| جَزَاؤُهُ وَأَجْرُهُ مَعَ الثَّوَابْ | ✻ | تَوَجَّهَتْ لِي دُونَ ضُرٍّ أَوْ خَرَابْ |
| مِنْ عَامِ جَكْسَشٍ تَوَجَّهَ كَمَا | ✻ | وَصَلَ مِنْ أَوَّلِ دَكْسَشٍ سَمَا |
| أَجْرُ الْكَرِيمِ النَّافِعِ الْمُكَرِّمِ | ✻ | اَلْأَنْفَعِ الْجَمِيلِ وَالْمُقَدِّمِ |
| دَعَانِيَ الصَّفَاءُ وَالتَّبْشِيرُ | ✻ | لِشُكْرِبَاقٍفَضْلُهُ كَبِيرُ |
| أَنَالَنِي الْمَلِكُ وَالْمَلِيكُ | ✻ | مَا وَدَّهُ الْأَبْرَارُ وَالْمُلُوكُ |
| إِلَيَّ فَرَّ مَا إِلَيْهِ فَرُّوا | ✻ | مِنَ الْمُنَى وَلِسِوَايَ الضُّرُّ |
| لِي انْقَادَ مَا انْقَادَ لَهُ الْأَكْيَاسُ | ✻ | مِنَ الْمُنَى وَلَا إِلَيَّ الْبَاسُ |
| ثَبَتَ أَنَّ اللَّهَ عَنِّيَ مَحَا | ✻ | مَا لَمْ يَكُنْ رِضَى الْإِلَهِ فَامَّحَى |
| إِلَيَّ وَجَّهَ بِقَدْرِ الذَّاتِ | ✻ | كَرَمَهُ الْبَاقِيَ فِي لَذَّاتِي |
| نَفَعَنِي فِي كُلِّ مَا أَبَاحَا | ✻ | لِيَ بِقَدْرِ ذَاتِهِ رَبَاحَا |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي بِقَدْرِهِ الْبُشَرْ | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ الْقَضَا لِيَ الْكَدَرْ |
| هُوَ الْإِلَهُ وَهُوَ الرَّحْمَنُ | ✻ | وَهْوَ الرَّحِيمُ مِنْهُ لِي الْأَمَانُ |
| تَكْرِيمُهُ فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنِ | ✻ | لَازَمَنِي فِيمَا بَدَا وَالْكَامِنِ |
