بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ نَاظِمَ هَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ الْمَأْخُوذَتَيْنِ مِنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَوْمِ عَرَفَةَ عَظَّمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَنِعْمَ الْقَائِلُ: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾، وَعَصَمَهُ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ مِنَ الْمَكَارِهِ وَالْمَفَاسِدِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَاظِمِ هَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ كَوْنَهُمَا لَهُ فِي الدُّنْيَا جُنَّةً وَكَوْنَهُمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ جَنَّةً
| يَقِينِيَ الْيَقِينُ لِلْجِنَانِ | ✻ | مَا لِي يُؤَدِّي كَدَرَ الْجَنَانِ |
| وَاجَهَنِي جَمَالُ بَاقٍ نَافِعِ | ✻ | قَدْ كَانَ لِي بِأَنْفَعِ الْمَنَافِعِ |
| مَدَّ لِيَ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ وَالْعَمَلْ | ✻ | اَلصَّالِحَ الَّذِي يَقُودُ لِي الْأَمَلْ |
| عَلَّمَنِي تَعْلِيمَ مَنْ لَهُ الْقَلَمْ | ✻ | وَاللَّوْحُ مَنْ سَاقَ لِغَيْرِي مَنْ ظَلَمْ |
| أَشْكُرُهُ مِنْ بَعْدِ حَمْدٍ خَالِدِ | ✻ | عَنِّي جَزَى وَالِدَتِي وَوَالِدِي |
| شَكَرْتُهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْكِتَابْ | ✻ | بِلَا عِدًى وَلَا قِلًى وَلَا عِتَابْ |
| وَهَبَ لِي فِي سَكَنَاتِي الْبَرَكَاتْ | ✻ | وَفِي حَيَاتِي كُلِّهَا وَالْحَرَكَاتْ |
| رَدَّ لِغَيْرِ جِهَتِي حُسَّادِي | ✻ | بِغَيْرِ رَدٍّ لِيَ كَالْفَسَادِ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ عِلْمَ الْأَوْلِيَا | ✻ | كَالْأَنْبِيَا وَرُسْلِهِ فِي نَيْلِيَا |
| آيَاتُهُ كُلِّي تَقُودُ لِلْجِنَانْ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونِي مُكَدِّرُ الْجَنَانْ |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ لَا يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ وَالثَّلَاثِينَ وَلَا شَيْءٌ مِمَّا بِيعَ عَنْهُ مَعَهَا بَعْدَ سَاعَةِ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
🎕 🎕 🎕
