بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ أَجْرًاحَسَنَا | ✻ | بِلَا نِهَايَةٍ وَزَادَ الْأَحْسَنَا |
| نَوَيْتُ شُكْرَهُ شُكُورًا يَرْقَى | ✻ | لِلْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ نِعْمَ الْمَرْقَى |
| نَفَعَنِي نَفْعَ الَّذِي لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ قَائِدًا لِي الْأَخْفَى |
| إِلَى سِوَى عُمْرِيَ سَاقَ الْكَدَرَا | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ لِيَ الْمُكَدِّرَا |
| نَفَى لِغَيْرِ عُمُرِي مَا سَاءَا | ✻ | وَلِسِوَايَ ذَبَّ مَنْ أَسَاءَا |
| حَفِظَنِي بِذِكْرِهِ وَحَفِظَا | ✻ | بِي ذِكْرَهُ وَبِيَ زَادَ حُفَّظَا |
| نَفَى الْغُفُولَ وَنَفَى النِّسْيَانَا | ✻ | لِغَيْرِ قَلْبِي قَادَ لِي الْعِيَانَا |
| نَاجَيْتُهُ سِنِينَ وَحْدِي وَحْدَهْ | ✻ | وَلِيَ أَنْجَزَ تَعَالَى وَعْدَهْ |
| زِنْتُ لَهُ قَصَائِدَ الشُّكُورِ | ✻ | وَإِنَّهُ فِي أَبدٍ مَشْكُورِي |
| زِنْتُ لَهُ قَصَائِدَ الْأَذْكَارِ | ✻ | وَصَانَ عُمْرِيَ عَنِ الْإِنْكَارِ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ قَادَ لِي الْأَمَنْ | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُونِيَ أَكْدَارُ الزَّمَنْ |
| نَفَى أَذَايَ مَنْ مَحَاهُ مَحْوَا | ✻ | لِيَ عَرُوضِي قَادَ لِي وَالنَّحْوَا |
| اَلْعَرَبِيَّةُ غَدَتْ لِي جُنَّهْ | ✻ | عَنِ الْعِدَى وَجَنَّةً لِلْجَنَّهْ |
| إِنَّ بَيَانِيَ يُبِينُ مَا اخْتَفَى | ✻ | مِنْ مُعْجِزَاتِ ذِي الْمَزَايَا الْمُقْتَفَى |
| لِسَانُ مَنْطِقِيَ يُبْدِي الْحَقَّا | ✻ | وَإِنَّهُ كُلَّ بَلِيغٍ رَقَّى |
| ذَبَّتْ عَقَائِدِي مَعَ الْفُرُوعِ | ✻ | ضَلَالَةً وَفُزْتُ بِالْبُرُوعِ |
| كِتَابَتِي تُزَحْزِحُ الْمَدْحُورَا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي لِي تَقُودُ حُورَا |
| رَدَّتْ كِتَابَتِي لِغَيْرِي الْمَكْرَا | ✻ | وَاللَّغْوَ قَادَتْ لِفُؤَادِي ذِكْرَا[1] |
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّ الْعَالَمِينْ | ✻ | وَأَجْرُ خَيْرِ الْخَلْقِ أَحْمَدَ الْأَمِينْ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ فِي تُرَاِبي | ✻ | مُنْسِيَ مَا قَاسَيْتُ فِي اغْتِرَابِي |
| نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالْحُرُوفِ | ✻ | وَبِظُرُوفِيَ مَعَ الْمَظْرُوفِ |
| نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالتَّأْلِيفِ | ✻ | بِكَشْفِيَ الْمَخْفِيَّ كَالْمَأْلُوفِ |
| أَذْكُرُ بِالْقُرْآنِ رَبِّي اللَّهَ ا | ✻ | وَلَمْ يَزَلْ لِغَيْرِهِ إِلَهَا |
| لَهُ خِطَابِي بَعْدَ عَامِ مَسَشِ | ✻ | مِنِ ابْتِدَا الْخِدْمَةِ عَامَ أَسَشِ |
| هَبْ لِيَ كَوْنَ عُمُرِي لَذَّاتِ | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىالْمُتْحِفِ بِاللَّذَّاتِ |
| لِيَ اسْتَجَبْتَ يَا مُجِيبُ سِرَّا | ✻ | وَعَلَنًا وَلِي وَهَبْتَ سِرَّا |
| حُطْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الشَّقَاءِ | ✻ | يَا بَاقِيًا لِي كُنْتَ بِالْبَقَاءِ |
| إِلَيَّ قُدْتَ لِلْجِنَانِ الْأَعْظَمَا | ✻ | يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ مَنْ تَعَظَّمَا |
| فُزْتُ بِكَوْنِكَ الْإِلَهَ وَالصَّمَدْ | ✻ | يَا رَافِعَ السَّمَاءِ مِنْ غَيْرِ عَمَدْ |
| ظَلَمَ نَفْسَهُ الَّذِي مَا قَصَدَا | ✻ | وَجْهَكَ يَا مَنْ صَانَ عَمَّنْ رَصَدَا |
| وَصَّلْتَ لِي مَا لَا يَزَالُ عَجَبَا | ✻ | وَزِدْتَ بِي يَا ذَا الْجَمَالِ النُّجَبَا |
| نَوَيْتُ أَنْ أَشْكُرَ شُكْرًا حَسَنَا | ✻ | لِذِي بَقَاءٍ لِيَ قَادَ الْأَحْسَنَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: الذِّكْرَا
