الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

(هَذِهِ بِدَايَةُ الْخِدْمَهْ، فِي الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّ الرَّحْمَهْ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُصَلِّيًا عَلَى وَسِيلَتِهِ إِلَيْكَ قَائِلًا بِالتَّفْوِيضِ: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾
حَمْدًا لِرَبِّيَ بِلَا تَنَاهِ مُصَلِّيًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَهَبْ لِي تَخْلِيَهْ بِجَاهِهِ وَلِيَ جُدْ بِتَحْلِيَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِأَحْمَدَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلِي اغْفِرْ ذَنْبِي وَاسْتُرْ عُيُوبِي وَتَقَبَّلْ كَسْبِي
وَاجْعَلْ نِظَامِيَ لَدَيْكَ حَسَنَهْ عِبَادَةً مَرْضِيَّةً مُسْتَحْسَنَهْ
بِجَاهِهِ وَاصْرِفْ شَوَاغِلِي إِلَى إِقَامَةٍ فِيمَا رَضِيتَ لِي وِلَا
وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا يَعُوقُ عَنْ نَيْلِ مَا يُرْضِي وَمَا يَفُوقُ
وَهَبْ لِيَ الْكِتَابَ وَالْحَدِيثَا وَلْتَكْفِنِي الْبِدْعَةَ وَالْخَبِيثَا
وَاجْعَلْنِيَ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ كَصَحْبِهِ وَنَجِّنِي مِنْ لَوْمِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي رَجَوْتُهُ لِي مُنْجِدَا
وَسِيلَتِي إِلَيْكَ فِي الدَّارَيْنِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ عَيْنِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاغْفِرْ لِيَا وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَاقْبَلْ نَظْمِيَا
وَاقْبَلْ صَلَاتِي وَجَمِيعَ نُسُكِي بِجَاهِهِ وَاجْعَلْ هُدَاكَ مَسْلَكِي
وَصُنْ بِهِ نَظْمِيَ عَنْ جُمْلَةِ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِيَ وَسُقْ لِي النِّعَمَا
وَنَجِّنِي مِنِ انْتِفَاعٍ بِحَرَامْ وَلْتَحْمِنِي عَنْ كُلِّ مُوجِبٍ مَلَامْ
وَلْتَقِنِي نَقْضَ عُهُودٍ وَقِنِي اَلشَّكَّ وَالنِّفَاقَ طُولَ زَمَنِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي بِهِ أَكُونُ ذَا اقْتِدَا
سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَارْفَعْ بِهِ ضَلَالِي
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَكَثِّرْ أَدَبِي وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِمَطْلَبِي
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا أَخْشَاهُ بِهِ وَسُقْ لِي كُلَّ مَا أَهْوَاهُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي سَرْمَدِ
مَعَ سَلَامِكَ وَلِي اجْعَلْ ذَا النِّظَامْ وَدِيعَةً مَصُونَةً إِلَى الْقِيَامْ
وَاجْعَلْهُ لِي شَهَادَةً تَشْهَدُ لِي بِأَنَّنِي لَكَ وَلِلْمُزَّمِّلِ
وَاجْعَلْهُ فِي الدَّارَيْنِ لِي بُشَارَهْ وَذَا تَمَامٍ يَجْلُبُ الْإِنَارَهْ
وَهَبْ لِيَ الظَّفَرَ بِالْقَبُولِ وَبِالرِّضَى بِهِ وَبِالْمَأْمُولِ
وَهَبْ لِيَ الْعُلُوَّ فِي الدَّارَيْنِ وَفِيهِمَا اعْصِمْنِي مِنَ الْعَارَيْنِ
وَفِيهِمَا كُنْ لِي الْوَلِيَّ وَالنَّصِيرْ بِحُرْمَةِ الْمُشَفَّعِ الْهَادِي الْبَشِيرْ
وَزِدْ صَلَاتَكَ عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
بِأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا طَبِيبِنَا قُدْوَتِنَا
مُحَمَّدٍ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَنْ تَجُودَ لِي بِنَيْلِ حُبِّهِ
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَهُ مِثْلَ الصِّحَابْ وَأَنْ تُسَخِّرَ بِهِ لِيَ الصِّعَابْ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَبِأَنْ تَجُودَ لِي بِلَا مَشَقَّةٍ بِنَيْلِ أَمَلِي
وَاجْعَلْ بِهِ نَظْمِيَ فِي الدَّارَيْنِ وِقَايَةَ الْعَارَيْنِ وَالنَّارَيْنِ
وَاجْعَلْهُ بَدْءَ خِدْمَةٍ زَكِيَّهْ خَالِصَةً مَشْكُورَةً مَرْضِيَّه ْ[1]
وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى لِيَ سَعَادَةً وَخَيْرًا وَشِفَا
وَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ كَنْزًا يَبْقَى وَاجْعَلْهُ عُرْوَةً لَدَيْكَ وُثْقَى
لِي اشْهَدْ بِأَنِّي الْيَوْمَ ذُو رِضَاءِ عَنْكَ وَعَنْ عَبْدِكَ ذِي اللِّوَاءِ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا كَرِيمْ وَلِيَ هَبْ بِهِ ثَوَابًا لَا يَرِيمْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا جَوَادْ وَلِيَ هَبْ بِهِ عُلُوًّا ذَا ازْدِيَادْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا عَظِيمْ وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ مَجْدًا يَدُومْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا بَدِيعْ وَلْتَقِنِي بِهِ جَمِيعَ مَا يُرِيعْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا قَرِيبْ وَكُنْ بِهِ لِيَ السَّمِيعَ وَالْمُجِيبْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا مُجِيبْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ يُنِيبْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُأَيَّدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالْأَوَدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ بِهِ هَدَى
وَهَبْ لِيَ اسْتِقَامَةً وَنَجِّنِي مِنِ ابْتِدَاعٍ بِاتِّبَاعِ السُّنَنِ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ مِنْ كُلِّ رَدَى
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ كُلَّ حِينْ وَنَجِّنِي الدَّهْرَ بِهِ مِنَ اللَّعِينْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُسَوَّدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَاجْعَلْ جَمِيعَ عُمُرِي لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ بِلَا تَنَاه ِ[2]
وَاقْبَلْ صَلَاتِي وَصِيَامِيَ بِهِ وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ مِنْ أَقْرَبِهِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
بِأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا طَبِيبِنَا قُدْوَتِنَا
مُحَمَّدٍ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَنْ تَجُودَ لِي بِنَيْلِ حُبِّه ِ[3]
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَهُ مِثْلَ الصِّحَابْ وَأَنْ تُسَخِّرَ بِهِ لِيَ الصِّعَابْ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَبِأَنْ تَجُودَ لِي بِلَا مَشَقَّةٍ بِنَيْلِ أَمَلِي
وَأَنْ تُتِمَّ نِيَّتِي فِيكَ وَفِيهْ كَمَا أُحِبُّ سَيِّدِي وَأَصْطَفِيهْ
وَأَنْ تَسُوقَ لِيَ كُلَّ مَا أُرِيدْ دُنْيَا وَأُخْرَى يَا كَرِيمُ يَا مَجِيدْ
وَأَنْ تَمِيلَ عَنْ جَنَابِيَ اللِّئَامْ وَأَنْ تُعِينَنِي بِحِزْبِكَ الْكِرَامْ
وَأَنْ تَكُونَ غَافِرًا ذُنُوبِي وَأَنْ تَكُونَ سَاتِرًا عُيُوبِي
وَأَنْ تَكُونَ شَارِحًا فُؤَادِي وَأَنْ تُيَسِّرَ بِهِ مُرَادِي
وَأَنْ تَجُودَ لِي مِنَ الْعَطَايَا بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ مَزَايَا
وَأَنْ تُنِيلَنِي الْهُدَى وَالْبَرَكَهْ وَأَنْ تُعِيذَنِي بِهِ مِنْ تَهْلُكَهْ
بِجَاهِهِ لِيَ اسْتَجِبْ وَصَلِّ عَلَيْهِ أَيْضًا وَلْتُيَسِّرْ سُؤْلِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا هَبْ لِي الْمُنَى
بِعِصْمَةٍ وَبِاسْتِقَامَةٍ تَدُومْ بِالْحَوْزِ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مَا أَرُومْ
بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالتَّأَدُّبِ وَنَفْعِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِ ي[4]
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَام عَلَى الَّذِي لَهُ امْتِدَاحِي كُلَّ عَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي بِجَاهِهِ وَلِيَ يَسِّرْ سُؤْلِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي بِهِ أَلُوذُ فِي الْقِيَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي بِجَاهِهِ وَلِيَ جُدْ بِالْفَضْلِ
وَلِيَ كَمِّلْ جُمْلَةَ النِّيَّاتِ فِيكَ وَفِيهِ وَلْتُدِمْ خَيْرَاتِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي لَكَ بِهِ هَذَا النِّظَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ عَلَى تَوَالِ
وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَمْرَاضِ بِجَاهِهِ وَلِيَ سُقْ أَغْرَاضِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ إِلَى الْحِمَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْكَمَالِ
وَرُمَّ دُنْيَايَ وَرُمَّ دِينِي وَرُمَّ أُخْرَايَ وَزِدْ تَمْكِينِي
وَحُلْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّكِّ وَامْحُ عُيُوبِي وَلْتُزَحْزِحْ ضَنْكِي
وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنَ الْبِدَعْ الْمُنْكَرَاتِ وَلْتَزِدْنِيَ الْوَرَعْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي بِهِ وَهَبْتَ لِي الْمَرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي النَّوَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَبْرَعُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَنْفَعُ
عَلَى الَّذِي فَاقَ الْوَرَى جَمِيعَا حَتَّى غَدَا غَدًا لَهُمْ شَفِيعَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ يَا رَبِّ اسْتَجِبْ سُؤَالِي
بِجَاهِهِ وَهَبْ لِيَ الْفَنَاءَا فِيكَ وَفِيهِ وَبِكَ اسْتِغْنَاءَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَسْبِقُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَعْبِقُ
عَلَى الَّذِي لَهُ الْعُلَى وَالسَّبْقُ وَبِظُهُورِهِ اسْتَبَانَ الْحَقُّ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْبَرَرَةِ الْأَبْطَالِ
عَلَى الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ الْخَلْقَا ثُمَّ بِجَاهِهِ أَزَلْتَ الْفِسْقَا
وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ النِّفَاقِ وَلِيَ هَبْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْضُلُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَكْمُلُ
عَلَى الَّذِي بِهِ يَلُوذُ فِي الْقِيَامْ يَوْمَ الْمُنَاقَشَةِ جُمْلَةُ الْكِرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَزِدْ بِهِ نَوَالِي
وَاقْبَلْ صَلَاتِي هَذِهِ عَلَيْهِ بِجَاهِهِ مَرْضِيَّةً لَدَيْهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا يُرَى نَظِيرُهَا عِنْدَ جَمَاعَةِ الْبَرَى
وَمَعَهَا سَلِّمْ سَلَامًا أَبَدَا عَلَى الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي سَنَدَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَحْوَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً خَالِصَهْ مِنْ كُلِّ مَا يَعِيبُ لَيْسَتْ نَاقِصَهْ
مَعَ سَلَامٍ كَامِلٍ لَا يَنْتَهِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْوَجْهِ الْبَهِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَقْوَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَائِمَهْ عَلَى أَبِي الْبَتُولِ أَعْنِي فَاطِمَهْ
مَعَ سَلَامٍ فَائِقٍ مُبَارَكِ فِيهِ وَفِي التَّحْسِينِ لَمْ يُشَارَكِ
عَلَى الَّذِي لَيْسَ يَرَى شَرْوَاهُ فِي الْحِسِّ وَالْمَعْنَى الَّذِي رَآهُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ[5] وَالصَّحْبِ وَلْتَقْبَلْ بِهِ أَعْمَالِي
وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَحُطَّ وِزْرِي عَنِّي بِهِ وَارْفَعْ دَوَامًا ذِكْرِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْتَحُ قَلْبِي بِهَا فَتْحًا أُمُورِي يُصْلِحُ
مَعَ سَلَامٍ نَائِرٍ يُنَوِّرُ قَلْبِي وَيَأْتِينِي بِهِ تَبَصُّرُ
عَلَى الَّذِي مِنْكَ أَرُومُ كُلَّ مَا أَرُومُ خَادِمًا لَهُ مُحْتَرِمَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتَشْكُرْ بِهِ فِعَالِي
وَلْتَقِنِي بِهِ أَذَى ضَلَالِي فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَدْفَعُ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا لَا يَنْفَعُ
مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُرُّ نَفْعَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَيَرُمُّ صُنْعَا
عَلَى الَّذِي لِقَاؤُهُ لِيَ أَحَبّ مِنْ نَعَمٍ وَفِضَّةٍ وَمِنْ ذَهَبْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ خِصَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا تَرِيمْ عَلَى الْمُقَدَّمِ الْمُشَفَّعِ الْكَرِيمْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ مَعَ سَلَامٍ عَالِ
وَبَلِّغَنِّي مَبْلَغَ الرِّجَالِ بِجَاهِهِ وَاكْتُبْ بِهِ كَمَالِي
وَزِدْ بِهِ عِلْمِي وَزِدْ تَأَدُّبِي وَكَمِّلَنْ بِهِ جَمِيعَ مَطْلَبِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً جَالِبَهْ لِيَ الَّذِي مِنْكَ رَجَوْتُ قَاطِبَهْ
عَلَى الَّذِي أَصْلَحْتَنِي بِخِدْمَتِهْ وَجُدْتَ لِي أَيْضًا بِحِفْظِ حُرْمَتِهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَنْ يَا وَالِي
وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنْ كُلِّ مَا تُرَامُ مِنْهُ عِصْمَةٌ مُعَمَّمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْرَمِ الْأَنَامْ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَهْدِنِي هِدَايَةً دَائِمَةً وَلْتَحْمِنِي
وَلِيَ هَبْ جُمْلَةَ مَا أَهْوَاهُ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخْشَاهُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً قَدْ تَفُوقْ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ قَدْ يَرُوقْ
عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ مُرْتَضِيَا عَنْكَ وَعَنْهُ أَبَدًا يَا رَبِّيَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْمَعَالِي
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْعِبَادَهْ بِجَاهِهِ وَهَبْ لِيَ السَّعَادَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً عَنِّي مَعَ سَلَامٍ وَلْتَرُمَّ شَأْنِي
عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ لِلْمَوْتِ مُرْتَجِيًا تَدَارُكًا لِلْفَوْتِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَاسْتَجِبْ بِهِ سُؤَالِي
هَبْ لِي بِهِ تَخَلِّيًا عَنِ الدَّنَسْ[6] وَلِي اكْتُبِ الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ فُتُوحَا وَلْتُرِنِي مَا اخْتَرْتَ لِي تَصْرِيحَا
وَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيمَا اخْتِيرَ لِي وَلِيَ كُنْ بِحُرْمَةِ الْمُزَّمِّلِ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ وَلِيَ جُدْ بِالصِّدْقِ وَالتَّسْلِيمِ
وَهَبْ لِيَ الصِّحَّةَ وَاكْفِنِي الْمَرَضْ وَهَبْ لِيَ التَّيْسِيرَ فِي كُلِّ[7] غَرَضْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا امْحُ نَقْضَنَا
وَلْتَحْمِنِي مِنْ ذَائِهِ الْيَوْمِ إِلَى مَوْتِي وَنَجِّنِي غَدًا مِنَ الْبَلَا
بِجَاهِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ وَاطْرُدَا عَنِّيَ مَا يَجْلُبُ لِي تَرَدُّدَا
بِجَاهِهِ وَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مِنَ الْهُدَاةْ
وَيَسِّرِ الْكِتَابَ لِي وَكَمِّلِ جُمْلَةَ مَا ابْتَدَأْتُهُ مِنْ عَمَلِ
وَهَبْ لِيَ التَّرْتِيلَ وَالتَّدَبُّرَا إِلَى وَفَاتِيَ وَهَبْ لِي الظَّفَرَا
بِكُلِّ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُ وَلْتَحْمِنِي عَنْ كُلِّ مَا لَا يَنْفَعُ
بِجَاهِهِ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُ فِي الدَّارَيْنِ رَبِّ كَرَمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الْمَلَامِ
وَاقْبَلْ بِجَاهِهِ تِهِ الْبِدَايَهْ وَهَبْ لِمَنْ يَقْرَؤُهَا الْوِلَايَهْ
وَنَجِّنِي بِهَا مِنَ الْغُفُولِ وَجُمْلَةِ الْعُيُوبِ وَالْفُضُولِ
وَصَيِّرَنِّيَ بِهَا خَدِيمَا لِلْمُصْطَفَى وَهَبْ لِيَ التَّقْدِيمَا
وَصَلِّ أَيْضًا ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَزِدْنِي مَدَدَا
وَلِيَ هَبْ حُسْنَ الْخِتَامِ فِي غَدِ وَلْتَقِنِي كُلَّ بَلَا وَنَكَدِ
وَارْضَ عَنِ الصَّحْبِ وَهَبْ لِيَ رِضَى مِنْكَ وَمِنْهُ وَاكْفِنِي سُوءَ الْقَضَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: وَاجْعَلْهُ بَدْءً خِدْمَةً زَكِيَّهْ * خَالِصَةً مَشْكُورَةً مَرْضِيَّهْ
  • [2]في نسخة:بِلَا تَبَاهِ
  • [3]في نسخة:حِبِّهِ
  • [4]في نسخة: وَأَجْنَبِ
  • [5]في نسخة:وَالْآلِ
  • [6]في نسخة:مِنَ الدَّنَسْ
  • [7]في نسخة: فِي خَيْرِ غَرَضْ
Scroll to Top