أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ وَبَارَكَ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً يَجْعَلُ بِهَا قَصَائِدِي الْمَوْلِدِيَّةَ مِنْ عَامِ أَكْسَشٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَا أُحْيِيَتْ بِهِ لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الْمُحَمَّدِيَّةُ وَيَوْمُهُ[1]. (فَيْضُ الْبَاقِي الْخَالِقِ، فِي مَوْلِدِ خَيْرِ الْخَلَائِقِ) اللَّهُمَّ يَا كَرِيم صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، كَمَا أَدْخَلْتَهُ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْبَيْتَ الَّذِي كَتَبْتُ فِيهِ هَذَا: (يَوْمُ الْمَوْلِدِ عَامَ أَكْسَشٍ)
| يَقِينِي إِلَى الْجَنَّاتِ مَا لَيْسَ يُحْمَدُ | ✻ | رَسُولٌ كَرِيمٌ بَيْتَنَا زَارَ أَحْمَدُ |
| وَقَانِي الْأَذَى وَالْجَهْلَ[2]وَالْمَوْتَ سَرْمَدًا | ✻ | رَسُولٌ شَفِيعٌ فِي الْبَرَايَا مُحَمَّدُ |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ لَا خَلْقَ مِثْلُهُ | ✻ | لِأَمْدَاحِهِ قَدْ عُدْتُ وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ |
| أَتَانِي بِإِذْنِ اللَّهِ جَمَّتْ هِبَاتُهُ | ✻ | بَشِيرٌ حَبِيبٌ وَالْأَذَى قَبْلُ مُخْمَدُ |
| لَقَدْ بَان َلِي[3]فِي الْبَرِّ سَبْقُ النَّبِي الْوَرَى | ✻ | عَلَى كُلِّ مَخْلُوقٍ بِهِ الْخَلْقُ تَسْنِدُ |
| مَدِيحِي رَسُولَ اللَّهِ لِي قَادَ مَطْلَبِي | ✻ | وَلِي لَيْسَ يَنْحُو الدَّهْرَ وَاشٍ مُفَنَّدُ |
| وِدَادِي لِرَبِّي ذَا شُكُورٍ عَلَى النَّبِي | ✻ | رَسُولًا كَرِيمًا مِثْلُهُ لَيْسَ يُولَدُ |
| لَقَدْ مَانَ مَنْ ظَنَّ الْمُقَفَّى مُحَمَّدًا | ✻ | يُحَاكِي وَلِيدًا قَدْ مَضَى أَوْ سَيُولَدُ |
| دَعَانِي إِلَى مَدْحِي شَفِيعِي مُحَمَّدًا | ✻ | أَمَانِي وَمَنْ لَمْ يَهْوَنِي فَهْوَ يُطْرَدُ |
| عَلِمْتُ لَدَى الْأَبْرَارِ وَالْبَرِّ وَالْمَلَا | ✻ | بِأَنَّ الْمُقَفَّى سَيِّدُ الْخَلْقِ مُفْرَدُ |
| إِذَا مَا مَدَحْتُ الْمُنْتَقَى نِلْتُ فَجْأَةً | ✻ | أَكُونُ بِهَا بُشْرَى لِمَنْ دَامَ يَسْجُدُ |
| مَدَحْتُ الْجَوَادَ الْبَاذِلَ الْبَحْرَ مُزْبِدًا | ✻ | وَمِنْ جُودِهِ عِلْمٌ وَأَمْنٌ وَعَسْجَدُ |
| أَحِيدٌ إِذَا مَا زَارَ أَوْ زِيرَ سَرْمَدًا | ✻ | بَدَا مُخْجِلُ الْخِبِّ الَّذِي لَيْسَ يَسْجُدُ |
| كَرِيمٌ إِذَا وَاجَهْتُهُ قَادَ لِي الْمُنَى | ✻ | بِبِشْرٍ وَتَأْمِينٍ وَمَوْلَايَ أَعْبُدُ |
| سَهَا مَنْ أَبَى دِينَ الَّذِي دِينُهُ الْهُدَى | ✻ | وَخَابَ الَّذِي رَبَّ الْوَرَى لَيْسَ يَعْبُدُ |
| شُكُورِي لِرَبِّي بِامْتِدَاحِي مُحَمَّدًا | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا اللَّهِ مَا دَامَ يُحْمَدُ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى اخْتِيَارِي، وَهَبْ لِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا يَغْبِطُنِي فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنْ عَامِ شَهِدْنَا بِكَرَمٍ الَّذِي هُوَ عَامُ بَكْسَشٍ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ثَمَنَ تَرْكِي الْكِتَابَةَ قَبْلَ يَوْمِ الْمَوْلِدِ، وَاعْصِمْنِي أَبَدًا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ مِنْ غَيْرِ كَرَمِكَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مِنْ كُلِّ مَا أَحْيَيْتُ بِهِ لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَيَوْمَهُ
- [2]في نسخة: والموت والجهل
- [3]في نسخة: لقد جاءني في البر
