| أَحْمَدُ رَبًّا كَوْنُهُ لِي عَلَنَا | ✻ | عَصَمَنِي مِنَ الْعِدَى بِـ«وَلَنَا» |
| صَانَ جِهَاتِي السِّتَّبَاقٍأَحْسَنَا | ✻ | لِي ظَاهِرِي وَبَاطِنِي فَحَسُنَا |
| حُبِّي لَهُ وَلِلنَّبِي تَبَيَّنَا | ✻ | وَلِيَ مَا لِي اخْتَارَهُ قَدْ عَيَّنَا |
| أَشْكُرُهُ شُكْرًا يَزِيدُ يَقَنَا | ✻ | وَلِيَ لَا يُفْضِي دَوَاعِيَ قِنَا |
| بَجَّلَنِي مُغْنٍ كَرِيمٌ مَكَّنَا | ✻ | وَطَيَّبَ الرِّزْقَ لَنَا وَالْمَسْكَنَا |
| إِلَيَّ قَادَاللَّـهُأَجْرًا حَسَنَا | ✻ | وَيَقَظًا طَيَّبَ لِي وَالْوَسَنَا |
| لِي قَادَ فِي نَوْمِيَ سِرًّا بَطُنَا | ✻ | وَبِي يُبَاهِي كُلَّ مَنْ تَفَطَّنَا |
| جَمَالُ رَبِّنَا تَوَجَّهَ لَنَا | ✻ | بِغَيْرِ مَكْرٍ ذَا تَنَزُّهٍ لَنَا |
| نَفَى الْحَفِيظُ مَا يَجُرُّ الْوَثَنَا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي وَلِغَيْرِيَ انْثَنَى |
| نَفَى الَّذِي كَيْدَ الْأَعَادِي وَهَّنَا | ✻ | شَكِّي هُنَا فِي كَوْنِهِ لِي وَهَنَا |
| هَدَمْتُ بِاللَّـهِبِنَا مَنْ لُعِنَا | ✻ | بِلَا لِقَاءٍ وَالْإِلَهُ مَعَنَا |
| تُبْتُ لَهُ مِنْ غَيْرِ شُكْرٍ عَلَنَا | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ تَعَالَى «وَلَنَا» |
