بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| هَدَمَ رَبِّيَ بِنَاءَ ضُرِّي | ✻ | وَجَادَ لِي مَعَ الرِّضَى بِسِرِّ |
| أَشْكُرُهُ الدَّهْرَ شُكُورَ ذِي خَلَدْ | ✻ | مُطَيَّبٍ بِكُتُبٍ وَبِبَلَدْ |
| ذَبَّ لِغَيْرِي غَضَبًا مَعَ ضَلَالْ | ✻ | مَنْ كَانَ لِي بِلَا حِسَابٍ بِحَلَالْ |
| أَخَذْتُ شَاكِرًا لَهُ وَحَامِدَا | ✻ | قُدْتُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ الْمَحَامِدَا |
| مَدَّ لِيَ السِّتْرَ الْجَمِيلَ لِلْجِنَانْ | ✻ | وَطَيَّبَ النَّفْسَ وَطَيَّبَ الْجَنَانْ |
| نَاجَيْتُهُ وَقَبِلَ التَّنَاجِيَا | ✻ | مُذْ قَادَ لِي مَا كُنْتُ مِنْهُ رَاجِيَا |
| أَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ انْصِرَافَا | ✻ | أَعْدَائِهِ لِغَيْرِنَا اعْتِرَافَا |
| لَمْ يَنْحُنِي بِفَضْلِهِ كَفُورُ | ✻ | بِضَرَرٍ لَمْ يَنْحُنِي نَفُورُ |
| حَبَسْتُ إِبْلِيسَ بِرَبِّي عَنْ جَمِيعْ | ✻ | مَا اخْتَارَهُ لِيَ الْمُقَرِّبُ السَّمِيعْ |
| قُلُوبُ جُمْلَةِ عِدَايَ صُرِفَتْ | ✻ | لِغَيْرِ مَا يَسُوءُنِي فَانْصَرَفَتْ |
| قُلُوبُ جُمْلَةِ الَّذِينَ أَفْلَحُوا | ✻ | مَالُوا لِنُصْرَتِي وَرَبِّي الْمُصْلِحُ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا | ✻ | لِدِينِهِ الْإِسْلَامِ مُذْ هَدَانَا |
| لَمْ يَنْتَحِ الشَّكُّ لِقَلْبِي وَهَرَبْ | ✻ | لِغَيْرِنَا اللَّعِينُ قَطْعًا وَاكْتَرَبْ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِالسَّلَامْ[1] | ✻ | اَللَّـهُ قَادَ لِي بِجَاهِهِ الْكَلَامْ |
| بِاللَّـهِ مِنْ إِبْلِيسَ عُذْتُ سَرْمَدَا | ✻ | عَبْدًا لَهُ ذَا خِدْمَةٍ لِأَحْمَدَا |
| يَسُوقُ جُمْلَةَ عِدَاهُ اللَّـهُ | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّي نِعْمَ رَبِّي اللَّـهُ |
| نَفَيْتُ بِاللَّـهِ تَعَالَى ضُرِّي | ✻ | إِلَى سِوَايَ فَائِزًا بِسِرِّ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بِسَلَامْ
