بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ أَحْيَيْتُ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ (يَوْمَ مَوْلِدِهِ هَذَا):
| يَعْبُدُ كُلِّي اللَّـهَ رَبَّ الْعَالَمِينْ | ✻ | إِنْ شَاءَهُ بِخِدْمَةِ الْهَادِي الْأَمِينْ |
| وُجُودُ ذِي الْقِدَمِ وَالْبَقَاءِ | ✻ | قَدْ قَدَّمَ الْمُخْتَارَ ذَا ارْتِقَاءِ |
| مُخَالِفُ الْخَلْقِ أَكَانَ أَحْمَدَا | ✻ | فَوْقَ الْجَمِيعِ وَأَزَالَ الْكَمَدَا |
| مُلْكُ الَّذِي لَهُ الْقِيَامُ سَرْمَدَا | ✻ | بِنَفْسِهِ انْقَادَ بِهِ لِأَحْمَدَا |
| وَحْدَةُ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْإِرَادَهْ | ✻ | قَادَتْ لِأَحْمَدَ الَّذِي أَرَادَهْ |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مِنْ ذِي الْعِلْمِ | ✻ | وَذِي الْحَيَاةِ السَّبْقُ دُونَ ظُلْمِ |
| دَعَا النَّبِيُّ لِلْعَلِي ذِي السَّمْعِ | ✻ | بِإِذْنِهِ فَقَادَ خَيْرَ الْجَمْعِ |
| هُدَى الَّذِي الْبَصَرُ وَالْكَلَامُ | ✻ | لَهُ هَدَى الْمُخْتَارَ لَا يُلَامُ |
| هَذِي عِبَادَةٌ لِمَنْ حَبَا[1]بِسُولْ | ✻ | فِي مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ عَبْدِهِ الرَّسُولْ |
| أَسْعَدَنَا دُنْيَا وَأُخْرَى اللَّـهُ | ✻ | بِهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| ذَلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيمْ | ✻ | نَسْأَلُهُ قَبُولَهُ هَذَا النَّظِيمْ |
🎕 🎕 🎕
أَعْبُدُهُ وَاللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينْ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ الَّتِي أَلْهَمْتَنِيهَا وَوَفَّقْتَنِي لَهَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَوَسِيلَتِنَا إِلَيْكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعُ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ بَيْتٍ أَخَذْتُهُ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ كَعِبَادَةِ سِنِينَ مَقْبُولَةٍ[2]، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. [﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[3]]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:لِمَنْ يَحْبُو
- [2]في نسخة:كَعِبَادَةِ سِنَتَيْنِ مَقْبُولَتَيْنِ
- [3]ساقط من بعض النسخ
