وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَرَفَعَ إِلَيْهِ مَا شَكَرْتُهُ [بِهِ[1]] بِقَوْلِي:
| طَيَّبَ عُمْرِي اللَّهُ ذُو الطِّبَاقِ | ✻ | مُذْ قَادَ لِي مِنْهُ مُنَى السُّبَّاقِ |
| أَحْمَدُنَا صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | أَخْمَدَ ضُرِّي وَالْجَزَا أَعْلَاهُ |
| بَانَ لِكُلِّ مَنْ لَهُ سَعَادَهْ | ✻ | أَنَّالنَّبِيلِي قَادَ خَرْقَ الْعَادهْ |
| صَلَاةُ مَنْ لَهُ الْبَقَاءُ وَالْقِدَمْ | ✻ | عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ صَاحِبِ الْقَدَمْ |
| فَرَّحْتُ مَنْ تَسُرُّهُ أَقْلَامِي | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ |
| رَدَّ الَّذِي خَلَقَهُ أَوْ يَخْلُقُ[2] | ✻ | إِلَى سِوَاىَ كُلَّ ضُرٍّ يُطْلِقُ |
| إِذَا لِرَبِّي عَنَتِ الْوُجُوهُ | ✻ | فَلِلْجِنَانِ مِنْهُ لِي تَوْجِيهُ |
| لَمْ يَنْحُنِي إِبْلِيسُ وَالدَّجَّالُ | ✻ | وَلَا الَّذِينَ بِالْفَسَادِ جَالُوا |
| خَرَجْتُ قَبْلَ الْعَامِ مِنْ فُتُونِي | ✻ | بِالْمُكْثِ بِالشُّرُوحِ وَالْمُتُونِ |
| رَافَقَنِي وَقْتَ الْجِهَادِ قَبْلُ | ✻ | جُنْدٌ بِهَا انْفَكَّ لِغَيْرِي الْكَبْلُ |
| أَنَالَنِي حُبِّيَ جُنْدَ اللَّهِ | ✻ | مَا لِسِوَايَ سَاقَ كُلَّ لَاهِ |
| جَادَ لِيَ الْوَهَّابُ ذُو الطِّبَاقِ | ✻ | بِجَاذِبٍ لِيَ مُنَى السُّبَّاقِ |
🎕 🎕 🎕
بِتَطْيِيبِ الْجَمِيلِ الْبَاقِي بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ وَلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ وَالْمِنَّةُ أَبَدًا فِي الْمَاضِي وَالْحَالِ وَالِاسْتِقْبَالِ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]هكذا في النسخ المتداولة
