الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

يَا رَبَّنَا بِالْمُنْتَقَى ذِي الْحَسَبِ

يَا رَبَّنَا بِالْمُنْتَقَى ذِي الْحَسَبِ خَيْرِ الْوَرَىبَحْرِ النَّدَى ذِي النَّسَبِ
صَلِّ وَسَلِّمْ وَلْتُبَارِكْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَرْفَعِ ذَاءِ النِّظَامَ بِالرِّضَى يَرْتَفِعِ
صَلِّ وَسَلِّمَنَّ يَا إِلَهِي عَلَى خَلِيلِكَ ابْنِ عَبْدِ اللَّـهِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَشْكُرِ ذَاءِ النِّظَامَ وَلْتُنَوِّرْ فِكَرِي
يَا مَنْ إِلَيْهِ بِالْكِتَابِ أَنْقَلِبْ صَلِّ عَلَى الْمَاحِي ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَزِدْ تَسْلِيمَا وَقُدْ بِهِ لِي الْعِلْمَ وَالتَّعْلِيمَا
يَا خَيْرَ مَنْ كَتَبَ كُلُّ رَاشِمِ فِيهِ قُدِ الصَّلَاةَ لِابْنِ هَاشِمِ
وَقُدْ لَهُ التَّسْلِيمَ فِي الْآلِ مَعَا صِحَابِهِ وَلِي الْمَسَرَّاتِ اجْمَعَا
يَا خَيْرَ جَالِبِ الرِّضَى وَخَيْرَ نَافْ صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ عَبْدُ مَنَافْ
فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَاجْعَلْ سُرُورَهُ دَوَامًا قَلَمِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا وَلِيُّ عَلَى بَشِيرٍ جَدُّهُ قُصَيُّ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْقُرَبْ يَا مَنْ لِغَيْرِ جِهَتِي تُفْضِي الْكُرَبْ
يَا مَنْ حَبَا بِالْفَوْزِ مِنْ غَيْرِ اسْتِلَابْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى فَخْرِ كِلَابْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ مَحَا تَوَجُّهَ الْأَكْدَارِ نَحْوِي فَامَّحَى
يَا مُعْطِيَ النَّفْعِ بِلَا مَضَرَّهْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ مُرَّهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمَدِ كُلِّيَّتِي دُنْيَا وَأُخْرَى تُحْمَدِ
يَا مَنْ أَلَانَ لِيَ كُلَّ صَعْبِ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ كَعْبِ
وَآلِهِ مَعَ الصِّحَابِ أَبَدَا يَا بَاقِيًا لِي كَوْنُهُ لِيَ بَدَا
يَا مَنْ بِهِ يَنْقَادُ لِي الْمَرْضِيُّ صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ لُؤَيُّ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ كَمَا جَعَلْتُهُ[1]إِلَيْكَ سُلَّمِي
يَا مَنْ بِهِ غَلَبْتُ كُلَّ غَالِبِ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ غَالِبِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأُمَنَا وَصَفِّ كُلِّيَ بِهِ وَأَمِّنَا
يَا مَنْ لَهُ سِرِّي رِضًى وَجَهْرِي صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ فِهْرِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكُنْ لِي بِمَا يَسُرُّنِي وَأَعْظِمْ[2]كُلِّي
يَا خَالِقِي وَرَازِقِي وَمَالِكِي صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ مَالِكِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِي صَلَاحَ كُلِّ الصَّالِحِينَ قَبْلِي
يَا بَاسِطًا لِي قَادَ أَبْهَى نَضْرِ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ نَضْرِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمُدَّ لِي بُشَارَةً خَالِدَةً تَمْتَدُّ لِي
يَا غَافِرًا سَتَرَ بِالْجُنَانَهْ صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ كِنَانَهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَا وَبَشِّرَنْ بِي الْأَوْلِيَا وَالْعُلَمَا
بِلَا إِجَالَةٍ وَلَا تَزَلْزُلِ وَلِيَ قُدْ خَيْرَ قِرًى وَنُزُلِ
يَا مَنْ مَحَا عَنْ ذِي الْعُيُوبِ ذَيْمَهْ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ خُزَيْمَهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ مَعَ سَلَامْ يَا مَنْ تُوَجِّهُ لِغَيْرِيَ الْمَلَامْ
يَا مَنْ وَقَانِي مُشْرِكًا وَمُشْرِكَهْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى ابْنِ مُدْرِكَهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ قَهَرْ لِيَ الْعِدَى مَنِ اخْتَفَى وَمَنْ ظَهَرْ
يَا مَنْ بِهِ يَغْبِطُنِي الْأَكْيَاسُ صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ إِلْيَاسُ
وَاعْصِمْ بِهِ كُلِّيَّتِي مِنْ ظُلَمِ يَا مَنْ حَبَا بِيُمْنِ بَدْوٍ وَحَضَرْ
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى فَخْرِ مُضَرْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ جَعَلْ
هَذَا النِّطَامَ خَيْرَ سَعْيٍ فَانْجَعَلْ يَا مَنْ بِهِ يُطْلَبُ يُمْنِي وَأُزَارْ
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى نُورِ نِزَارْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكِ
يَا وَاحِدًا فِي الْمُلْكِ لَمْ يُشَارَكِ يَا مَنْ لِغَيْرِي سَاقَ كُلَّ كَدِّ
صَلِّ عَلَى خَيْرِ بَنِي مَعَدِّ وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ فِي الْآلِ الْعِظَامْ
وَالصَّحْبِ وَاشْكُرْ كَرَمًا هَذَا النِّظَامْ صَلِّ وَسَلِّمَنَّ يَا مَنَّانُ
عَلَى الَّذِي ازْدَانَ بِهِ عَدْنَانُ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي ابْسُطِ
مَنْفَعَةً تَسُرُّنِي تَنْبَسِطِ وَاجْعَلْ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ
ذَاءِ النِّظَامَ مَدْخَلَ التَّكْرِيمِ وَارْفَعْهُ مَرْضِيًّا إِلَيْكَ شَاكِرَا
لَهُ وَصَفِّ لِي بِكَ الْمَشَاكِرَا يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً عَنِّي
مَعَ سَلَامِكَ عَلَى ذِي الْمَنِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ
وَالصَّحْبِ يَا مَنْ قَادَ لِي سُؤَالِي يَا مَنْ حَبَا بِوَصْلِهِ وَلِي تَجُودْ
بِكُلِّ مَا يَسُرُّنِي نَفْعًا بِجُودْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَيْهِ أَبَدَا
وَلِيَ كُنْ بِأَمَنٍ قَدْ أُبِّدَا يَا وَاهِبًا وَهَبَ لِي نِيَّتِيَا
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى بُغْيَتِيَا صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ قَائِدِنَا مُرْشِدِنَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْطَالِ
يَا مُصْلِحًا سَعْيِي بِلَا إِبْطَالِ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَدْفَعُ
مَفْسَدَةً عَلَى الَّذِي يُشَفَّعُ مَعَ سَلَامٍ يَجْلُبُ الْمَصَالِحَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَزِدْنِي صَالِحَا يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَجْبُرُ
كُلَّ انْكِسَارٍ وَفُؤَادِي تُخْبِرُ مَعَ سَلَامٍ مُكْثِرٍ مَيْرَاتِي
دُنْيَا وَأُخْرَى مُخْلِدًا خَيْرَاتِي عَلَى الَّذِي صَيَّرْتَهُ لِي جُنَّهْ
عَنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَجَنَّهْ وَصَحْبِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ
يَا مَنْ كَفَانِي جَالِبَاتِ الْخَلَلِ دُنْيَا وَأُخْرَى عَاصِمًا مِنْ عِلَلِ
أَوْصِلْ صَلَاةً بِسَلَامٍ نَامِ إِلَىالنَّبِيِّأَكْرَمِ الْأَنَامِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً كَامِلَهْ عَلَى الرَّسُولِ ذِي الْمَزَايَا الْجَائِلَهْ
وَصَحْبِهِ الدُّرَرِ وَاللَّآلِي يَا قَائِدًا لِي مَا يَسُرُّنِي هُنَا
وَلِي تَقُودُ مَا يَسُرُّنِي هَنَا وَكُنْتَ لِي مِنْ ذَائِهِ الْيَوْمِ إِلَى
دُخُولِيَ الْجَنَّةَ مَوْطِنَ الْإِلَى وَلِلصَّحَابَةِ ضَمَمْتَنِي بِلَا
تَرَدُّدٍ فَضْلًا وَغَيْرِي كُبِلَا بِجَاهِهِ وَلِيَ قُدْتَ الْمَدَدَا
مُزَحْزِحًا عَنْ كَلْكَلِي تَرَدُّدَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَى النَّبِي
سُرُورِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ كَفَى
كُلِّيَّتِي سُوءً وَفَيْضِي وَكَفَا يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا
كَرِيمُ يَا أَكْرَمُ يَا مُكْرِمِيَا صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ أَفْضَلَ صَلَاهْ
كَمَا بِجَاهِهِ وَقَيْتَنِي الْقُلَاهْ فَرَّقْتَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُفْسِدِ
جَمَعْتَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُنْجِدِ وَهَبْتَ لِي بِهِ الرِّضَى[3]وَالظَّفَرَا
بِكُلِّ مَا يَسُرُّنِي حَيْثُ أُرَى وَهَبْتَ لِي الصِّدْقَ بِهِ كَمَّلْتَا
بِهِ مُرَادِي خِدَمِي قَبِلْتَا لِي سُقْتَ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُ
حَمَيْتَنِي عَنْ كُلِّ مَا لَا يَنْفَعُ بِجَاهِهِ عَصَمْتَنِي مِنْ كُلِّ مَا
يَسُوءُنِي فِي أَبَدٍ مُعَمِّمَا يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا
عَلَى إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ أَحْمَدَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ
يَا بَاقِيًا تَقُودُ لِي مَرَامِي يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَرْتَقِي
مَعَ سَلَامٍ ذِي دَوَامٍ مُرْتَقِ عَلَى الَّذِي اتَّخَذْتُهُ وَسِيلَهْ
لَكَ وَأَهْوَى فِعْلَهُ وَقِيلَهْ يَا مَنْ قَبِلْتَ هَذِهِ الْمُقَدَّمَهْ
مَرْضِيَّةً مَشْكُورَةً مُعَظَّمَهْ يَا مَنْ بِجَاهِهِ جَعَلْتَ خِدْمَتِي
كَخِدْمَةِ الصِّحَابِ وَالْأَئِمَّةِ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً نَافِيَهْ[4]
مَا سَاءَنِي وَلِي تَجُرُّ عَافِيَهْ مَعَ سَلَامٍ بِالْبَلَايَا يَذْهَبُ
إِلَى سِوَايَ لِي مُنَايَ يَهَبُ عَلَى الَّذِي هُوَ الْوَسِيلَةُ لِيَا
إِلَيْكَ فِي الدَّارَيْنِ نُورِ الْأَوْلِيَا وَالصَّحْبِ فِي الْحَالِ وَفِي الْمَآلِ
وَاشْكُرْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ خَطِّي وَهَبْ لِيَ الرِّضَى بِغَيْرِ سُخْطِ
وَاقْبَلْ بِجَاهِهِ تِهِ الْبِدَايَهْ وَهَبْ لِمَنْ يَقْرَؤُهَا وِلَايَهْ
يَا مَنْ كَفَانِي الشِّرْكَ وَالْفُضُولَا وَالذَّنْبَ وَالرِّيَاءَ وَالتَّضْلِيلَا
صَلِّ صَلَاةً قَدْ تَقِينِي أَبَدَا اَلْمَكْرَ حَيْثُمَا اخْتَفَى أَوْ قَدْ بَدَا
مَعَ سَلَامٍ عَنْ قُنُوطٍ يُغْنِي عَلَىالنَّبِيِّالْمُنْتَقَى يَا مُغْنِي
وَهَبْتَ لِي كَوْنِيَ عَبْدًا مُخْلِصَا فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ خَدِيمًا مُخْلَصَا
وَهَبْتَ لِي خَوْفًا إِلَيْكَ جَرَّنِي مِنْ قَبْلِ ذَا عَصَمْتَنِي مِنْ دَرَنِ
لَكَ شُكُورِي سَرْمَدًا بِلَا كُفُورْ مِنِّي اقْبَلِ الْخِطَابَ ذَا أَنْتَ الشَّكُورْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْهُدَى وَاجْعَلْ بِهِ كُلِّيَّتِي ظَرْفَ هُدَى
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى مَنِ الْحَجَرْ عَلَيْهِ سَلَّمَ بِصَوْتٍ وَجَهَرْ
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّيَ احْمَدِ
كَفَيْتَنِي شَقَاوَةً وَدَعْوَى وِلَايَةٍ وَنُكْرَهَا وَلَغْوَا
وَهَبْتَ لِي كَوْنَ جَمِيعِ الْأَوْلِيَا أَحِبَّتِي فِيكَ أَدَمْتَ نَيْلِيَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مَنْ حَنَّا لِحُبِّهِ الْجِذْعُالنَّبِيِّالْأَسْنَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَعَ السَّلَامِ[5] وَآلِهِ مَعَ الصَّحَابَةِ الْكِرَامْ
رَقَّيْتَنِي قَبْلُ بِهِ جُدْتَ لِيَا بِخَرْقِ عَادَةٍ فَكَكْتَ حَبْسِيَا
مِنِّي اشْتَرَيْتَ مَا لِيَ اخْتَرْتَ الْبُيُوعْ فِيهِ اشْتِرَاءً وَدَّهُ[6]كُلُّ مُطِيعْ
خَوَاطِرِي أَسْكَنْتَ فِي رِضَاكَا كَفَيْتَنِي اللَّعِينَ مَعْ عِدَاكَا
جَعَلْتَ فِطْرِي فَوْقَ كُلِّ صَوْمِ جَعَلْتَ نَوْمِي كَقِيَامِ الْقَوْمِ
كِتَابَتِي جَعَلْتَ أَكْبَرَ رِضَى لَدَيْكَ قَدْ وَقَيْتَنِي غَيْرَ رِضَى
يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي الْأَمَانَ وَالصَّفَا يَا مَنْ بِرَحْمَانٍ رَحِيمٍ وُصِفَا
صَلِّ صَلَاةً تَجْلُبُ الْعَطَايَا بِهَا عَلَى مَاحٍ مَحَا الْخَطَايَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَكْفِنِي إِلَى الْجِنَانِ مَا يَجُرُّ لِاشْفِنِي
وَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ تَغْفِرُ بِهَا لِقَوْمِي كُلَّ عَيْبٍ تَسْتُرُ
عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ أَحْمَدَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ هَدَى
وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَلْتَرْحَمْهُمَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَلْتُكْرِمْهُمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَسْبِقُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَسْبِقُ
عَلَى الَّذِي لَهُ الْعُلَى وَالسَّبْقُ وَبِظُهُورِهِ اسْتَبَانَ الْحَقُّ
وَصَحْبِهِ الْبَرَرَةِ الْأَبْطَالِ يَا مَنْ بِهِ وَهَبْتَ لِي اتِّصَالَا
وَكَرَمًا وَقَيْتَنِي انْفِصَالَا يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَكْمُلُ
مَعَ سَلَامٍ كُلَّ خَيْرٍ يَشْمَلُ عَلَى الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ الْخَلْقَا
وَكَرَمًا بِهِ مَحَوْتَ الْفِسْقَا وَصَحْبِهِ الْكَمَلَةِ الرِّجَالِ
يَا مَنْ وَقَانِيَ الرِّيَاءَ وَالْحَسَدْ وَكَلْكَلِي صَفَّيْتَهُ مَعَ الْجَسَدْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْضُلُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَكْمُلُ
عَلَى الَّذِي يُذْعِنُ فِي يَوْمِ الْقِيَامْ إِلَيْهِ جُمْلَةُ الْأَمَاجِدِ الْكِرَامْ
لِكَيْ يَكُونَ شَافِعًا فِي الْكُلِّ لِكَوْنِهِ فَوْقَ جَمِيعِ الطَّمْلِ
وَصَحْبِهِ يَا مُعْطِيَ النَّوَالِ وَقُدْ صَلَاتِي هَذِهِ إِلَيْهِ
مَرْضِيَّةً مَقْبُولَةً لَدَيْهِ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا يُرَى
نَظِيرُهَا مَعَ سَلَامٍ حُرِّرَا إِلَيْكَ وَهْوَ صَاحِبُ الْوَسِيلَهْ
وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْمَعَالِي يَا مَنْ بِهِ قَهَرْتَ لِي عِدَايَا
وَلِي وَهَبْتَ كَرَمًا هَوَايَا[7] يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً خَالِصَهْ
مِنْ كُلِّ عَيْبٍ لَا تَكُونُ نَاقِصَهْ مَعَ سَلَامٍ كَامِلٍ لَا يَنْتَهِي
عَلَى الْمُشَفَّعِ الْمُجَمَّلِ الْبَهِي وَصَحْبِهِ يَا شَاكِرًا أَفْعَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ مَا لَهُمَا نِهَايَةٌ وَلَا انْصِرَامْ
عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّـهِ ذِي الْوَجْهِ الْبَهِي اَلْكَامِلِ الْمُكَمَّلِ الْمُنَبَّهِ[8]
وَالصَّحْبِ يَا مَنْ رَمَّ لِي أَقْوَالِي يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَائِمَهْ
عَلَى أَبِي الْبَتُولِ نِعْمَتْ فَاطِمَهْ مَعَ سَلَامٍ فَائِقٍ مُبَارَكِ
فِيهِ وَزَيْدٍ فِيهِ لَمْ يُشَارَكِ وَالصَّحْبِ يَا مَنْ رَمَّ لِي أَحْوَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً نَائِرَهْ عَلَى الْمُنِيرِ ذِي الْمَزَايَا الْبَاهِرَهْ
وَهْوَ الَّذِي لَيْسَ يَرَى شَرْوَاهُ حِسًّا وَمَعْنًى الَّذِي رَآهُ
وَالصَّحْبِ يَا مَنْ قَادَ لِي آمَالِي وَلِي بِهِ شَرَحْتَ رَبِّ صَدْرِي
كَمَا بِهِ حَطَطْتَ فَضْلًا وِزْرِي وَلِي بِهِ رَفَعْتَ فَضْلًا ذِكْرِي
وَلِي بِهِ يَسَّرْتَ فَضْلًا أَمْرِي يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَشْهَدُ
لِيَ بِأَنِّي لَكَ مِمَّنْ وَحَّدُوا مَعَ سَلَامٍ نَائِرٍ يُنَوِّرُ
كُلِّيَّتِي كَمَا لَهَا تُبَشِّرُ[9] عَلَى الَّذِي بِهِ أَرُومُ كُلَّ مَا
أَرُومُهُ مِنْكَالنَّبِيِّالْمُعْتَمَى وَالصَّحْبِ يَا مَنْ رَاضَ لِي أَقْتَالِي
يَا مَنْ كَفَانِيَ ذَوِي الضَّلَالِ قَبْلُ بِهِ وَجُدْتَ بِالْحَلَالِ
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَيْهِ فِي جَمِيعْ آلٍ وَأَصْحَابٍ لَهُ أَنْتَ السَّمِيعْ
لِغَيْرِ نَحْوِي كُلَّ مَا يُرَوِّعُ مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُرُّ الْبُشْرَى
بِلَا انْتِهَاءٍ وَيَزِيدُ الْأَجْرَا عَلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ لِي جَلَبَتْ
سَعَادَةً وَلِي عِدَايَ غَلَبَتْ وَالصَّحْبِ يَا مَنْ جَادَ بِالْكَمَالِ
بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْآدَابِ وَالْفَتْحِ وَالْفَيْضِ بِلَا حِسَابِ
يَا مَنْ بِهِ عُصِمْتُ مِنْ إِخْلَالِ فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْفِعَالِ
يَا رَبَّنَا قُدِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامْ إِلَى الَّذِي مَحَا الذُّنُوبَ وَالْمَلَامْ
وَالصَّحْبِ يَا مَنْ جَادَ بِالْمَآلِ يَا رَبِّ زِدْنِي بِالرَّسُولِ عِلْمَا
وَلْتَقِنِي جَهْلًا وَزِدْنِي فَهْمَا إِلَى الَّذِي أُكْرِمُهُ بِلَا انْفِصَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ يَا مَنْ حَيَاتِيَ بِهِ مُبَارَكَهْ
جَعَلْتَ يَا مَنْ جَلَّ عَنْ مُشَارَكَهْ يَا مَنْ حَبَا بِالصَّفْوِ وَالسَّلَامَهْ
وَجُدْتَ بِالْجَاهِ بِلَا مَلَامَهْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ وَبَارِكْ سَرْمَدَا
عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لَهُ
مُنًى تَوَدُّهَا الْخِيَارُ قَبْلَهُ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَصْرِفُ
لِغَيْرِ نَحْوِي بِدَعًا لَا تُعْرَفُ مَعَ سَلَامٍ جَالِبٍ لِيَ السُّنَنْ
عَلَى الَّذِي بِهِ وَهَبْتَ لِي الْمِنَنْ وَصَحْبِهِ وَاعْصِمْ مِنِ اعْتِلَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لِي تَجُودْ بِمَا يَسُرُّنِي وَكُلِّيَ تُجِيدْ
مَعَ سَلَامٍ لِي يُخَلِّدُ الْمِنَنْ عَلَى الَّذِي مَحَا الْعَنَاءَ وَالْفِتَنْ
يَا مَنْ لَهُ كُلِّي بِلَا مُشَارَكَهْ صَلِّ صَلَاةً لِي الْجِنَانَ تَجْلُبُ
وَلِي عَدُوِّي دُونَ لُقْيًى تَغْلِبُ مَعَ سَلَامٍ قَائِدٍ لِي مَا أُحِبْ
إِلَى الْجِنَانِ مَانِعًا مَا لَا أُحِبْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَخَلِّدِ بُشَارَتِي بِجَاهِهِ وَكَوْنِي
مِمَّنْ لَهُمْ تَصَرُّفٌ فِي الْكَوْنِ عَلَى الَّذِي لَسْتُ أَزَالُ خَادِمَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ مُنْتَمِ[10]
يَا وَاهِبَ التَّقْرِيبِ بِاتِّصَالِ وَمَانِعَ الْأَعْدَاءِ بِانْفِصَالِ
صَلِّ صَلَاةً لَا تَزَالُ قَائِدَهْ إِلَىالنَّبِيِّذِي الْبُرُوعِ فَائِدَهْ
مَعَ سَلَامٍ يَجْلُبُ الْهَدَايَا إِلَى الرَّسُولِ مَنْ كَفَى عِدَايَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُذْهِبُ لِغَيْرِ نَحْوِنَا الْأَذَى فَيَذْهَبُ
مَعَ سَلَامٍ بِالْمُرَادِ يَأْتِي عَلَى الَّذِي لِي جَادَ بِالْآيَاتِ
وَالصَّحْبِ وَاعْصِمْنِي [مِنَ الْجِدَالِ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً نَامِيَهْ
عَلَى الَّذِي إِلَيْهِ قُدْتُ الْقَافِيَهْ وَالصَّحْبِ وَاعْصِمْنِي[11]] مِنِ انْسِفَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً طَارِدَهْ كُلَّ عَدُوٍّ قَبْلَ قَصْدِي شَاهِدَهْ
بِأَنَّنِي عَبْدُ الْإِلَهِ وَخَدِيمْ رَسُولِهِ الَّذِي السِّيَادَةُ تَدُومْ
مَعَ سَلَامٍ يَمْنَعُ الْإِخْلَالَا وَيَمْنَعُ الشَّيْطَانَ وَالدَّجَّالَا
مِنَ التَّوَجُّهِ لِنَحْوِي سَرْمَدَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَذْكُرَا
نَظْمِيَ ذَا فَضْلًا لَدَيْهِ[12]وَاشْكُرَا يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً رَاجِحَهْ
كُلَّ صَلَاةٍ ذَاتِ سَبْقٍ نَاجِحَهْ مَعَ سَلَامٍ فَائِقٍ لَا يَنْتَهِي
عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ذِي الْوَجْهِ الْبَهِي لِغَيْرِ نَحْوِيَ الْأَذَى فَيَذْهَبُ
بِلَا تَوَجُّهٍ إِلَيَّ مَعْ سَلَامْ تَهَبُ لِي بِهِ الْمُنَى بِلَا مَلَامْ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى مَخْدُومِي وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي التَّقْدِيمِ
وَاجْعَلْ بِهِ الدَّهْرَ حَيَاتِي بِشْرَا لَهُ وَكُنْ لِي بِالْهُدَى وَالْبُشْرَى
لَكَ شُكُورِي ذَا رِضَاءٍ عَنْكَا وَلَا أَزَالُ ذَا ازْدِيَادٍ مِنْكَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً عَنِّيَا مَعَ سَلَامِكَ عَلَى مَنْ أُثْنِيَا
عَلَيْهِ فِي الْكِتَابِ سَيِّدِ الْوَرَى مُحَمَّدٍ مَنِ الْفُؤَادُ نُوِّرَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَصْرِفِ إِلَى سِوَايَ مَا يَسُو يَنْصَرِفِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَغْلِبُ مَنْ لَمْ يُحِبَّنِي بِهَا فَيُغْلَبُ
عَلَى الَّذِي قَادَ الرِّجَالَ وَالنِّسَا إِلَيْكَ نَاصِحًا رَئِيسِ الرُّؤَسَا
وَالصَّحْبِ وَاحْمِنِي[13]عَنِ الزِّلْزَالِ عَلَى ابْنِ عَبْدِاللَّـهِمُذْهِبِ الْمَلَامْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى قُطْبِ الْكِرَامْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِلَا انْصِرَامْ
لِغَيْرِ نَحْوِي مَا أَسَا يَنْصَرِفِ عَلَى شَفِيعِ الشُّفَعَاءِ فِي الْقِيَامْ
وَلْتَقِنِي الْحَرَجَ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَى[14]أَيَا مَنْ لِي أَطَابَ مَأْلَفِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
وَسَلِّمَنْ يَا وَاهِبَ الرُّجُوعِ عَنِ التَّغَرُّبِ بِغَيْرِ جُوعِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُدْخِلُ عَلَيَّ فُرْحَةً[15]وَأَمْنًا يَكْمُلُ
عَلَى رَسُولِ اللَّـهِ عَبْدِ اللَّـهِ حَبِيبِهِ الْمَاحِي ابْنِ عَبْدِ اللَّـهِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ يَا مَنْ كَفَانِيَ النِّفَاقَ وَالشُّكُوكْ
قَبْلُ بِهِ وَرُضْتَ لِي بِهِ الْمُلُوكْ وَجُدْتَ لِي بِتَوْبَةٍ نَصُوحِ
وَبِاسْتِقَامَةٍ وَبِالْفُتُوحِ وَجُدْتَ لِي قَبْلُ بِخَيْرِ تَرْبِيَهْ
فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ وَتَرْقِيَهْ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَجْلُبُ
إِلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ خَيْرًا أَطْلُبُ مَعَ سَلَامٍ قَدْ يُزَحْزِحُ الْأَذَى
لِغَيْرِ نَحْوِي وَيُصَفِّي الْمَنْفَذَا عَلَى الَّذِي لَسْتُ أَرُومُ بَدَلَا
بِهِ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ ذِي الْعُلَى[16] وَصَحْبِهِ يَا مُذْهِبَ الضَّلَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَطْوِي عَنِّي بِتَسْلِيمٍ يُدِيمُ عَفْوِي
عَلَى الَّذِي أُسْرِيَ لِلطِّبَاقِ بِهِ بِلَا نَوْمٍ عَلَى الْبُرَاقِ
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا الْمُقَدَّمِ مُحَمَّدٍ فَخْرِ ذَوِي التَّقَدُّمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاقْبَلْ نِظَامْ عَبْدِكَ ذَا وَقُدْ لَهُ بِكَ الْعِظَامْ
وَاكْشِفْ لَهُ بِلَا عَنَاءٍ الْحُجُبْ وَعِنْدَكَ اجْعَلْهُ مَسَرَّةَ النُّجُبْ
وَاجْعَلْ نِظَامَهُ بِهِ عِبَادَهْ مَقْبُولَةً بَابًا إِلَى السَّعَادَهْ
وَقُدْ سَلَامَيْكَ دَوَامًا كُلَّ حِينْ لِلْمُنْتَقَى وَلِلْعِبَادِ الصَّالِحِينْ
وَاجْعَلْ بِنَائِيَ بِهِ مَسَاجِدَا عِنْدَكَ لِي وَلْتَقِنِي الْمَفَاسِدَا
وَلْتَجْزِ عَنِّي كُلَّ مَنْ أَخْدَمَنِي[17] خَيْرًا وَبَارِكْ لِيَ فِيمَا لِي بُنِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا حِبَّنَا
عَلَى نَبِيِّكَ الرَّسُولِ أَحْمَدَا وَهْوَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِمُجْتَبَى
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ الِاجْتِبَا وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا رَحْمَانُ
عَلَى الَّذِي بِهِ أَتَى الْأَمَانُ وَهْوَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِمُنْتَقَى
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ الِانْتِقَا وَصَلِّ يَا رَحِيمُ يَا عَلِيُّ
عَلَى الَّذِي سُمَاتُهُ أُمِّيُّ يَا مَنْ كَفَانِي جُمْلَةَ الْأَغْيَارِ
أَنْتَ وَلِيِّي وَالنَّبِي وَسِيلَتِي صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتُدِمْ فَضِيلَتِي
إِلَى سِوَاكَ لَا أَكُونُ رَاكِنَا بِكَ إِلَيْكَ لَا أَزَالُ سَاكِنَا
لِي كُنْتَ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا وَأَبَدًا تَقُودُ لِي بُشْرَايَا
وَقَيْتَنِي الْغُرُورَ وَالْعِصْيَانَا وَالْمَكْرَ وَالشَّيْطَانَ وَالطُّغْيَانَا
قَدْ قُلْتُ ذَا تَوَجُّهٍ إِلَيْكَا يَا صَمَدِي مُتَّكِلًا عَلَيْكَا
مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَى النَّبِي نَاوِيَ شُكْرٍ بِالْكِتَابِ مُطْنِبِ
مَلِكُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي عُمُرُهُ قَدْ حُمِدَا
وَهْوَ الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُخْتَارَا وَقُدْ لَهُ فِي أَبَدٍ مَا اخْتَارَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ كَمَا غَدَا كُلِّي بِهِ لَكَ وَزِدْنِي رَغَدَا
قَدْ قُدْتَ لِي الْعُلُومَ وَالْبُرُورَا بِأَدَبٍ كَفَيْتَنِي الْغُرُورَا
يَا ذَا السَّمَاءِ وَالْأَرَاضِي وَالْهَوَى إِلَى رِضَاكَ لِيَ قَلَّبْتَ الْهَوَى
وَهَبْتَ لِي بِالْمُنْتَقَى الْمِبْرَارِ كَوْنَكَ لِي وَصُنْتَ لِي أَسْرَارِي
فَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ يَا بَاقِيًا لَا لِي تُوَجِّهُ الْمَلَامْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُغْنِي كُلِّي بِهَا عَنِ الْأَذَى يَا مُغْنِي
قَلْبِي وَتَأْتِينِي الْمُنَى وَالْبُشَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِلْجِنَانِ رَاضِيَا
عَنْكَ بِمَا تُحِبُّهُ لِي مَاضِيَا أَرُومُهُ مِنْكَ الشَّفِيعِ الْمُعْتَمَى
وَالصَّحْبِ يَا مَنْ قَدْ مَحَا أَوْجَالِي يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ ذِي إِضْلَالِ
ذَا عِصْمَةٍ مِنْ جَالِبِ الْأَقْتَالِ وَقُدْتَ لِي الْعِصْمَةَ مِنْ فَسَادِ
وَجُمْلَةِ الْقُلَاةِ وَالْحُسَّادِ إِلَى سِوَانَا كُلَّ مَا يُرَوِّعُ
مَعَ سَلَامٍ قَدْ يُديمُ الْبُشْرَا لَنَا كَمَا لَنَا يَقُودُ النَّصْرَا
جُمْلَةَ مَا يَسُرُّنِي وَعَصَمَتْ وَقَادَ لِي دُنْيَا وَأُخْرَى أَجْرَا
بِلَا حِسَابٍ رَافِعًا لِي ذِكْرَا وَالصَّحْبِ يَا مُزَحْزِحَ الزِّلْزَالِ
وَجُدْتَ بِالتَّمْكِينِ وَالرُّسُوخِ وَقُدْتَ لِي مَوَاهِبَ الشُّيُوخِ
وِرَاثَةً مِنْكَ إِلَيَّ لِلْجِنَانْ وَلِسِوَايَ يَنْتَحِي ضَيْقُ الزَّمَانْ
وَقُدْ صَلَاةً بِسَلَامٍ عَالِ إِلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ أَعْمَالِي
وَزِدْتَنِي مِنْكَ هُدًى وَعِلْمَا وَعَمَلًا وَأَدَبًا وَفَهْمَا
يَا رَبِّ قُدْ خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامْ إِلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ تَمْحُو الْمَلَامْ
وَهْوَ الَّذِي مِنْكَ بِهِ نِلْتُ الْمُنَى بِلَا حِسَابٍ أَوْ عَذَابٍ وَعَنَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِنَا جُنَّتِنَا جَنَّتِنَا شَفِيعِنَا
يَا مَنْ بِهِ قَدْ قُدْتَ لِي السَّلَامَهْ وَالْأَجْرَ وَالصَّفْوَ بِلَا نَدَامَهْ
إِلَى سِوَايَ كُلَّ مَا يُخَوِّفُ مَعَ سَلَامٍ جَالِبٍ خَيْرَ الْأَمَنْ
بِلَا عِدًى وَلَا جَوًى وَلَا فِتَنْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى مُحَمَّدِ
بُشَارَتِي بِهِ وَخَلِّدْ كَوْنِي سُرُورَهُ عَنِ الْأَذَى ذَا صَوْنِ
عَلَى الَّذِي مِنْهُ قُطُوفٌ دَانِيَهْ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ مُنْتَمِ
عَلَى الَّذِي كُنْتُ دَوَامًا رَاجِيَهْ وَلِيَ حَقَّقْتَ رَجَائِي فِيهِ
مَعَ سَلَامِكَ بِمُقْتَفِيهِ وَهْوَ نَبِيُّكَ الرَّسُولُ أَحْمَدُ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا صَمَدُ كَمَا بِهِ وَهَبْتَ لِي الْآمَالَا
وَقَدْ مَحَوْتَ الضُّرَّ وَالضَّلَالَا عَلَى ابْنِ عَبْدِاللَّـهِقَائِدِ الْكِرَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ صَرَفْ لِغَيْرِنَا الشَّيْطَانَ قَطْعًا فَانْصَرَفْ
فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِغَيْرِ تَوَجُّهٍ لِجِهَتِي أَوْ ضَيْرِي
وَصَحْبِهِ الْمُزَحْزِحِي الضَّلَالِ يَا مَنْ وَهَبْتَ لِيَ فِي الدُّنْيَا وَفِي
أُخْرَايَ مَا مَحَا الْأَذَى كَالْأَسَفِ وَهَبْتَ لِي بَرَكَةَ الْبَاقِي الْكَرِيمْ
وَقَيْتَنِي الْمَكْرَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمْ خَيْرَ سُرُورٍ وَصَفَاءٍ يَحْصُلُ
عَلَى فُؤَادِ الْمُنْتَقَى عَلَى النَّبِي رَسُولِكَ الْمُقَرَّبِ الْمُقَرِّبِ
يَا مَاحِيَ النِّفَاقِ وَالشُّكُوكِ وَمُغْنِيًا بِكَ عَنِ الْمُلُوكِ
مَعَ سَلَامٍ دَافِعٍ لِغَيْرِي مَا سَاءَنِي وَلِي يُطِيبُ مَيْرِي
عَلَى حَبِيبِكَ الَّذِي سَيْرِي انْتَهَى لَكَ بِهِ يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى
وَالصَّحْبِ يَا مُكَمِّلَ الْآمَالِ لِيَ بِأَنِّي لَكَ قَطْعًا أَعْبُدُ
مَعَ سَلَامٍ لِي يُخَلِّدُ الْبُشَرْ عَلَىالنَّبِيِّالْمُنْتَقَى خَيْرِ الْبَشَرْ
مُحَمَّدٍ وَسِيلَتِي وَسُلَّمِي يَا مَنْ جَعَلْتَ هَذِهِ الْمُقَدَّمَهْ
لَدَيْكَ دُونَ مِرْيَةٍ مُعَظَّمَهْ يَا رَبَّنَا يَا مَنْ طَوَى سَيْرَ السُّلُوكْ
عَنِّي كَمَا كَفَيْتَنِي كَيْدَ الْمُلُوكْ قَبْلُ وَلَا تُوَجِّهُ الْغُرُورَا
لِي أَبَدًا وَقُدْتَ لِي الْبُرُورَا صَلِّ بِتَسْلِيمٍ بِلَا نِهَايَهْ
عَلَىالنَّبِيذِيالْعِلْمِ وَالْهِدَايَهْ يَا مَنْ جَعَلْتَ النَّظْمَ ذَا عِبَادَهْ
مَقْبُولَةً تُخَلِّدُ السَّعَادَهْ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَافِعَهْ
إِلَى سِوَانَا مَا يَسُوءُ مَانِعَهْ مِنْ كُلِّ ضُرٍّ مَعْ سَلَامٍ جَالِبِ
بِلَا عَنَا لِي أَفْضَلَ الْمَطَالِبِ وَسِيلَتِي إِلَى خَلِيلِي صَمَدِي
كُلِّي رِضَاكَ وَرِضَاهُ فَانْجَعَلْ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً طَاهِرَهْ
لِيَ الْعِدَى بِلَا لِقَاءٍ قَاهِرَهْ مَعَ سَلَامٍ لِي يُطَيِّبُ الزَّمَنْ
بِلَا أَذًى وَلَا جَوًى وَلَا فِتَنْ وَلِي يَقُودُ الْبِشْرَ وَالْوِدَادَا
دُنْيَا وَأُخْرَى يَجْلُبُ الْمُرَادَا وَلِي يُدِيمُ مَا أُحِبُّ أَبَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ وَهَبْ لِيَ نَوَالًا قَدْ مَحَا كُلَّ تَعَبْ
عَلَىالنَّبِيِّالْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَخِرْ لِيَا
فِي كُلِّ شَيْءٍ الْخُيُورَ رَبِّيَا كَمَا عُيُوبِيَ مَحَوْتَ يَا خَبِيرْ
وَلِي وَهَبْتَ مَا أَشَا بِلَا غُرُورْ وَقُدْتَ لِي مَنْفَعَةً بِلَا ضَرَرْ
كَمَا مَحَوْتَ أَنْ أُلَاقِيَ الْخَطَرْ وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْعُلُومِ يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً أَسْنَى
مِنْ غَيْرِهَا عَلَى الرَّئِيسِ الْأَسْنَى وَصَحْبِهِ الْأُسْدِ ذَوِي الْقِتَالِ
يَا مَنْ بِهِمْ كَفَيْتَنِي الْعَنَاءَا وَكُلَّ شَيْءٍ يَجْلُبُ الشَّقَاءَا
وَقُدْتَ لِي بُشَارَةً مُؤَبِّدَا لِيَ صَفَاءً وَرِضًى وَمَدَدَا
وَقُدْتَ مِنْكَ لِي بِهِمْ صَلَاحَا وَلِي بِهِمْ تُخَلِّدُ الْفَلَاحَا
وَجُدْتَ لِي بِظَاهِرٍ وَبَاطِنِ وَجُدْتَ لِي مِنْكَ بِسِرٍّ كَامِنِ
وَالْعِلْمَ وَالْعَمَلَ وَالْآدَابَا لِي قُدْتَ وَالصَّوَابَ وَالثَّوَابَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً صَافِيَهْ عَلَى الَّذِي إِلَيَّ قَادَ عَافِيَهْ
بِكَ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَيْهِ فِي آلِهِ وَمَنْ نُمِي إِلَيْهِ
وَجُمْلَةِ الرُّسْلِ وَكُلِّ الْأَنْبِيَا فِي كُلِّ مَنْ وَافَقَهُمْ يَا رَبِّيَا
كَمَا مِدَادِيَ بِهِ وَقَلَمِي جَعَلْتَ مِثْلَ أَسْيُفٍ وَأَسْهُمِ
يَا مَنْ جَعَلْتَنِي بِهِ مِثْلَ الصِّحَابْ لَفْظًا وَمَعْنًى دُونَ ضُرٍّ وَخَرَابْ
وَصِرْتُ مِثْلَ مَنْ جَمِيعَ الْغَزَوَاتْ حَضَرَ قَبْلُ وَأَجَبْتَ الدَّعَوَاتْ
وَقُدْتَ لِي تَعْظِيمَهُ وَقُرْبَهْ وَقُدْتَ لِي فِي كُلِّ شَيْءٍ قُرْبَهْ
وَعَادَتِي بِكَ غَدَتْ عِبَادَهْ مَرْضِيَّةً مَقْبُولَةً سَعَادَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً رَاقِيَهْ طَيِّبَةً بِمَا يَسُرُّ آتِيَهْ
مَعَ سَلَامٍ مُذْهِبٍ لِغَيْرِنَا سُوءً وَضُرًّا وَيُصَفِّي مَيْرَنَا
عَلَى الَّذِي مَاءٌ نَمِيرٌ نَبَعَا مِنْ يَدِهِ كَمَا عِدَاهُ قَمَعَا
سَيِّدِنَا خَلِيلِنَا الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ ذِي الْقُرْبِ وَالتَّقْرِيبِ
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْعِبَادَهْ كَمَا إِلَيَّ قُدْتَ خَرْقَ الْعَادَهْ
أَمَرْتَنَا بِأَنْ نُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا الَّذِي الْبَرِيَّةَ عَلَا
مُحَمَّدٍ وَأَنْ نُسَلِّمَ عَلَاهْ يَا بَاقِيًا أَبْقَيْتَ سَرْمَدًا عُلَاهْ
فَسَرْمَدًا صَلِّ وَسَلِّمْ يَا كَرِيمْ عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَقُدْ لِي مَا أَرُومْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأَنْبِيَا وَالْمُرْسَلِينَ وَلْتَكُنْ لِي رَبِّيَا
وَاغْفِرْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمِ وَمُحْسِنٍ بِمُصْطَفَاكَ الْعَلَمِ
لِلْمُؤْمِنَاتِ وَلِكُلِّ الْمُسْلِمَاتْ وَالْمُحْسِنَاتِ اغْفِرْ بِغَيْرِ نِقَمَاتْ
وَاعْصِمْ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى كُلِّيَّتِي مِنْ غَيْرِ صَفْوٍ وَلْتُصَفِّ نِيَّتِي
يَا وَاهِبَ الْعِصْمَةِ وَالتَّكْرِيمِ حُرُوفَ ذَا النِّظَامِ خَيْرَ بَرَكَاتْ
وَسَكَنَاتِ اشْكُرْ مَعًا وَالْحَرَكَاتْ يَا رَبَّنَا صَلِّ بِتَسْلِيمٍ سَمَا
يَا ذَا الْهَوَاءِ وَالْأَرَاضِي وَالسَّمَا عَلَى الَّذِي قَدَّمْتَهُ مُعَظَّمَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ عَظُمَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَجِّهِ
يَا مَنْ لَهُ فِي سَرْمَدٍ تَوَجُّهِي كُلَّ عَدُوٍّ لِسِوَايَ نَادِمَا
يَا مَنْ كَفَانِي بِالنَّبِيِّصَادِمَا وَانْشُرْ عَلَيَّ الْبَرَكَاتِ دُونَ ضُرّ
وَلِسِوَايَ كُفَّ كُلَّ مَنْ يَضُرّ وَاجْعَلْ جِهَادِي وَبُيُوعِي الْمَاضِيَهْ
خَيْرَ جِهَادٍ وَبُيُوعٍ رَاضِيَهْ وَلِيَ أَوْصِلْ مَا يَزِيدُ حَمْدَا
يَا صَارِفًا إِلَى سِوَايَ هَمْدَا يَا مَنْ حَمَانِي بِأَجَلِّ دِينِ
يَا رَبِّ يَا مَلِكَ يَوْمِ الدِّينِ صَلِّ وَسَلِّمَنْ عَلَى خَيْرِ نَبِي
وَلِيَ هَبْ كَوْنِي سُرُورَ الْبَرَرَهْ يَا مَنْ قَبِلْتَ الدُّرَرَ الْمُكَرَّرَهْ
وَهَبْ لِيَ الْكِتَابَ دُونَ ضَرَرِ وَكُلِّيَ اعْصِمْ مِنْ عِدًى وَغَرَرِ
وَاجْعَلْ بِهِ كُلِّيَّتِي خَيْرَ تُقَى يَا خَيْرَ مُنْزِلٍ يَجُودُ بِارْتِقَا
مَحَوْتَ سُوءَ الظَّنِّ عَنْ قُلُوبِ أَهْلِ الْأَذَى[18]لِي جُدْتَ بِالْمَطْلُوبِ
هَدَيْتَنِي بِكَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ يَا مُذْهِبًا عَنِّي جَوَالِبَ السَّقِيمْ
بِكَ اسْتَعَنْتُ وَأَعَنْتَ يَا مُعِينْ يَا مَنْ لِغَيْرِيَ يُوَجِّهُ اللَّعِينْ
كَفَيْتَنِي ذَا غَضَبٍ وَذَا ضَلَالْ بِغَيْرِ تَسْلِيطٍ عَلَيَّ ذَا الْجَلَالْ
مَحَوْتَ أَنْ يَقْصِدَنِي عَدُوُّ إِلَى جِنَانِ الْخُلْدِ يَا مَدْعُوُّ
لِي جُدْتَ بِالْهُدَى وَبِالتُّقَى بِلَا مَكْرٍ فَأَنْتَ خَيْرُ مَنْ تَقَبَّلَا
آمَنْتُ بِالْغَيْبِ وَجُدْتَ بِإِقَامْ اَلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بَجَّلْتَ الْمَقَامْ
أَنْفَقْتُ فِيكَ مِنْ حَلَالٍ طَيِّبِ قَبْلُ بِخِدْمَةِالنَّبِيِّالطَّيِّبِ
آمَنْتُ بِالْكُتْبِ الَّتِي أَنْزَلْتَا جَمِيعِهَا وَتَوْبَتِي قَبِلْتَا
لِيَ غَفَرْتَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا قَدْ كَانَ ذَا تَأَخُّرٍ مُقَوِّمَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: كَمَا جَعَلْتَهُ
  • [2]في نسخة: وَعَظِّمْ
  • [3]في نسخة: وَهَبْتَ لِي الرِّضَى بِهِ
  • [4]في نسخة: يَا رَبَّنَا خَلِّدْ صَلَاةً دَافِعَهْ
  • [5]في نسخة: مَعَ سَلَامْ
  • [6]في نسخة: وَدَّهَا
  • [7]في نسخة: هَدَايَا
  • [8]في نسخة: الْكَامِلِ الْمُكَمِّلِ الْمُنَبِّهِ
  • [9]هكذا في النسخ
  • [10]في نسخة: وَكُلِّ مُسْلِمِ
  • [11]ساقط من بعض النسخ
  • [12]في نسخة: لَدَيْكَ
  • [13]في نسخة: وَاعْصِمْنِي مِنَ الزِّلْزَالِ
  • [14]في نسخة: أُخْرَايَ يَا مَنْ لِي أَطَابَ مَأْلَفِي
  • [15]في نسخة: فَرْحَةً
  • [16]في نسخة: بِهِ وَسِيلَةً إِلَيْكَ ذَا الْعُلَى
  • [17]هكذا في النسخ بصيغة الرباعي بدل الثلاثي
  • [18]في نسخة: قَبْلَ الْأَذَى
Scroll to Top