أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنَ النَّصَارَى وَالْمُتَنَصِّرِينَ، وَقَدْ كَفَانِيهِمُ اللَّهُ تَبَارَك وَتَعَالَى بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ بِلَا رَدِّ شَيْءٍ مِنْهُمْ أَبَدًا ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
| إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُوا | ✻ | وَلَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ غُمَّاتُ |
| نَفَاهُمُ الْعَدْلُ الْعَزِيزُ الْمُنْتَقِمْ | ✻ | إِلَى سِوَاىَ لَسْتُ دَهْرًا أَنْتَقِمْ |
| نَفَى لِغَيْرِي وَلِغَيْرِ مَا يَضُرّ | ✻ | مَا اخْتِيرَ لِي وَإِنَّنِي لَسْتُ أُضَرّ |
| إِلَيْهِمُ انْتِقَامُ عَدْلٍ يَبْتَدِرْ | ✻ | نِعْمَ الْعَزِيزُ وَالرَّحِيمُ الْمُقْتَدِرْ |
| لَهُمْ لَدَى اللَّهِ عَذَابٌ دَائِمُ | ✻ | وَالْكُلُّ مِنْهُمْ عَنْ جِنَانٍ صَائِمُ |
| لَهُمْ عَذَابٌ بَعْدَ مَقْتٍ قَدْ كَبُرْ | ✻ | وَيُهْزَمُونَ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرْ |
| ذُلٌّ وَوَيْلٌ وَعَذَابٌ وَوَلَمْ | ✻ | لَهُمْ بِلَا نِهَايَةٍ مَعَ أَلَمْ |
| يَسُوقُهُمْ مَالِكُهُمْ لِلنَّارِ | ✻ | بِغَيْرِ دِرْهَمٍ وَلَا دِينَارِ |
| كُبَّتْ وُجُوهُهُمْ عَلَى النِّيرَانِ | ✻ | مَعَ نَدَامَةِ ذَوِي خُسْرَانِ |
| فَضِيحَةٌ وَحَسْرَةٌ وَحَيْرَهْ | ✻ | لَا زَمَتِ الْكُلَّ مَعًا وَضَيْرَهْ[1] |
| رِقَابُهُمْ تَقُودُهَا السَّلَاسِلُ | ✻ | لِنَارِ مَنْ عَنِّي عَنَائِي غَاسِلُ |
| وَيْلٌ لَهُمْ وَيْلٌ لَهُمْ وَيْلٌ لَهُمْ | ✻ | تَبًّا لَهُمْ تَبًّا لَهُمْ تَعْسًا لَهُمْ |
| أُفٍّ لَهُمْ أُفٍّ لَهُمْ أُفٍّ لَهُمْ | ✻ | أُفٍّ لَهُمْ أُفٍّ لَهُمْ أُفٍّ لَهُمْ |
| بَاءُوا بِسُخْطٍ وَمَلَامٍ وَغَضَبْ | ✻ | لَازَمَهُمْ أَنْكَالُ مَنْ يُبْدِي الْغَضَبْ |
| آتَتْهُمُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَا | ✻ | الرُّسْلُ مَنْ قَدْ قُدِّمُوا تَبْجِيلَا |
| أَرْسَلَ رَبُّهُمْ لَهُمْ أَخْيَارَا | ✻ | وَكَذَّبُوا وَلَازَمُوا الْأَغْيَارَا |
| يَأْتِيهِمُ فِي الْقَبْرِ وَالْقِيَامِ | ✻ | مَكَارِهُ الْفِتْنَةِ وَالْإِيَامِ |
| أَدْبَرَ كُلٌّ عَنْ هُدَى الْإِسْلَامِ | ✻ | وَهُمْ يُلَاقُونَ رَدَى الْمَلَامِ |
| تَتَرَّسُوا بِالسُّوءِ وَالْإِضْلَالِ | ✻ | وَأَدْبَرُوا عَنْ طَلَبِ الْحَلَالِ |
| أُفٍّ لِقَوْمٍ ثَلَّثُوا اللَّهَ الْأَحَدْ | ✻ | قَاتَلْتُهُمْ بِـ:«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
| لَمْ يَلِدِ اللَّهُ وَلَيْسَ وَلَدَا | ✻ | وَبِالطُّيُورِ قَبْلُ صَانَ الْبَلَدَا |
| لَيْسَ لَهُ كُفْؤٌ وَلَا أُصُولُ | ✻ | وَلَا مُمَاثِلٌ وَلَا فُصُولُ |
| أَسْأَلُهُ جَلَّ بِحَقِّ الْأَعْظَمِ | ✻ | وَكُلِّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُعَظَّمِ |
| هِدَايَةَ الْهُدَاةِ لِلْجَنَّاتِ | ✻ | وَكَوْنَهُ لِيَ مَعَ الْمِنَّاتِ |
| لِلْكَافِرِينَ بِالْقُلُوبِ أَلَمُ | ✻ | يُنْدِمُهُمْ وشِدَّةٌ وظُلَمُ |
| هُمُ الَّذِينَ فَسَقُواْ فُسُوقَا | ✻ | وَضَيَّعُوا تِجَارَةً وَسُوقَا |
| مَنْ لَمْ يُوَجِّهْ تَجْرَهُ لِلَّهِ | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ فَهْوَ لَاهِ |
| عَنَاءُ مَنْ لَمْ يَقْصِدِ الْكَرِيمَا | ✻ | فَفِي دَوَامِ الضُّرِّ لَنْ يَرِيمَا |
| ذُلُّ الَّذِي أَبَى عِبَادَةَ الْجَلِيلْ | ✻ | ذُلُّ ذَلِيلٍ لَا يَزَالُ بِذَلِيلْ |
| أَبَى اللَّعِينُ أَنْ يَكُونَ سَاجِدَا | ✻ | فَذَبَّهُ مَنْ عَمَّرَ الْمَسَاجِدَا |
| بُكَاؤُهُ فِي النَّارِ لَا يَزَالُ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ كَيْدِهِ الْإِنْزَالُ |
| شَدَّ عِقَابَ مَنْ أَبَى أَنْ يَعْبُدَا | ✻ | رَبِّي الَّذِي صَفْوَ بَقَائِي أَبَّدَا |
| دَعَا عِبَادَهُ الْإِلَهُ لِلْجِنَانْ | ✻ | وَانْقَادَ بِالطَّاعَةِ مَنْ لَهُ امْتِنَانْ |
| يَمْنَعُ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ مِنِّي | ✻ | مَنْ كَانَ لِي بِكَرَمٍ وَمَنِّ |
| دَعَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا | ✻ | وَلَمْ يَتُوبُوا الدَّعُّ وَالْغُمَّاتُ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالضَّيْرَهْ
- [2]هكذا في النسخ . ولعل الصواب الرُّسْلُ
