✻ | مَنْ زَحْزَحُوا[1]عِدَايَ بِانْتِهَارِ |
| لَمْ يَنْحُنِي إِبْلِيسُ مِنْ بَعْدِ الْفِرَارْ | ✻ | حَمَلَهُ قَبْلُ عَلَى الْكَيْدِ اغْتِرَارْ |
| إِذَا تَلَوْتُ أَوْ مَدَحْتُ أَحْمَدَا | ✻ | خَجِلَ هَارِبًا لِغَيْرِي مُكْمَدَا |
| ثَلَمَ أَسْلِحَتَهُ الَّتِي نَحَا | ✻ | لِيَ بِهَا مَنْ لِيَ صَبَّ مِنَحَا |
| نَفَى لِغَيْرِي كُلَّ جَالِبٍ قَوَدْ | ✻ | مُغْنٍ إِلَيَّ قَادَ مِنْهُ مَا أَوَدّ |
| يَئِسَ إِبْلِيسُ مَعَ الْقَبِيلِ | ✻ | مِنِّي وَإِنِّي فُزْتُ بِالسَّبِيلِ |
| نَوَيْتُ شُكْرَ رَافِعٍ أَبْقَانِي | ✻ | وَقَدْ فَدَانِي بِالَّذِي أَلْقَانِي |
🎕 🎕 🎕
مِمَّا يَغْبِطُنِي فِيهِ غَيْرِي أَبَدًا فِيهِ، وَفِي كِتَابِهِ وَفِيهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَنَالُهُ أَبَدًا فِي الْجَمِيعِ غَيْرِي، آمِينَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا سَمِيعُ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ بُشَارَةَ كُلِّ شَهْرٍ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وزحزحوا
