📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(يَوْمِ عَاشُورَاءَ كُلَّ عَامٍ وَكُلَّ يَوْمٍ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ [تَسْلِيمًا[1]]، وَشَهِدَ لِي بِشُكْرِي لَهُ عَلَى
يَدُعُّ إِبْلِيسَ لِغَيْرِي سَرْمَدَا حُبِّيَرَبِّيَوَحُبِّي أَحْمَدَا
وَاجَهَنِي امْتِثَالُ أَمْرِ رَبِّي وَلِسِوَايَ مَالَ نَهْيُ حِبِّي
مَلَّكَنِي نَفْسِيَ مَنْ زَكَّاهَا لِي انْقَادَ (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)
عَنِّي طَوَى مَسَافَةَ السُّلُوكِ مُغْنٍ عَنِ الْمِرَاءِ وَالْمُلُوكِ
أَشْهَدَ رَبِّي قَبْلُ جُنْدَهُ الْعَزِيزْ بِأَنَّنِي مِنْهُمْ بِخَارِقٍ عَزِيزْ
شَهِدَ لِي جُنْدُ إِلَهِي الْغَالِبُونْ بِأَنَّ أَعْدَائِي جَمِيعًا يُغْلَبُونْ
وَاجَهَنِي بِالْحُبِّ أَهْلُ بَدْرِ إِلَى الْجِنَانِ وَاسْتَنَارَ بَدْرِي
رَفَعْتُ لِلْمُجِيبِ مُدَّةَ سِنِينْ خَطَّ يَمِينِي وَكَفَانِيَ الْأَنِينْ
إِذَا كَتَبْتُ فَرِحَ الْمُشَفَّعُ وَفَرَّ إِبْلِيسُ بِدَعٍّ يَدْفَعُ
آيَاتُ رَبِّيَ غَدَتْ لِي جُنَّهْ عَنِ الْأَذَى وَجَنَّةً لِلْجَنَّهْ
كِتَابُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ خِلِّي وَحِبِّيَ بِلَا انْصِرَامِ
لَمْ يَنْحُنِي زَجْرٌ وَلَا وَعِيدُ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَيَوْمِي عِيدُ
لِغَيْرِيَ انْتَحَتْ مَنَاهِي الذِّكْرِ مَعَ الْمَكَارِهِ وَكُلُّ مَكْرِ
عَلَّمَنِي اللَّهُ عُلُومًا قَدْ صَفَتْ مِنْ لَوْحِهِ وَإِنَّهَا صَدْرِي شَفَتْ
اخْتَصَّنِي الْفَاعِلُ مَا يَخْتَارُ بِمِنَنٍ بِمَنْ هُوَ الْمُخْتَارُ
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مُسَلِّمًا لِيَ بَدَتْ عُلَاهُ
وَاجَهْتُهُ بِخِدْمَةٍ قَدْ خَفِيَتْ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الْوَرَى وَصُفِّيَتْ
كَرَّمَنِي إِخْدَامُ خَيْرِ مُرْسَلِ وَقَادَ لِي كَوْنِي حَبِيبَ الرُّسُلِ
لِلْمُنْتَقَى أَوْصَلْتُ خِدْمَةَ الصِّحَابْ وَقَادَ لِي مُخْجِلَ جَيْشٍ وَسَحَابْ
لِلَّهِ أَوْصَلْتُ لَدَى مَنْ كَفَرُوا تَوْحِيدَ رُسْلِهِ وَطَابَ السَّفَرُ
يَقُودُنِي لِلَّهِ حُبُّ اللَّهِ وَحُبُّ عَبْدِهِرَسُولِاللَّهِ
وَلَّى لِغَيْرِيَ الْأَذَى وَالْكَدَرُ مَعَ الْعِدَى وَلِيَ طَابَ الْقَدَرُ
مَحَا تَوَجُّهَ اللَّعِينِ سَرْمَدَا لِي حُبُّرَبِّيَوَحُبُّ أَحْمَدَا
🎕 🎕 🎕
صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top