بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ قَصِيدَتِي هَذِهِ بِفَضْلِهِ
| جَذَبَ شَهْرُ رَمَضَانَ لِي كَرَمْ | ✻ | بَاقٍقَدِيمٍ فَعَنَائِيَ انْصَرَمْ |
| زِنْتُ مَكَاتِيبَ بِهِ وَقَبِلَا | ✻ | وَزْنِي وَعُمْرِيَ بِهَا تَقَبَّلَا |
| أَغْنَانِيَ الْيَوْمَ وَقَبْلَ الْيَوْمِ | ✻ | وَبَعْدَهُ وَإِنَّنِي ذُو صَوْمِ |
| آتَانِيَ الْأَعْظَمَ وَالْكِتَابَهْ | ✻ | مَنْ قَادَنِي وَقَادَ لِي كِتَابَهْ |
| شُكْرِي لِمَنْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكُ | ✻ | فِي مُلْكِهِ زَالَ بِهِ الْفُرُوكُ |
| هَدِيَّتِي زَحْزَحَتِ الْإِنْكَارَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَهَدَتْ أَفْكَارَا |
| رَفَعَنِي الرَّافِعُ فِي السِّرِّ وَفِي | ✻ | اَلْجَهْرِ خَافِضًا بِهِ مُخَوِّفِي |
| رَدَّ مُخَوِّفِي لِغَيْرِ ذَاتِي | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْمُنَى بِقَدْرِ الذَّاتِ |
| مَلَّكْتُ رَبِّي أَنْفَعَ الْمَحَامِدِ | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ كِتَابَ الْحَامِدِ |
| ضَمَّ حَيَاتِي مَنْ لَهُ كُنْ فَيَكُونْ | ✻ | إِلَى حَيَاةِ صَحْبِ أَحْمَدَ الْمَكِينْ |
| إِخْدَامُ خَيْرِ النَّاسِ بِالْجِنَاسِ | ✻ | نَقَلَنِي إِلَيْهِ مِنْ أَجْنَاسِي |
| نَفَعَنِي مَنْ عِنْدَهُ ضُرِّي انْصَرَمْ | ✻ | وَقَادَنِي إِلَى الْجِنَانِ بِالْكَرَمْ |
🎕 🎕 🎕
لِي مِنْهُ إِلَيَّ فِي مُحَرَّمٍ وَصَفَرٍ وَرَبِيعِ الْأَوَّلِ وَرَبِيعِ الثَّانِي وَجُمَادَى الْأُولَى وَجُمَادَى الثَّانِيَةِ وَرَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ وَشَوَّالٍ وَذِي الْقِعْدَةِ وَذِي الْحِجَّةِ وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَفِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمِ الْأَرْبُعَاءِ وَيَوْمِ الْخَمِيسِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِ السَّبْتِ إِلَى دُخُولِيَ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ.
🎕 🎕 🎕
