الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ …

﴿وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ، وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِمَنْ لِي رَاضَا أَعْدَاءَهُ وَسَاقَ لِي الْأَغْرَاضَا
هُوَ الْقَدِيرُ الْأَكْرَمُ الْمُغْنِي الْعَزِيزْ وَلَيْسَ مَا رُمْتُ عَلَيْهِ بِعَزِيزْ
مُصَلِّيًا عَلَى الشَّفِيعِ الْأَجْوَدِ مُحَمَّدٍ مُزِيلِ كُلِّ أَوَدِ
مُسْتَغْنِيًا بِاللَّـهِ عَنْ أَرْبَابِ وَبِمُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسْبَابِ
نَجَّانِيَ السَّلَامُ ذُو الْجَلَالِ مِنْ كَيْدِ أَعْدَائِي ذَوِي الْإِضْلَالِ
بِأَهْلِ بَدْرٍ صَحْبِ عَبْدِهِ الْحُمَاةْ اَلصَّالِحِينَ الْكُرَمَا الْغُرِّ الْكُمَاةْ
عَنِّي تَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ طُرَّا وَسَيُلَاقُونَ دَوَامًا ضُرَّا
دَعَاهُمُ الْغَلَبُ فِي إِمْسَاكِي مَصُونَتِيَّ الْيَوْمَ لِاسْتِمْسَاكِ
غَلَبُهُمْ قَدْ قَادَ جُلَّ النَّاسِ إِلَى التَّنَصُّرِ وَلِلْخَنَّاسِ
لِسَقَرَ انْقَادُوا وَقَادُوا الْجُلَّا وَتَرَكُوا طَاعَةَ رَبٍّ جَلَّا
بَاعُوا جِنَانَ الْخُلْدِ بِالنِّيرَانِ وَالْفَوْزَ بِالشَّقَاءِ وَالْخُسْرَانِ
هِمَمُهُمْ قَدْ صُرِفَتْ لِلْحُمْرِ وَالْبِيضِ وَالْخِنْزِيرِ ثُمَّ الْخَمْرِ
سَيَعْلَمُونَ أَنَّ ذَا الْجَلَالِ لَدَيْهِ زَقُّومٌ مَعَ الْأَغْلَالِ
يَرَوْنَ فِي الْقَبْرِ وَفِي الْقِيَامِ يَوْمَ الْتِهَابِ النَّارِ بِالْإِيَامِ
غَيْرَ الَّذِي ظَنُّوا وَيَلْقَوْنَ رَدَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِطَاشًا وُرَّدَا
لَهُمْ لَدَى الْمَوْتِ وَبَعْدَهُ مَلَامْ وَحَسْرَةٌ وَحَيْرَةٌ مَعَ ظَلَامْ
بُطُونُهُمْ تَسْكُنُهَا[1] الْعَقَارِبُ وَالْكُلُّ مِنْهُمْ مِنْ حَمِيمٍ شَارِبُ
وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ بِالْعَارِ وَالنَّارِ وَالتَّوْبِيخِ وَالْإِذْعَارِ
فُجُورُهُمْ قَادَهُمُ إِلَى الصَّغَارْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَكِبَارُهُمْ صِغَارْ
يَزْجُرُهُمْ رِجَالُ بَدْرٍ الْكِرَامْ عَنِّيَ زَجْرًا قَدْ يَسُوقُ لِي الْمَرَامْ
بِهِمْ يَقِينِي اللَّـهُ مَنْ تَنَصَّرَا مُسَخِّرًا لَهُ وَمَنْ قَدْ حَصَرَا
ضَيْقُ الَّذِينَ اسْتُدْرِجُوا وَغَلَبُوا وَجُمْلَةَ الْبِلَادِ حُمْقًا طَلَبُوا
عَنِّي أَزَالَهُ الْكَرِيمُ الْأَكْرَمُ بِأَهْلِ بَدْرٍ الَّذِينَ كُرِّمُوا
سَلَّمَنِي بِهِمْ وَكَانَ لِي بِهِمْ وَجَادَ لِي تَفَضُّلًا بِحُبِّهِمْ
نَاجَيْتُهُ بِهِمْ وَلِي اسْتَجَابَا بِجَاهِهِمْ وَزَحْزَحَ الْحِجَابَا
يَسُوقُ لِي مَا شِئْتُهُ فِي أَبَدِ بِجَاهِهِمْ بِلَا أَذًى وَكَبَدِ
نَاجَيْتُهُ بِهِمْ سِنِينَ تَائِبَا وَبَائِعًا مُجَاهِدًا وَغَائِبَا
لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِالْمُصْطَفَى وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ
لَجَأْتُ شَاكِرًا بِلَا انْصِرَامِ وَقُلْتُ بَعْدَ الْفَوْزِ بِالْمَرَامِ
لَكَ مَنَامِي رَبِّ مَعْ قِيَامِي وَلَكَ فِطْرِيَ مَعَ الصِّيَامِ
هَدَيْتَنِي وَجُدْتَ بِالْعِظَامِ فَاقْبَلْ شُكُورِيَ بِذَا النِّظَامِ
اِجْعَلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى كَلَامِي عَلَى عِدَاكَ رَبِّ كَالْكِلَامِ
لَكَ تَوَجَّهْتُ لَدَى اللِّئَامِ مُجَاهِدًا وَحْدِي بِلَا فِآمِ
اِجْعَلْ بِهِ عَلَى الْعِدَى قِلَامِي مِثْلَ سُيُوفِ صَحْبِهِ الْأَعْلَامِ
مُدَّ حَيَاتِيَ بِلَا ظَلَامِ وَلَا تَنَازُعٍ وَلَا آلَامِ
رَبَّيْتَنِي بِأَفْضَلِ الْكَلَامِ فَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الْمَلَامِ
مُدَّ حَيَاتِي بِهُدَى الْإِسْلَامِ وَبِيَ فَرِّحْ كُلَّ ذِي إِسْلَامِ
نَبَّهْتَنِي يَا رَبِّ بِالْإِلْهَامِ مُغْتَرِبًا فِي الْبَحْرِ ذَا انْبِهَامِ
قَبِلْتَ تَوْبَتِيَ فِي ذَا الْعَامِ وَمِنِّيَ اشْتَرَيْتَ بِالْإِنْعَامِ
بَارِكْ لِيَ اللَّهُمَّ فِي اكْتِتَامِي وَاجْعَلْ ظُهُورِي نِعْمَةَ الْأَيْتَامِ
لِي سَرْمَدًا سَخِّرْ ذَوِي الْإِجْرَامِ وَلْتَقِنِي الْمَكْرُوهَ كَالْحَرَامِ
وَجِّهْ لِيَ الْحَلَالَ ذَا احْتِرَامِ عَبْدًا شَكُورًا وَلْتُدِمْ إِكْرَامِي
مُسْتَغْنِيًا بِكَ عَنِ اهْتِمَامِ بِالرِّزْقِ آمِنًا مِنَ الْإِلْمَامِ
نَجَّيْتَنِي فَلَكَ بِالْإِمَامِ وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ قُدْ زِمَامِي
بِالْمُصْطَفَى الْمُثَبِّتِ الْأَقْدَامِ كُنْ لِي وَضُمَّنِي إِلَى الْخُدَّامِ
عَلَيْهِ صَلِّ رَبِّ بِالسَّلَامِ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَزِدْ إِعْلَامِي
دُعَائِيَ اسْتَجَبْتَ فِي ذَا الْعَامِ يَا مُغْنِيًا بِالْجُودِ وَالْإِنْعَامِ
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلْقَدِيمِ الْبَاقِي ذِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ
يَقِينِيَ الْعِدَى مَعَ الْإِمْلَاقِ وَجَادَ لِي بِالْعِتْقِ وَالْإِطْلَاقِ
وَثِقْتُ بِالْمُكَرِّمِ الرَّزَّاقِ مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْأَرْزَاقِ
مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ الرَّاقِي حِينَ بِهِ أَسْرَى عَلَى الْبُرَاقِ
آوَانِيَ اللَّـهُ لَدَى إِبَاقِي مِنَ الْوَرَى إِلَيْهِ كَالسُّبَّاقِ
ذَلَّلَ لِي ذَا الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَبِي يُبَشِّرُ ذَوِي الْوِفَاقِ
يُنْجِينِيَ اللَّـهُ مِنَ الْإِغْرَاقِ إِنْ شَاءَ رَاجِعًا مَعَ الْإِشْرَاقِ
فُزْتُ بِبَيْعٍ كَانَ ذَا نَفَاقِ وَقَدْ تَهَيَّأْتُ إِلَى آفَاقِي
رَجَوْتُ مِنْ مُكَرِّمٍ خَلَّاقِ مَا شِئْتُ مِنْهُ وَهَدَى أَخْلَاقِي
حَفِظَنِي مِنْ ضَرَرِ الْفُسَّاقِ وَجَاءَتِ الْبُشَرُ بِالنِّسَاقِ
أَشْكُرُهُ مُرَاعِيًا وِثَاقِي وَفَكَّ كَبْلِي قَاطِعًا وَثَاقِي
لِي جَادَ بِالْفُلْكِ وَبِالْمِعْنَاقِ وَبِحَلَالٍ طيِّبٍ وَنَاقِ
مَنَّ عَلَيَّ الْعَامَ بِانْطِلَاقِ وَلِي يَجُودُ فِيهِ بِالتَّلَاقِي
وَجَّهَ لِي كَنْزًا نَفَى إِمْلَاقِي فِي الْبَحْرِ شَاكِرًا مَعَ الْإِطْلَاقِ
مَلَّكَنِي عِنْدَ ذَوِي الْأَوْرَاقِ مَا أَخْجَلَ السَّجَّانَ كَالْوَرَّاقِ
نَفَى الْأَعَادِيَ ذَوِي الْأَحْدَاقِ عَنِّيَ بَعْدَ الْمُكْثِ وَالْإِحْدَاقِ
وَلَّوْا مَعَ الْخِزْيَانِ وَالْعِقَاقِ إِلَى قُبُورِهِمْ ذَوِي شِقَاقِ
نَفَاهُمُ عَنِّي رِجَالُ الْبَاقِي ذِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ
بَايَعْتُ مَنْ لِي رَاضَ أَهْلَ الدَّحْرِ بِكَلْكَلِي وَقَلَمِي فِي الْبَحْرِ
نَبِيَّنَا شَفِيعَنَا ذَا الْبِرِّ وَنِيَّتِي خِدْمَتُهُ فِي الْبَرِّ
صَلَّى عَلَيْهِ صَلَوَاتٍ تَجْرِي مَعَ سَلَامٍ بِمُنَايَ يَجْرِي
رَبٌّ كَرِيمٌ ذُو عُلًى وَقَهْرِ يَرُوضُ لِي عِدَايَ كُلَّ دَهْرِ
أَشْكُرُهُ عَلَى رِجَالِ بَدْرِ مَنْ دَوَّخُوا الْأَعْدَاءَ أَهْلَ الْغَدْرِ
لَهُ تَوَجَّهْتُ بِهِمْ فِي الْمَجْرِ وَحْدِي مُجَاهِدًا وَزَالَ حِجْرِي
لَهُ خِطَابِي وَهْوَ كَافِي الْبُجْرِ اَلْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مُعْطِي الْأَجْرِ
هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ فِي ذَا الشَّهْرِ فِي السِّرِّ فَوْقَ مَطْلَبِي وَالْجَهْرِ
يَا اللَّـهُ يَا مُعِينُ يَا ذَا النَّصْرِ رُضْ لِي عِدَايَ وَلْتَرُضْ لِي عَصْرِي
نَجِّ جَنَابِي وَلْتُخَلِّدْ بِشْرِي وَلْتَقِنِي الْحِسَابَ يَوْمَ الْحَشْرِ
صَفِّ حَيَاتِي عَنْ لَغًى وَشَرِّ وَصَفِّ كُلِّي عَنْ جَوًى وَضُرِّ
رَبَّيْتَنِي رَقَّيْتَنِي بِالذِّكْرِ فَنَجِّنِي مِنَ الْأَذَى وَالْمَكْرِ
مَلَّكْتَنِي فَوْقَ مُنَايَ فِي رَبِيعْ اَلْأَوَّلِ الذَّاهِبِ عَنِّي بِالْمَبِيعْ
نَجَّيْتَنِي فِيهِ وَرُضْتَ لِي جَمِيعْ عِدَايَ فِيهِ يَا نَصِيرُ يَا سَمِيعْ
يَسَّرْتَ لِي فِيهِ الَّذِي تَعَسَّرَا عَلَيَّ قَبْلَهُ فَأَمْرِي يَسِّرَا
شَفَيْتَنِي فِيهِ وَسُقْتَ فِيهِ إِلَيَّ مَا قَدْ كُنْتُ أَصْطَفِيهِ
أَجَبْتَنِي فِيهِ إِجَابَةَ قَدِيرْ مُغْنٍ كَرِيمٍ بِالْإِجَابَةِ جَدِيرْ
آوَيْتَنِي فِيهِ إِلَيْكَ بِالنَّبِي وَأَهْلِ بَدْرٍ مِثْلَ جَارٍ جُنُبِ
وَجَّهْتُ وَجْهِي فِي رَبِيعِ الثَّانِي إِلَيْكَ بِالْقُرْآنِ وَالْمَثَانِي
هَبْ لِيَ فِيهِ يَا عَظِيمَ الشَّانِ قَهْرِيَ كُلَّ حَاسِدٍ وَشَانِ
وَقَيْتَنِي فَلِيَ رُضْ شَيْطَانِي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَفِي أَوْطَانِي
أَعْطَيْتَنِي الْعَامَ عَطَا أَنْسَانِي تَغَرُّبِي فِي الْبَحْرِ زِدْ إِحْسَانِي
لِي جُدْ بِأَوْبَةٍ بِلَا تَوَانِ وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ ذِي عُدْوَانِ
عَنِّيَ قَدْ عَفَوْتَ بِالْغُفْرَانِ كَمَا عَصَمْتَنِي مِنَ الكُفْرَانِ
زِدْنِيَ غُفْرَانًا مَعَ الرِّضْوَانِ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا هَوَانِ
يَا خَيْرَ مُغْنٍ شَاكِرٍ دَيَّانِ يَا مَالِكَ الْأَرْوَاحِ وَالْأَعْيَانِ
زِدْنِي بِلَا مَكْرٍ وَلَا أَحْزَانِ وَلْتُغْنِنِي بِكَ عَنِ المِيزَانِ
أَذْهَبْتَ عَنِّي ضُرَّ مَنْ عَادَانِي يَا خَيْرَ رَبٍّ ذِكْرُهُ هَدَانِي
لِي رُضْ دَوَامًا كُلَّ مَنْ قَلَانِي يَا خَيْرَ بَرٍّ بِرُّهُ أَعْلَانِي
رُضْتَ الَّذِي وَشَى وَمَنْ بَارَانِي يَا مَنْ لَهُ الْكَوْنَانِ وَالدَّارَانِ
حَطَطْتَ عَيْبِي قُدْتَ بِي أَقْرَانِي لَكَ عَصَمْتَنِي مِنَ الْخُسْرَانِ
يَا خَيْرَ بَاقٍ حَافِظٍ حَنَّانِ يَا خَيْرَ مُحْيٍ رَافِعٍ مَنَّانِ
مَلِّكْ يَمِينِي وَلْتُطِبْ جَنَانِي فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ إِلَى الْجِنَانِ
وَعَدْتَنِي بِالْعَوْدِ وَالْأَمَانِ فَصِرْتُ مُوقِنًا مَعَ الْإِيمَانِ
عَوَّدْتَنِي الْعَطَا بِلَا حِرْمَانِ أَنْجَزْتَ لِي وَرُضْتَ لِي زَمَانِي
دَعَوْتُكَ الْيَوْمَ مَعَ الْإِيقَانِ يَا مَنْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى رَقَّانِي
أَنْتَ الَّذِي نَدْعُوكَ بِالرَّحْمَنِ وَبِالرَّحِيمِ جُمْلَةَ الْأَزْمَانِ
لِلْمُصْطَفَى وَالْآلِ بِالْإِخْوَانِ اُكْتُبْ سَلَامَيْكَ مَعَ الرِّضْوَانِ
لَكَ خِطَابِي زَاهِدًا فِي الْفَانِي بِذِكْرِكَ الْهَادِي الَّذِي شَفَانِي
هَبْ لِي فِرَاقِي جُمْلَةَ الْأَدْرَانِ وَسَرْمَدًا بِي بَشِّرَنْ أَقْرَانِي
لَكَ السَّمَا وَالْأَرْضُ كَالْبُلْدَانِ وَالْحُمْرِ وَالْبِيضِ مَعَ السُّودَانِ
أَطِبْ حَيَاتِي فُرْحَةً لِلدَّانِي وَالْقَاصِ يَا مَنْ ذِكْرُهُ مِيدَانِي
يَا مَنْ كَفَانِيَ ذَوِي الْأَضْغَانِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَفِي الْمَغَانِي
خَيِّبْ رَجَاءَ كُلِّ مَنْ نَحَانِي بِالسُّوءِ وَاعْصِمْنِي مِنَ الْأَلْحَانِ
لِي أَصْلِحِ الْقَلْبَ مَعَ اللِّسَانِ وَالْجِسْمِ كَيْ أَشْكُرَ بِالْإِحْسَانِ
فُزْتُ بِوَعْدِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ وَجَادَ بِالشُّهُودِ وَالْعِيَانِ
أَشْكُرُهُ بِاللَّفْظِ وَالْمَعَانِي وَلِي يَرُوضُ كُلَّ مَنْ يُعَانِي
لَهُ شُكُورِي الْعَامَ بِالْجُثْمَانِ كَالْقَلْبِ وَالْأَقْلَامِ ذَا إِدْمَانِ
لَهُ خِطَابِي وَحَمَى أَوْطَانِي عَنْ كُلِّ جَالِبٍ إِلَى الشَّيْطَانِ
هَدَيْتَنِي عَصَمْتَنِي مِنْ جَانِ وَجُدْتَ لِي بِمُخْجِلِ السَّجَّانِ
وَثِقْتُ فِي الْإِسْرَارِ وَالْإِعْلَانِ بِكَ فَرُضْ لِي كُلَّ مَنْ قَلَانِي
عَنِّي نَفَيْتَ كَدَرَ الْأَزْمَانِ يَا خَيْرَ كَافٍ مَالِكٍ رَحْمَانِ
دُعَائِيَ اسْتَجِبْ بِمَنْ شَفَانِي حَدِيثُهُ وَبِدَعِي كَفَانِي
هَبْ لِلنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانِي اَلْمُجْتَـبَى الْمُطَهَّرِ الْجَنَانِ
وَسِيلَتِي لِلْأَكْرَمِ الْحَنَّانِ اَلْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ الْمَنَّانِ
لَدَيْكَ يَا ذَا الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ يَا مَنْ جَزَاهُ غُرْبَتِي أَنْسَانِي
أَزْكَى صَلَاةٍ نُورُهَا يَلْقَانِي حَيْثُ أُرَى تَرُوضُ مَنْ أَلْقَانِي
كَوَّنْتَ أَوْبِيَ إِلَى إِخْوَانِي وَقُدْتَ لِي الْأَمَانَ فِي الْأَكْوَانِ
نَجَّيْتَ كُلِّيَ مِنَ الْخُسْرَانِ وَلِيَ رُضْتَ كُلَّ ذِي كُفْرَانِ
نَجَّيْتَ كُلِّيَ مِنَ الْأَحْزَانِ وَلِي شَكَرْتَ مَالِكِي مِيزَانِي
اِجْعَلْ مَكَاتِيبِي حِمَى جِيرَانِي عَنِ الْأَذَى يَا مَنْ لَهُ الدَّارَانِ
كُفَّ لِغَيْرِنَا أَذَى النِّيرَانِ وَلْيَنْصَرِفْ لِغَيْرِنَا الْعَارَانِ
ثَبِّتْ بِهَا فِي كَلْكَلِي إِيمَانِي وَرُضْ لِيَ الْعِدَى مَعَ الْأَزْمَانِ
رُضْتَ لِيَ الْوَزِيرَ كَالسُّلْطَانِ لِي قُدْتَ نَصْرًا رَبِّ مَعْ سُلْطَانِ
أَجَرْتَنِي مِنْ حِيَلِ الشَّيْطَانِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَفِي أَوْطَانِي
لَكَ تَوَجَّهْتُ فَزِدْ بُرْهَانِي وَبِيَ نَوِّرْ جُمْلَةَ الْأَذْهَانِ
نَوِّرْ فُؤَادَ كُلِّ مَنْ لَقَّانِي لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ إِذْ يَلْقَانِي
أَنْتَ الَّذِي فِي غُرْبَتِي رَبَّانِي وَبِالْمُنَى ذِكْرُكَ قَدْ حَبَانِي
سَلَّمْتَنِي مِنْ كَيْدِ مَنْ عَادَانِي بِهِ كَمَا طَوَيْتَ لِي مِيدَانِي
لَكَ شُكُورِيَ عَلَى الْقُرْآنِ بِجَسَدٍ وَكَلْكَلٍ مَلْآنِ
أَجَبْتَنِي إِجَابَةَ الْحَنَّانِ اَلْوَاسِعِ الْمُكَرِّمِ الْمَنَّانِ
يَا مُغْنِيًا نَدْعُوكَ بِالرَّحْمَنِ وَبِالرَّحِيمِ الْمَالِكِ الْأَزْمَانِ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانِي صَلِّ وَسَلِّمْ وَلْتُطِبْ جَنَانِي
لَهُ بِآلِهِ مَعَ الْإِخْوَانِ اُكْتُبْ سَلَامَيْكَ مَعَ الرِّضْوَانِ
مُوَجِّهًا لِكُلِّ مَنْ جَارَانِي مِنَ الْعِدَى الْكَبْتَ مَعَ الْخُسْرَانِ
وَجِّهْ سَلَامَيْكَ مَعَ الرِّضْوَانِ لَهُمْ وَرُضْ لِيَ ذَوِي الْعُدْوَانِ
نَجَّيْتَ كُلِّي مِنْ رَبِيعِ الثَّانِي مِنْ قَبْلُ بِالْقُرْآنِ وَالْمَثَانِي
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: بُطُونُهُمْ سَكَنَهَا
Scroll to Top