الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ عَبْدُكَ وَخَدِيمُ عَبْدِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ قَائِلًا فِيكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَفِي أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ.
أَمَرْتَنَا بِأَنْ نُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّنَا يَا مَنْ بِهِ تُعْطِي الْعُلَى
نَرُومُ مِنْكَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَاهْ كَمَا أَمَرْتَنَا فَزِدْ بِنَا عُلَاهْ
نَرُومُ مِنْكَ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ اللَّهِ
أَنْ تَكْتُبَ الصَّلَاةَ وَالتَّسْلِيمَا عَنَّا لَهُ وَهَبْ لَنَا عُلُومَا
لِلْمُصْطَفَى اكْتُبْ صَلَوَاتٍ عَنَّا مَعَ سَلَامٍ رَبِّ حَيْثُ عَنَّا
لِلْمُنْتَقَى أَوصِلْ سَلَامَيِ الْمُعِينْ يَا مَنْ بِهِ كَفَيْتَنَا كُلَّ لَعِينْ
اجْعَلْ جَمِيعَ صَلَوَاتِي زَاكِيَهْ بَالِغَةً إِلَى النَّبِيِّ نَامِيَهْ
هَبْ لِنَبِيِّكَ بِذِي الْأَبْيَاتِ يَا مَنْ عَلَيْهِ أَنْزَلَ الْآيَاتِ
وَغَيْرِهَا مِنْ خِدَمِ الْخَدِيمِ مَوَاهِبَ الْمُقَدِّمِ الْقَدِيمِ
مُدَّ صَلَاةً مَعَ تَسْلِيمٍ سَمَا إِلَىالنَّبِيِّذَا الْأَرَاضِي وَالسَّمَا
لِلْمُنْتَقَى الَّذِي تَفَاخَرَ مُضَرْ بِهِ عَلَى النَّاسِ مَعًا مُنْذُ حَضَرْ
أَوْصِلْ صَلَاةً بِسَلَامٍ لَا يَرِيمْ لَهُ يَقُودَانِ جَمِيعَ مَا يَرُومْ
آتِ النَّبِيَّ الْمُنْتَقَى الْوَسِيلَهْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْفَضِيلَهْ
كَرِّمْ رَسُولَ اللَّهِ ذَا الشَّرِيعَهْ بِمَا حَوَى الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَهْ
تَسْلِيمُ مَنْ هُوَ لَنَا الْمَصْمُودُ عَلَى الَّذِي مَقَامُهُ الْمَحْمُودُ
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ
يَا مُعْطِيًا لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ جَمِيعْ مَا قَدْ وَعَدْتَهُ شَفِيعًا فِي الْجُمُوعْ
صَلَاةُ مَنْ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَا عَلَى الَّذِي قَدْ قَادَ لِي إِسْعَادَا
لِلْمُنْتَقَى أَوْصِلْ بِلَا انْتِهَاءِ جُمْلَةَ مَا قَدْ كَانَ ذَا اشْتِهَاءِ
لِلْمُجْتَبَى خَيْرِ الْبَرَايَا أَحْمَدَا أَوْصِلْ جَمِيعَ خِدَمِي وَلْتَحْمَدَا
وَصِّلْ بُشَارَاتِ الْكَرِيمِ الصَّمَدِ إِلَىالنَّبِيِّالْمُنْتَقَى مُحَمَّدِ
نَافِعُ يَا صَمَدُ يَا شَكُورُ يَا مَنْ لَهُ مِنِّي انْتَحَى الشُّكُورُ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى الرَّسُولِ صَلِّ وَسَلِّمَنْ وَجُدْ بِسُولِي
لِلْمُجْتَبَى الَّذِي لَهُ قِلَامِي أَوْصِلْ صَلَاتَكَ مَعَ السَّلَامِ
يَسِّرْ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى لِلْمُنْتَقَى فِيَّ مَنَافِعَ دَوَامًا تُنْتَقَى
اكْتُبْ لَهُ صَلَّى عَلَيْهِ الْبَاقِي بِسَبَبِي مَا غَابَ عَنْ سُبَّاقِ
لِلْمُصْطَفَى اكْتُبْ يَا كَرِيمُ أَبَدَا بُشَارَةً مِنْ قَلَمِي حَيْثُ بَدَا
نَافِعُ وَجِّهْ لِلنَّبِيِّ بِالنَّبِي بِي غَائِبًا عَنَ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي
بِجَاهِهِ أَوْصِلْ لَهُ حَيْثُ يَكُونْ بِسَبَبِي مَا لَيْسَ يَدْرِيهِ مَكِينْ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَنْ بِقَرِيبٍ وَمُجِيبٍ سُمِّيَا
آتِ نَبِيَّكَ رَسُولَكَ الْمَرَامْ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ بِلَا انْصِرَامْ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مُكْرِمِيَا
اكْتُبْ سَلَامَيْكَ بِلَا انْتِهَاءِ لِلْمُصْطَفَى ذِي الْحُسْنِ وَاللُّهَاءِ
أَحَدُ يَا نَافِعُ صَلِّ عَنِّي مُسَلِّمًا عَلَى النَّبِي بِالْمَنِّ
يَا رَبِّيَ ارْضَ عَنْ صِحَابِ الْمُنْتَقَى ذَوِي الرِّضَاءِ وَالْوِدَادِ وَالتُّقَى
يَا رَبِّيَ ارْضَ عَنْ صِحَابِ الْمُجْتَبَى وَكُلِّ مَنْ قَرَّبْتَهُ بِالِاجْتِبَا
هَبْ لِلَّذِي فَتَحَ دُونَ لَطِّ لِي بَابَ شُكْرٍ مَا اشْتَهَى فِي خَطِّي
اكْتُبْ بُشَارَاتٍ تَزِيدُ رَغَدَا لِلْمُصْطَفَى فِي يَوْمِنَا ذَا وَغَدَا
أَوْصِلْ صَلَاةً لَا تُحَاكِي الصَّلَوَاتْ لِمُنْتَقَاكَ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتْ
لِلْمُنْتَقَى الَّذِي بِهِ لَكَ انْتَهَى سَيْرِيَ قُدْ بِخِدَمِي مَا يُشْتَهَى
لِلْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَرَايَا أَحْمَدَا خَلِّدْ صَلَاةً وَسَلَامًا سَرْمَدَا
ذُبَّ الْعَنَاءَ وَالْأَذَى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْصِدَهُ يَا مَنْ لَهُ قَلْبِي اطْمَأَنّ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا احْمَدْ حِبَّنَا
نَجِّ جَمِيعَ مَنْ أَحَبُّونِي غَدَا مِنَ الْعَذَابِ وَلْتُدِمْ لِي رَغَدَا
آمِينَ وَاعْصِمْ بِالنَّبِي كُلِّيَّتِي مِنَ الْأَذَى وَلْتَتَقَبَّلْ نِيَّتِي
إِلَى النَّبِي فِي الْآلِ وَالصَّحَابَهْ قُدْ خِدَمِي وَلِيَ هَبْ صَحَابَهْ
مُنَّ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى بِكُلِّ مَا يَسُرُّهُ وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وقُدْ لَهُ خَيْرَ الْمُنَى وَبِمَزِيدٍ جُدْ لَهُ
أَحَدُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى خَلِيلِكَ الْحَبِيبِ أَحْمَدَا
صَلَاةُ مَنْ لَيْسَ يُوَجِّهُ الْكَبَدْ لِي أَبَدًا عَلَى سُرُورِ مَنْ عَبَدْ
لِلْمُنْتَقَى خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامْ مِنْ مَالِكِي رُمْتُ كَمَا مَحَا الْمَلَامْ
لِلْمُجْتَبَى رُمْتُ سَلَامَيِ الْكَرِيمْ لَهُ بِحِزْبِهِ وَبِشْرَهُ أَرُومْ
وَجِّهْ بِلَا نِهَايَةٍ يَا بَاقِي يَا ذَا الْأَرَاضِي السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ
إِلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى الْمُشَفَّعِ خَيْرَ سَلَامَيِ الْكَرِيمِ الْأَنْفَعِ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُبَشَّرِ خَيْرُ سَلَامَيِ الْمُدِيمِ الْبُشَرِ
لِلْمُنْتَقَى خَلِّدْ سَلَامَ اللَّهِ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ يَا إِلَهِي
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَبَّ الْوَرَى يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي الرِّضَى وَالسُّوَرَا
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ يَا ذَا الْقِدَمِ أَبْقَى سُرُورٍ مِنْ جَمِيعِ خِدَمِي
وَجِّهْ لِأَفْضَلِ الْوَرَى جُمْلَةَ مَا لَهُ نَوَيْتُ مِنْ فِعَالٍ تُعْتَمَى
سَلَامُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الصَّمَدِ عَلَىالنَّبِيِّذِي الْعُلَى مُحَمَّدِ
لِلْمُنْتَقَى قُدْ مَا يَسُرُّ سَرْمَدَا يَا خَيْرَ مُعْطٍ لَا يُرِينِي كَمَدَا
لِلْمُجْتَبَى خَلِّدْ صَلَاةً بِسَلَامْ كَمَا إِلَيْهِ قُدْتَ أَفْضَلَ الْكَلَامْ
مُدَّ سَلَامَيْكَ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى لِلْمُصْطَفَى يَا مَنْ هَدَاهُ وَاصْطَفَى
وَجِّهْ لِخَيْرِ الْأَنْبِيَا بِلَا انْتِهَا فِي حِزْبِهِ الْغُرِّ مُنًى لَهَا اشْتَهَى
إِلَى النَّبِي فِي حِزْبِهِ قُدْ مِنِّي مَا لَا يَزَالُ بِشْرَهُمْ بِالْمَنِّ
تَسْلِيمُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَبَدَا عَلَىالنَّبِيحَيْثُ اخْتَفَى أَوْ قَدْ بَدَا
سَلَامُ مَنْ عَبَدْتُهُ لِرَجَبِ مِنَ الْمُحَرَّمِ عَلَى الْمُنْتَجَبِ
لِمَنْ لَهُ خَطِّي إِلَى ذِي الْحِجَّهْ مِنْ رَجَبٍ تَسْلِيمُ مُعْطِي الْحُجَّهْ
يَنْقَادُ لِلْمُخْتَارِ كُلَّ عَامِ مِنِّيَ إِنْ شَا بَاسِطُ الْإِنْعَامِ
مَدْحِي وَتَسْلِيمِي عَنِ الصَّلَاةِ لِوَجْهِ مَنْ بِهِ نَفَى قُلَاتِي
أَقُولُ عَابِدًا لِمُحْسِنِ الصُّوَرْ بِخِدْمَةٍ لِمَنْ لَهُ قَادَ السُّوَرْ
Scroll to Top