بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا جَعَلَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ قَصِيدَتِي الْمَأْخُوذَةَ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ الْمُبَارَكَةِ وَهِيَ قَوْلِي:
| يُوصِلُ لِي أُجُورَهُ بِلَا انْتِهَا | ✻ | مُغْنٍ لَهُ مَعَالنَّبِيسَيْرِي انْتَهَى |
| وَاجَهَنِي إِلَى الْجِنَانِ مَا يَسُرّ | ✻ | بِلَا أَذًى وَلِسِوَايَ مَا عَسُرْ |
| مَلَّكْتُ خِدْمَتِي النَّبِيَّ أَحْمَدَا | ✻ | مِنْ أَسَشٍ لِمَسَشٍ وَحَمِدَا[1] |
| عَلَّمَنِي اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَا | ✻ | كَفَى جَنَابِيَ الْعِدَى وَالظُّلْمَا |
| إِلَى إِلَهِي اللَّهِ قُدْتُ نَفْسِي | ✻ | مَعَالنَّبِيِّآمِنًا مِنْ عَفْسِ |
| شَهِدَتِ الْأَمْلَاكُ فِي الْبُحُورِ | ✻ | لِيَ بِعِصْمَةٍ مِنَ الْمَدْحُورِ |
| وَاجَهَنِي بِالنَّصْرِ أَهْلُ بَدْرِ | ✻ | وَقْتَ اغْتِرَابِي عِنْدَ أَهْلِ الْغَدْرِ |
| رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ | ✻ | لَمْ يَجِدُوا خَيْرًا نَأَوْا بِظُلْمِهِمْ |
| إِنَّ كِتَابَتِيَ عِنْدَ الْمُزْبِدِ | ✻ | رَدَّتْ لِغَيْرِي كُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدِ |
| آتَانِيَ الْأَكْرَمُ عِنْدَ غُرْبَتِي | ✻ | أَفْضَلَ ذِكْرٍ صَانَنِي فِي تُرْبَتِي |
| لَمْ يَنْحُنِي إِبْلِيسُ قَطُّ إِلَّا | ✻ | وَدَعَّهُ الْمُخْزِي لِمَنْ أَذَلَّا |
| يَنْحُو لِغَيْرِي مَعَ كُلِّ مَا عَسُرْ | ✻ | وَلِيَ يَنْحُو لِلْجِنَانِ مَا يَسُرّ |
🎕 🎕 🎕
كَكُلِّ شَهْرٍ بَعْدَ شَهْرِهِ بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ، وَجَعَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَوْمِ عَرَفَةَ جُنَّةً لِي عَنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَجَنَّةً صَافِيَةً لِي إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مَلَّكْتُ خِدْمَةَ النَّبِيِّ أَحْمَدَا * مِنْ أَسَشٍ لِلَسَشٍ وَحَمِدَا
