[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي حَامِدٌ وَشَاكِرٌ لَكَ يَا مَنْ (جَمَّلْتَ لِي شُهُورَكَ) [طَالِبًا مِنْكَ أَنْ تَجْعَلَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الَّتِي أَخْرَجْتُهَا مِنْهُ عِصْمَةً لِي مِنْ جَمِيعِ الْمَكَارِهِ أَبَدًا آمِينَ[1]]
| جَزَاءُ رَبِّيَ الْعَلِي الْمُكَرِّمِ | ✻ | لِي طَابَ فُرْحَةً لَدَى مُحَرَّمِ |
| مَحَا أَذَايَ مَنْ ذُنُوبِيَ غَفَرْ[1] | ✻ | مُبَشِّرًا كُلِّيَّتِي عِنْدَ صَفَرْ |
| مَلَّكَنِي خَيْرُ نَصِيرٍ وَوَلِي | ✻ | أَبْقَى سُرُورٍ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ |
| لِي قَادَ مَا لِي جَادَ بِالْمَفَاخِرِ | ✻ | خِلِّي وَحِبِّي فِي رَبِيعِ الْآخِرِ |
| تَقُودُ لِي[2]مُنًى تُرَى دَلِيلَا | ✻ | عَلَى الْفَلَاحِ فِي جُمَادَى الْأُولَى |
| لِي جَذَبَ الْبَاقِي قُطُوفًا دَانِيَهْ | ✻ | تَنْفَعُنِي عِنْدَ جُمَادَى الثَّانِيَهْ |
| يُكْرِمُنِي الْبَاقِي بِأَحْسَنِ عَجَبْ | ✻ | فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا وَفِي شَهْرِ رَجَبْ |
| شَاهَدْتُ مِنْكَ كَرَمًا لِي بَانَا | ✻ | فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا وَفِي شَعْبَانَا |
| هَدَيْتَنِي وَكُنْتَ لِي بِفَيَضَانْ | ✻ | فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا وَشَهْرِ رَمَضَانْ |
| وَاجَهَنِي جَمَالُ بَاقٍ وَالِ | ✻ | فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا وَفِي شَوَّالِ |
| رَبِحْتُ رِبْحًا لِيَ قَادَ رُشْدَهْ | ✻ | فِي كُلِّ شَهْرٍ مَا وَفِي ذِي الْقِعْدَهْ |
| كَوْنُ الْإِلَهِ لِيَ قَادَ حُجَّهْ | ✻ | لِي فِي الشُّهُورِ تِي وَفِي ذِي الْحِجَّهْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [1]في نسخة: مَحَا أَذَايَ مَنْ ذُنُوبِي لِي غَفَرْ
- [2]في نسخة: تَقُودُنِي مُنًى
