بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ حُرُوفَ كُلِّ شَهْرٍ و (حُرُوفَ يَوْمِ السَّبْتِ)
| حُرُوبُ أَهْلِ بَدْرٍ الْأُسُودِ | ✻ | أَخْزَتْ عِدَايَ وَنَفَتْ حَسُودِي |
| رَبُّ السَّمَا وَالْأَرْضِ ضُرِّيَ مَحَا | ✻ | بِغَيْرِ رَدٍّ لِي وَإِنَّهُ امَّحَى |
| وَاجَهَنِي جَمَالُ حَيٍّ لَا يَمُوتْ | ✻ | لَمْ يَنْحُنِي ضُرُّ كَلَامٍ أَوْ صُمُوتْ |
| فَرَّحَنِي الْبَاقِي بِلَا غُرُورِ | ✻ | وَكَانَ لِي بِالْأَمْنِ وَالسُّرُورِ |
| يَنْقَادُ لِي بِلَا حِسَابٍ أَبَدَا | ✻ | بِشْرٌ وَصَفْوٌ وَأَمَانٌ أُبِّدَا |
| وَلَّى اللَّعِينُ لِسِوَى جِهَاتِي | ✻ | بِطَرْدِ مَنْ أَغْنَى بِخُذْ عَنْ هَاتِ |
| مَلَّكَنِي الْمُغْنِي الَّذِي لِي وَحْدِي | ✻ | اِخْتَارَ شَاكِرًا بِغَيْرِ جَحْدِ |
| أَعْبُدُ مَنْ أَغْنَى عَنِ الْعِفَاسِ | ✻ | بِالْقَلْبِ وَالْبَدَنِ وَالْأَنْفَاسِ |
| لَا يَنْتَحِي إِبْلِيسُ وَالدَّجَّالُ | ✻ | لِجِهَتِي قَطْعًا وَلَا إِخْجَالُ |
| سَلَبَ لِي مَا اخْتَارَ لِي مِنْ بَرَكَاتْ | ✻ | مَنْ سَكَنَاتِيَ هَدَى وَالْحَرَكَاتْ |
| بَقَاءُ رَبِّيَ إِلَيَّ قَادَا | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي بِلَا انْتِهَا فَانْقَادَا |
| تُرْسِي عَنِ الْأَعْدَاءِ وَالْحَسُودِ | ✻ | فَوْزِي بِأَهْلِ بَدْرٍ الْأُسُودِ |
🎕 🎕 🎕
ذَاهِبَةً بِمَا بَاعَهُ عَنِّي وَاشْتَرَاهُ [مِنِّي] عَنِّي بِلَا تَوْجِيهِهِ إِلَيَّ أَبَدًا، وَوَهَبَ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَا أُرْضِي رَبِّي بِهِ، وَأُدْخِلُ بِهِ سُرُورًا عَلَى قَلْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى قَلُوبِ حِزْبِ اللَّهِ الْمُفْلِحِينَ، وَجُنْدِ اللَّهِ الْغَالِبِينَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، يَا مَنْ وَهَبَ لِي نُورَ لِسَانِ الْعَرَبِ، وَنَفْعَهُ، وَيُمْنَه، بِلَا شَيْءٍ مِنْ [آفَاتِهِ وَ]أَكْدَارِهِ أَبَدًا. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
