بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْهَيْتُ تَهَيُّئِي إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى حَقِيقَةً
| بِاللَّهِ أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ عَبْدَا | ✻ | لَهُ وَلِي سِرَّ الْكِتَابِ أَبْدَى |
| كِتَابُهُ الْعَزِيزُ صَارَ وِرْدَا | ✻ | لِيَ وَلِي قَادَ مُنَايَ سَرْدَا |
| فَرَّ لِغَيْرِيَ اللَّعِينُ طَرْدَا | ✻ | طَرَدَهُ مَنْ لَا يَزَالُ فَرْدَا |
| يُعِيذُنِي بَاقٍ يَسُوقُ كَدَّا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي مِنْهُ قَطْعًا جِدَّا |
| يَمُدُّ لِي الْبَاقِي الْخُيُورَ مَدَّا | ✻ | وَلِيَ يُمْنُ مُصْطَفَاهُ امْتَدَّا |
| وَقَانِيَ اللَّهُ الْحَفِيظُ جَحْدَا | ✻ | وَإِنَّنِي لَهُ أُدِيمُ الْوَحْدَا |
| مَحَبَّتِي لَهُ تَقُودُ رِفْدَا | ✻ | لِيَ وَلِي تُفْضِي الْخِيَارَ وَفْدَا[1] |
| إِلَىَّ قَادَ بِالنَّبِيِّ الْقَصْدَا | ✻ | وَفِي بَسَاتِينِي أُدِيمُ الْحَصْدَا |
| لَهُ أُوَجِّهُ الْمُنَى وَالْقَصْدَا | ✻ | وَلِيَ لَا يُفْضِي عِدًى أَوْ رَصْدَا |
| سُبْحَانَ مَنْ لَهُ أُرَاعِي الْعَهْدَا | ✻ | وَلِيَ صَيَّرَ الْكِتَابَ مَهْدَا |
| بِعْتُ مَبِيعِي وَاشْتَرَاهُ نَقْدَا | ✻ | وَيَقَظًا أَطَابَ لِي وَرَقْدَا |
| تَسْلِيمُ مَنْ لَهُ غَدَوْتُ عَبْدَا | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ الْخُيُورَ أَبْدَى |
🎕 🎕 🎕
فَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاعْصِمْنِي مِنْ تَأْخِيرِ مَا اخْتَرْتَ لِي تَقْدِيمَهُ، وَمِنْ تَقْدِيمِ مَا اخْتَرْتَ لِي تَأْخِيرَهُ، وَمِنْ أَخْذِ مَا اخْتَرْتَ لِي تَرْكَهُ، وَمِنْ تَرْكِ مَا اخْتَرْتَ لِي أَخْذَهُ، حَتَّى أَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقونَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة : مَحَبَّتِي لَهُ تَقُودُ الرِّفْدَا * لِيَ وَلِي تُفْضِي الْخِيَارَ الْوَفْدَا
