بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا جَعَلَ هَذَا مُحَقَّقًا وَهُوَ (يَوْمُ عَرَفَةَ بِشْرِيَ)
| يَقُودُ لِي الْبُشَرَ مِنْ رَأْسِ الْحُرُمْ | ✻ | لِخَتْمِهَا بِلَا أَذًى مُغْنٍ كَرُمْ |
| وَاجَهَنِي بِالْخَيْرِ كُلُّ شَهْرِ | ✻ | وَكُلُّ يَوْمٍ مَعَ كُلِّ دَهْرِ |
| مَدَّتْ لِيَ الشُّهُورُ وَالْأَيَّامُ | ✻ | مَا دُونَهُ الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ بِالْإِقَامَهْ | ✻ | وَرَمَضَانُ قَادَ لِي اسْتِقَامَهْ |
| رَبِحْتُ فِي الْجِهَادِ وَالْبُيُوعِ | ✻ | وَعِنْدَ رَبِّي صِرْتُ ذَا ذُيُوعِ |
| فَرِحَ أَهْلُ بَدْرٍ الْأُسُودُ | ✻ | مُذْ زَحْزَحُوا مَا أَمَّهُ الْحَسُودُ |
| هَدَّدَ رَبِّيَ بِهِمْ قُلَاتِي | ✻ | عَلَيْهِمُ الرِّضَى عَنِ الصَّلَاةِ |
| تُرْسِيَ لِلْجِنَانِ عَنْ مُعَادِ | ✻ | جُنْدُ الَّذِي طَيَّبَ لِي مَعَادِى |
| بِاللَّهِ وَالْكِتَابِ وَالرَّسُولِ | ✻ | وَبِالصَّحَابَةِ وَجَدْتُ سُولِي |
| شَهِدَ لِي جُنْدُ إِلَهِي بِالْخُيُورْ | ✻ | فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَفُزْتُ بِالدُّيُورْ |
| رَفَعْتُ تَوْحِيدِي لِرَبِّي الصَّمَدِ | ✻ | وَقُدْتُ أَمْدَاحِي إِلَى مُحَمَّدِ |
| يَشْهَدُ لِي رَئِيسُ جُمْلَةِ الْحُرُمْ | ✻ | وَخَتْمُهَا بِشُكْرِ مُغْنٍ قَدْ كَرُمْ |
🎕 🎕 🎕
كَكُلِّ شَهْرٍ قَبْلَ شَهْرِهِ وَجَعَلَ مَا بَيْنَ الشَّهْرَيْنِ وَمَا بَيْنَ الْيَوْمَيْنِ مَعَهُمَا خَيْرًا [لِي] مِنِ ابْتِدَاءِ الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَائِهَا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
