بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ أَثْمَانَ الضَّمِيرْ | ✻ | وَقَادَ لِي فِيهَا مُزَحْزِحَ الْأَمِيرْ |
| سَلِمْتُ مِنْ كُلِّ أَمِيرٍ وَوَزِيرْ | ✻ | وَطَابَ قَلْبِي وَفُؤَادُ مَنْ يَزُورْ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَيْءٌ مِنَ الْحُكَّامِ | ✻ | لِي انْقَادَتِ الْحِكَمُ كَالْأَحْكَامِ |
| مَدَّ السَّلَاطِينَ مَعَ الْأَقْيَالِ | ✻ | لِغَيْرِ دُورِي حَافِظٌ عِيَالِي |
| تُرْسِي عَنِ الْكُفَّارِ وَالْفُسَّاقِ | ✻ | بَقَاالْعَلِيالْمُدَاوِلِ الْخِسَاقِ |
| وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي لَا أُشْرِكُ | ✻ | شَيْئًا بِهِ وَالْقَلْبُ مِنِّي مُدْرِكُ |
| جِهَادِيَ انْتَهَى وَتَجْرِي رَابِحُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونِيَ كَلْبٌ نَابِحُ |
| هَاجَرْتُ لِلَّهِ وَلِلْمُخْتَارِ | ✻ | بِأَهْلِ بَدْرٍ أُسْدِهِ الْأَسْتَارِ |
| يَقِينِيَ الْبَاقِي إِلَى الْجِنَانِ | ✻ | مُكَدِّرُ الْجِسْمِ أَوِ الْجَنَانِ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَكٌّ وَلَا اعْتِلَالُ | ✻ | يَنْقَادُ لِي مَعَ الرِّضَى الْحَلَالُ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَا اللَّهُ بَاعَ عَنِّي | ✻ | بَلْ قَادَ لِي ثَمَنَهُ بِالْمَنِّ |
| هَدَمَ مَا بَنَاهُ لِي كُلُّ أَمِيرْ | ✻ | مِنَ الْأَذَى مَنْ قَادَ لِي نَفْعَ الْأَمِيرْ |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ سَلَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ فِي يَوْمِ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ الْعِلْمَ النَّافِعَ، وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَالْأَدَبَ الْمَرْضِيَّ، وَالْبَرَكَةَ الْوَاسِعَةَ، وَالْمُرُوءَةَ، وَمَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ، بِلَا سَلَبِهَا مِنْهُ إِلَى دُخُولِهِ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
