بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| يَقُولُ أَحْمَدُ إِلَهِي أَحْمَدُ | ✻ | لِأَنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ |
| مُصَلِّيًا عَلَى الَّذِي حَوَى سُمَا | ✻ | اَلْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا |
| مُحَمِّدٍ بِـُـغْيَةِ كُلِّ ذِي اقْتِفَا | ✻ | وَآلِهِ الْمُسْتَـكْمِلِينَ الشَّرَفَا |
| اَلسَّابِقِينَ الْفَائِزِينَ الْبَرَرَهْ | ✻ | وَصَحْبِهِ الْمُنْتَخَبِينَ الْخِيَرَهْ |
| هَذَا وَأَبْغِي مِنْ إِلَهِي فَضْلَهْ | ✻ | وَلِي بُكًى بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ |
| مُشْتَكِيًا بِكِلْمَةٍ لِذِي الْكَرَمْ | ✻ | وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّ |
| فَقُلْتُ رَاجِيَ هِبَاتٍ وَافِرَهْ | ✻ | مِنْ مَالِكِي فِي الدَّرَجَاتِ الْآخِرَهْ |
| يَا رَبَّنَا اقْضِيَنَّ حَاجَ السَّالِكِ | ✻ | لَمْ يَرْجُ إِلَّا اللَّهَ خَيْرَ مَالِكِ |
| بِجَاهِ مَنْ بِثَوْبِ سَبْقٍ اكْتَسَى | ✻ | وَمَنْ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا |
| يَا رَبَّنَا إِنِّي عَظِيمُ الْأَمَلِ | ✻ | مُرَوَّعُ الْقَلْبِ قَلِيلُ الْحِيَلِ |
| وَمَا لِعَبْدٍ وَجِلٍ مِنْ ذَنْبِهِ | ✻ | غَيْرُ دُعَاءٍ وَرَجَاءِ رَبِّهِ |
| يَا رَبِّ حُطْ دَارِي وَحُطْ حَوْلَيْهَا | ✻ | إِذْ لَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ بَلْ تَيْهَا |
| يَا رَبِّيَ اذْكُرْنِي وَكُفَّ مَا يَضُرّ | ✻ | عَنِّي فَذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسُرّ |
| يَا رَبِّيَ افْتَحْ لِي إِلَيْكَ الْبَابَا | ✻ | حَتَّى أُرَى سِوَاكَ لَنْ أَهَابَا |
| وَمِنْكُمُ رَجَوْتُ خَيْرَ نَائِلِ | ✻ | لِكَوْنِكُمْ أَوْلَى بِقَوْلِ الْقَائِلِ |
| «مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فِيكُمْ ظَفِرْ | ✻ | وَمَنْ تَكُونُوا نَاصِرِيهِ يَنْتَصِرْ» |
| خَاطَبَنِي فَضْلُكُمُ مَعْنَا بِمَنْ | ✻ | يَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ |
| فَقُمْتُ مَجْذُوبًا إِلَيْكُمْ ذَا اقْتِفَا | ✻ | وَقُلْتُ: نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي وَكَفَى |
| وَخَوَّفَتْ نَفْسِيَ عَقْلِي إِذْ ذَهَبْ | ✻ | بِـ:لَا تَسِرْ فَقَالَ: مَنْ نَرْجُو يَهَبْ |
| وَقَالَتِ السُّنَّةُ إِنْ تَخْشَ ضَرَرْ | ✻ | فَمُرَّ بِالَّذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّ |
| وَخَاطَبَ الشَّيْطَانُ ذَا إِنْذَارِ | ✻ | بِالضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي |
| فَقُلْتُ عَوْذًا مِنْكَ بِالَّذِي هَدَى | ✻ | وَمَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا |
| صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ هَدَاهُ وَاصْطَفَاهْ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ قَفَاهْ |
| إِلَيْكَ عَنِّي أَيُّهَا اللَّعِينُ | ✻ | فَإِنَّنِي يُعِينُنِي الْمُعِينُ |
| «لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ | ✻ | وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الْأَعْدَاءِ» |
| فَمَنْ لَهُ قَدْ سَبَقَتْ عِنَايَهْ | ✻ | فَذَاكَ لَا تَضُرُّهُ جِنَايَهْ |
| دَعْ عَنْكَ ذَا الْقَوْلَ بِلَا تَوَانِ | ✻ | فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ |
| وَصَارَ كَالْقِرْدِ يُلَاقِي أَسَدَا | ✻ | فَقُلْتُ: لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا |
| وَقَالَ لَمَّا خَابَ عَنِّي وَصُرِعْ | ✻ | بِعَوْنِ رَبِّي فَلِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ |
| فَقُمْتُ قَاصِدًا لِرَبِّيَ الصَّمَدْ | ✻ | وَسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِي رَشَدْ |
| وَقَالَ رُوحِي: سِرْ لِمَنْ عَزَّ وَجَلّ | ✻ | وَجِدَّ كُلَّ الْجِدِّ وَافْرَحِ الْجَذَلْ |
| إِنْ لَمْ تَؤُمَّ النَّافِعَ الْقَدِيرَا | ✻ | فَأَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا |
| اُسْلُكْ سَبِيلَ مَنْ ذَلِيلًا يَنْصُرُ | ✻ | وَافْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ |
| أَيَّتُهَا النَّفْسُ الَّتِي مُمْتَنِعَهْ | ✻ | سِيرِي إِلَيْهِ وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ |
| كُونِي مُطِيعَةً وَكُونِي مُسْلِمَهْ | ✻ | وَلَا تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ |
| فَعَرَفَتْ بِأَنَّهُ حَذَامِ | ✻ | فَانْصَرَفَتْ بِالصِّدْقِ وَالْمَلَامِ |
| قَائِلَةً: إِنِّيَ الِاتِّصَالَا | ✻ | أَخْتَارُ لَا أَخْتَارُ الِانْفِصَالَا |
| فَفَاضَ فَضْلُكُمْ عَلَيَّ بِنِعَمْ | ✻ | كَمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ |
| فَقُلْتُ شَاكِرًا وَتِلْكَ زَائِدَهْ: | ✻ | اَللَّهُ بَرٌّ وَالْأَيَادِي شَاهِدَهْ |
| هُنَا كَتَمْتُ بَعْضَ سِرِّ مَا عُقِلْ | ✻ | وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ |
| فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اَوْ حُضُورِ | ✻ | كَأَنْتَ وَهْوَ سَمِّ بِالضَّمِيرِ |
| يَا سَائِلِي عَنْ كَشْفِ سِرٍّ يُضْمَرُ | ✻ | فَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ |
| وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى | ✻ | فَالْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى |
| نَشْكُرُ مَنْ تَفْضِيلُهُ فِينَا وَضَحْ | ✻ | بِمَنِّهِ فَإِنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ |
| «مَنْ لَا يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى الْمَعَهْ | ✻ | فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَهْ» |
| خَاطَبَنِي أَمْرُ الْإِلَهِ الْمُنْفَرِدْ: | ✻ | يَا أَيُّهَا السَّالِكُ وَحْدَكَ اجْتَهِدْ |
| إِذْ كَوْنُ زَيْدٍ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ | ✻ | عَمْرٍ مُعَانًا مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ |
| لَا تَشْتَغِلْ بِالدَّوَرَانِ وَالْعَنَا | ✻ | عَنْ ذِي الْجَلَالِ بَلْ هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا |
| قُلْتُ لَهُ: إِنِّي إِذًا مُنْتَصِبُ | ✻ | مُجَاهِدًا نَفْسِي وَفَرْدًا أَذْهَبُ |
| مُسْتَمْسِكًا بِسُنَّةِ الَّذِي اعْتَلَا | ✻ | وَهْوَ الَّذِي هُدَاهُ لَيْسَ مُشْكِلَا |
| إِذْ عُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ | ✻ | كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الِاسْمِ الْوَاقِعِ |
| أُعْطِيتُ حُبَّ الْمُصْطَفَى وَأَكْتَفِي | ✻ | بِذَاكَ وَالْمُعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِي |
| وَالْحُبُّ خَيْرُ مَا لِشَخْصٍ وُهِبَا | ✻ | وَلَوْ كَمِثْلِ مِلْءِ الَارْضِ ذَهَبَا |
| صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ جَلَاهُ فَانْجَلَا | ✻ | مُخَاطِبًا بِأَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلَا |
| وَآلِهِ مَعَ الصِّحَابِ الْكُمَّلِ | ✻ | مَنْ حُكْمُهُمْ فِي الْقَصْدِ حُكْمُ الْأَوَّلِ |
| لَاسِيَّمَا أَوَّلُ مَنْ كُفْرًا أَبَى | ✻ | مِنْهُمْ فَأَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا |
| مَعَ الَّذِي لُزُومُهُ الْحَقَّ اشْتَهَرْ | ✻ | حَتَّى اعْتَلَا وَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ |
| وَهَكَذَا بَعْلُ فَتَاتَيْ ذِي الْعُلَا | ✻ | وَمَا زَكَا إِلَّا فَتَاةُ ابْنِ الْعَلَا |
| مَعَ إِمَامِنَا مَدِينَةِ الرَّشَدْ | ✻ | مَنْ كَرَّ جَهْرًا أَسَدًا أَيْ كَأَسَدْ |
| إِذْ لَا يُرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ | ✻ | أَوْلَى بِهِ الْفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ |
| وَبَعْدَهُ مَا فِي الصِّحَابِ مِنْ وَزَرْ | ✻ | كَمِثْلِ نَدْبٍ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ |
| وَلَيْسَ فَخْرٌ هَاهُنَا وَالْآتِيَهْ | ✻ | كَفَخْرِ زَوْجِ ذِي وَتِلْكَ النَّائِيَهْ |
| أَمَّا عَلِيٌّ فَهْوَ زَيْنُ الْكُمَّلِ | ✻ | إِذْ لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي |
| عَلَيْهِمُ رِضْوَانُ فَاطِرِ السَّمَا | ✻ | مَا سَعِدُوا وَنِعْمَ عُقْبَي الْكُرَمَا |
| وَصَلَوَاتُ اللَّهِ مَا قَصْدٌ أُتِمّ | ✻ | وَمَا كَلَامٌ جَاءَ لَفْظًا كَاسْتَقِمْ |
| عَلَى الَّذِي قَدِ احْتَوَى تَفْضِيلَا | ✻ | مُسْتَوْفِيًا ثَنَائِيَ الْجَمِيلَا |
| وَاللَّهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ | ✻ | لَنَا بِهِ فِي الدَّرَجَاتِ الْآخِرَهْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
