بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ [وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ] وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ هَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ الْمَأْخُوذَتَيْنِ مِنَ الْيَوْمَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَاظِمِهِمَا حَيْلُولَتَهُ وَفَرْقَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ كَمَا حَالَ وَفَرَّقَ قَبْلُ بَيْنَ كَلِيمِهِ[1]عَلَيْهِ السَّلَامُ مُوسَى نَبِيِّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ عَدُوِّهِ الْمُتَكَبِّرِ فِرْعَوْنَ عَدُوِّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَوَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَاظِمِهِمَا ثَوَابَ عِبَادَاتِ جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ وَثَوَابَ عِبَادَاتِ جَمِيعِ إِمَائِهِ الصَّالِحَاتِ قَبْلَ يَوْمِ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
| يَقُودُنِي إِلَى الْجِنَانِ اللَّهُ | ✻ | بِبِشْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| وَاجَهَنِي الْبَاقِي بِتَبْشِيرٍ يَدُومْ | ✻ | نِعْمَ الْجَمِيلُ الْحَكَمُ الْبَاقِي الْقَدِيمْ |
| مَدَّ لِيَ النَّافِعُ نَفْعًا لَا يَرِيمْ | ✻ | بِلَا أَذًى وَلَا عِدًى نِعْمَ الْكَرِيمْ |
| عَلَّمَنِي تَعْلِيمَ مَنْ لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لِي بِالْأَخْفَى |
| رَضِيتُ عَنْهُ وَهْوَ عَنِّي رَاضِ | ✻ | بِلَا مَفَاسِدَ وَلَا أَمْرَاضِ |
| فَرَّحْتُ خَيْرَ الْخَلْقِ بِالْحُرُوفِ | ✻ | وَبِسِوَاهَا وَارْتَقَتْ ظُرُوفِي |
| هَدِيَّتِي إِلَى الْجِنَانِ قَائِدَهْ | ✻ | وَعُمُرِي بِلَا عَنَاءٍ فَائِدَهْ |
| تَبْشِيرَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ | ✻ | قَدْ جَادَ لِي بِهِ الْكَرِيمُ اللَّهُ |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ هَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ كُتِبَتَا بِلَا مَحْوٍ أَبَدًا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْمَجِيدِ وَعَلَى سَاقِ الْكُرْسِيِّ، وَوَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ لِنَاظِمِهِمَا مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِهِ قَطُّ وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِهِ أَبَدًا مِنَ الِاخْتِصَاصَاتِ. كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ عَظَّمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعَصَمَهُ بِقَدْرِ [عَظَمَةِ] ذَاتِهِ. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾. [﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بين نبيه
